تسجيل الدخول
services الرقم الموحد 800 247 2220 2220 247 800

 نبذة عن الوكالة

وكالة الزراعة



تأسست وكالة الوزارة للزراعة عام 1384هـ، وتقوم الوكالة بتقديم الخدمات الزراعية النباتية الإرشادية والوقائية والخدمات المرتبطة بها، وتعزيز مشاركة الجهات ذات العلاقة لتحقيق إنتاج زراعي مستدام يساهم في الأمن الغذائي مع المحافظة على البيئة والمياه. وتسعى الوكالة للتميز في تقديم خدماتها في مجالات الإنتاج النباتي وصحة ووقاية النبات والإرشاد الزراعي وتقييم المخاطر النباتية بهدف زيادة إنتاجية المحاصيل وخفض التكاليف وبالتالي رفع دخل المزارعين وتحسين أحوالهم المعيشية. 

وقد صدر قرار وزاري بالعمل بالهيكل التنظيمي الجديد للوزارة بقطاعاتها الثلاث, وذلك بعد دراسة وتحديد المهام والمسئوليات لجميع القطاعات ومستوياتها الإدارية. وبدأ العمل بالهيكل التنظيمي الجديد للوكالة- ضمن الهيكل التنظيمي الجديد للوزارة- وما تبع ذلك من إحداث إدارات عامة بالوكالة يتبعها إدارات ومراكز، وذلك على النحو التالي:

1) الإدارة العامة للإنتاج النباتي ويتبعها: إدارة الإنتاج النباتي وإدارة الإنتاج العضوي وإدارة الخدمات النباتية  ومركز البذور والتقاوي وإدارة المناحل وإنتاج العسل.  
2) الإدارة العامة لصحة ووقاية النبات ويتبعها: إدارة سلامة المنتجات النباتية وإدارة الصحة النباتية.
3) الإدارة العامة للإرشاد الزراعي ويتبعها: إدارة الإرشاد الزراعي (النباتي) وإدارة الإرشاد البيطري وإدارة الإرشاد السمكي. 
4) مركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة.
5) إدارة تقييم المخاطر النباتية.
6) مركز النخيل والتمور.

كما تعمل الوكالة مع 13 إدارة عامة لشؤون الزراعة و 12 مديرية لشؤون الزراعة في مناطق ومحافظات المملكة. ويرتبط حجم العمل بالحيازات الزراعية المنتشرة في جميع أنحاء المملكة والتي تتجاوز 284 ألف حيازة بمساحة إجمالية 


الآثار الإيجابية لإنجازات الوكالة

الإرشاد الزراعي

     كان للأنشطة التوعوية والإرشادية والحقلية والزيارات الميدانية للمزارعين والالتقاء بهم والمشاركة في المهرجانات والمعارض دور بارز في تحسن في المستوى المعرفي لدى المزارعين والعاملين، وتوصيل المعلومات الصحيحة وإيجاد الحلول لهم، وتدريبهم عملياً على العمليات الإنتاجية للمحاصيل وسبل الوقاية والمكافحة للآفات الزراعية والاستخدام الآمن للمبيدات، وأساليب الري الحديثة، وفي مجال تربية النحل وأعمال الكشف والمكافحة لآفات النخيل الذي كان له دور في دعم فرق المكافحة لتحقيق نتائج أفضل.

تنمية مهارات المتدربين في الدورات التدريبية وتطوير أدائهم، وتنمية مهارات العاملين في القطاع.

الحفاظ على النباتات التي تشتهر بها كل منطقة من مناطق المملكة مثل نبات الطلح في منطقة الغاط والزلفي ونبات البان العربي والسدر في منطقة المدينة المنورة ونبات المورنجا في محافظة ونبات السدر في الباحة وعسير نتيجة للجهود المبذولة في إكثار تلك النباتات في المشاتل.

نشر الأصناف المحسنة من النحل والإشراف على محطات تربية ملكات النحل.

برنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء

ارتفاع معدلات الفحص والاستكشاف عن سوسة النخيل الحمراء نتيجة للتطور في معدات الكشف عن السوسة، وتدريب العاملين في برنامج المكافحة، وتوعية وإرشاد المزارعين والعاملين لديهم. 

المساهمة في الحد من انتشار سوسة النخيل الحمراء من خلال إجراء التجارب البحثية التطبيقية عن مكافحة السوسة وتجهيز الفرق المساندة لتنفيذ حملات المكافحة في المناطق شديدة الإصابة والإشراف الفني على أعمال المكافحة بمناطق المملكة.

الحصول على نتائج ايجابية نتيجة للتعاون مع الشركات والمؤسسات في اختبار مبيدات ومصائد وأجهزة حقن المبيدات والمواد الطاردة والمواد الجاذبة القاتلة لسوسة النخيل الحمراء من ناحية الاختيار المناسب لوسيلة المكافحة، وتقييم جودة منتجات الشركات معملياً وحقلياً. 

تقديم الخدمات المباشرة من خلال استقبال استفسارات المستفيدين هاتفياً، وعبر وسائل التواصل الاجتماعية. 

وجود الرقابة المشددة والمستمرة على مخالفي نظام الحجر الزراعي على من يقوم بنقل النخيل بصورة مخالفة، وهذا انعكس على الالتزام بالأنظمة والمساهمة في الحد من انتشار آفات النخيل وبالذات سوسة النخيل الحمراء.

