عارض XML
الأخبار: الصفحات
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx
موجز ويب لـ RSS للقائمة الصفحات.
Mon, 08 Jun 2026 17:44:40 GMT
Microsoft SharePoint Foundation RSS Generator
60
ar-SA
الأخبار والأحداث: الصفحات
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/_layouts/15/images/siteIcon.png
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx
-
saudi-leads-cop16-drought-talks
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2654
Title: بقيادة المملكة.. رئاسة "كوب 16" تعقد الاجتماع الثالث لـ"عملية تفاؤل" بالقاهرة لتعزيز الصمود العالمي أمام الجفاف
Page Content:
عززت المملكة العربية السعودية بصفتها رئيسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16)، دورها الريادي في قيادة الجهود الدولية لمواجهة تحديات الجفاف، من خلال عقد الجزء الوزاري من الاجتماع الثالث لـ"عملية تفاؤل" للقدرة على الصمود أمام الجفاف، الذي استضافته العاصمة المصرية القاهرة اليوم، لتقديم التوجيه السياسي والإرشاد الاستراتيجي بشأن المسار المستقبلي، والإسهام في تهيئة الظروف المواتية لتحقيق مخرجات طموحة وناجحة في مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17)، المزمع عقده في منغوليا خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس 2026م.
وسبق الاجتماع الوزاري التشاوري غير الرسمي لـ«عملية تفاؤل" اجتماع فني قبله بيوم وذلك استكمالًا لمسار الحوار الذي انطلق بالاجتماع الأول الفني التشاوري غير الرسمي الذي عُقد في بنما على هامش الدورة الثالثة والعشرين للجنة استعراض تنفيذ الاتفاقية (CRIC23)، وتواصل خلال الاجتماع الثاني في بون في فبراير 2026م، حيث عززت هذه الاجتماعات مكانة "عملية تفاؤل " كمنصة غير رسمية وبنّاءة للحوار المفتوح بين الأطراف، وأكدت أهمية الحفاظ على الزخم السياسي قبل انعقاد مؤتمر الأطراف السابع عشر.
وتواصل رئاسة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف بقيادة المملكة توجيه الزخم العالمي نحو تعزيز التعاون الدولي في حماية الأرض والمناخ والطبيعة، مؤكدة أهمية التنفيذ الطموح لما تم الاتفاق عليه، وتسريع التحول نحو مستقبل أكثر قدرة على الصمود، وأكثر أمنًا غذائيًا، وأشد حفاظًا على الطبيعة.
وأوضح وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة مستشار معالي رئيس مؤتمر الأطراف الدكتور أسامة فقيها أن الجفاف يمثّل تحديًا عالميًا متعدد الأبعاد بات يلقي بظلاله على مختلف مناطق العالم، وأن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من أكثر المناطق تضررًا منه.
وأكد الدكتور فقيها أن الدور الريادي للمملكة على المستوى الدولي في هذا المجال يتجلى من خلال إطلاق "شراكة الرياض العالمية للاستعداد للجفاف"، وهي المبادرة الدولية الأكبر من نوعها في العالم لتعزيز الاستعداد الاستباقي للجفاف في الدول النامية قبل وقوعه، وهي الجهود التي أشادت بها الدول المشاركة، منوهًا بأن الاجتماعات الدولية المنعقدة تحت مظلة "تفاؤل" أتاحت مساحة كبيرة لتعزيز تبادل الآراء وتقريب وجهات النظر بين ممثلي المجموعات الإقليمية حول الآليات المتاحة لتعزيز التعاون المتعدد الأطراف لمواجهة تحديات الجفاف.
يشار إلى أن الجزء الوزاري الذي يتزامن مع توجه "عملية تفاؤل" نحو اختتامها قبيل مؤتمر الأطراف السابع عشر، يؤكد التزام رئاسة "كوب 16" بتوسيع دائرة الشراكات الدولية، وتفعيل أدوات التنفيذ المتكاملة، وعلى رأسها “جدول أعمال الرياض"، و“شراكة الرياض العالمية من أجل القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف" (RGDRP)، ومنتدى “الأعمال من أجل الأرض" (Business4Land).
كما يجسّد هذا الحضور رفيع المستوى الدور الريادي للمملكة في قيادة الجهود العالمية لمواجهة تدهور الأراضي والجفاف، وتعزيز الترابط بين الأرض والمناخ والطبيعة، ويمثّل خطوة مهمة على طريق التهيئة السياسية والفنية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، الذي يتزامن مع السنة الدولية للمراعي والرعاة، في لحظة مفصلية لتسليط الضوء على النظم البيئية الهشة مثل المراعي، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في تحقيق الأمن البيئي والغذائي العالمي.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Sun, 07 Jun 2026 11:02:06 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2654
-
saudi-russia-environmental-partnership
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2653
Title: شراكة سعودية - روسية لتعزيز حماية البيئة والتنوع الحيوي ودعم التعاون المشترك
Page Content:
وقعت المملكة العربية السعودية، ممثلة بوزارة البيئة والمياه والزراعة، مذكرة