الزراعة العضوية

أرتفع المستوى المعرفي لدى المزارعين والمستهلكين بالإنتاج الزراعي العضوي وأهميته نتيجة لتقديم الدعم الفني لهم في جميع المراحل سواء برامج التسميد أو برامج الوقاية والمكافحة أو التعبئة والتغليف وعرض المنتج بالسوق المحلي، بالإضافة إلى مدخلات الإنتاج العضوي وشروط منح الشعارات الوطنية الخاصة والمميزة للمنتجات الغذائية العضوية.

وجود لائحة تنفيذية محدثة لنظام الزراعة العضوية ومكافئة لمعظم اللوائح الدولـــية ومطابقة لها.

البدء في تطبيق ضبط استيراد المنتجات الغذائية العضوية من الخارج عن طريق منافذ الاستيراد.

نتج عن الجهود المبذولة في الزيارات الرقابية في مختلف مناطق المملكة وتحرير المخالفات، وجود رقابة مشددة ومستمرة على المزارع العضوية والمزارع التي تحت التحول وعلى منافذ بيع المنتجات الغذائية العضوية، ومنافذ بيع مدخلات الإنتاج العضوي. وهذا انعكس على الالتزام بلوائح الزراعة العضوية وبالتالي ضمان جودة المنتجات العضوية.

ارتفع عدد مخلات الإنتاج العضوي حيث تم السماح  بتسجيل 21 مدخلاً للإنتاج العضوي. 

مكافحة الجراد الصحراوي والبعوض الناقل لحمى الضنك وحمى الوادي المتصدع

الحد من تكاثر الجراد الصحراوي وتحوله إلى أسراب بمناطق التكاثر الشتوي بالمواقع وانتقاله لمناطق المملكة الداخلية وتأثيره على الحقول الزراعية. 

الحد من تأثير الجراد على المراعي الطبيعية مما ينعكس إيجاباً على قطاع الثروة الحيوانية وخاصة التي تتواجد بالمناطق الرعوية.

الحد من احتمالية انتقال أسراب الجراد عبر حدود الدول المجاورة مما يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة في تلك الدول خاصة مع ضعف إمكانيات المكافحة لديها. علماً بأن المملكة تقدم المساعدات المتمثلة في أجهزة المكافحة والمبيدات، والدعم الفني والعمل المشترك في أعمال المسح.

الحد من تكاثر البعوض الناقل لمرض حمى الضنك وهذا ما أشارت إليه نتائج التقييم الحشري لتلك المواقع. 

حماية الثروة الحيوانية من خلال مكافحة البعوض الناقل لمرض حمى الوادي المتصدع.

عدم ظهور إصابات بشرية بحمى الوادي المتصدع خلال عام 2016م والتي أظهرتها تقارير الشئون الصحية بمنطقة جازان. 

الصحة النباتية وسلامة المنتجات الزراعية وترشيد استخدام المبيدات من خلال:

إعداد وتقديم مبادرة تطوير مركز إنتاج الأعداء الحيوية المحلية لمكافحة الآفات الزراعية والتي تهدف إلى إنشاء مركز متخصص في إنتاج كائنات حية نافعة تستخدم كأعــداء حيويــة طبيعيــة مثل الطفيليــات والمفترســات واستثمارها في مكافحة الآفات الضارة ترشيدا ًلاستهلاك المبيدات. 

توسيع رقعة المكافحة الحيوية لنبات البلس الغازي في منطقة جازان بزيادة المواقع في جميع محافظات المنطقة المنتشر فيها هذا النبات حيث وصل عدد المواقع التي تم نشر العدو الحيوي فيها إلى أكثر من 1000 موقع وأعطت نتائج ممتازة في القضاء على النبتة وإعادة التنوع النباتي في المنطقة والأنشطة الزراعية النباتية والحيوانية. 

تثقيف المزارعين والمستهلكين بالزراعة العضوية والتحول للإنتاج العضوي، وبالتالي خفض استخدام المبيدات، ورغبة عدد من المزارعين بتحويل مزارعهم التقليدية إلى مزارع تطبق الزراعة النظيفة على منتجاتهم الزراعية.

إدراك ومعرفة المزارعين بالمنهج المتكامل للمكافحة بدون استخدام مبيدات - خلال الدورات وورش العمل والزيارات الحقلية – مثل استخدام المصائد اللونية لمكافحة الذبابة البيضاء والتربس، والمكافحة الجنسية لحافرة الطماطم، ونشر طريقة المكافحة الحيوية باستخدام الأعداء الحيوية، وتدريب العاملين على معدات إكثار الأعداء الحيوية في مركز أبحاث الزراعة العضوية بالقصيم ومختبر المكافحة الحيوية بالمركز الإرشادي للمزرعة النموذجية بالإحساء، والمكافحة الميكانيكية للآفات الحشرية، والمكافحة الحيوية بإطلاق الطفيليات المتخصصة على آفة المن. 

الحصول على نتائج جيدة للسيطرة على الآفات المستهدفة في البيوت المحمية نتيجة للتجارب التي أجريت على 5 مبيدات عضوية (بيوكيور اف , نيمبسيدين , سيرا تراب2 , مبيد جارلاند 3, مبيد مايكوتال).





التقييم:
  • التقييم
  • آخر تقييم:
    12/07/1438 03:41 م
  • مجموع التقييم:
  • معدل التصويت
    5.0
  • عدد المصوتين
    1
آخر تعديل: 23/11/1439 06:41 م
شارك هذه الصفحة

كلمات دلالية

x
notification التنبيهات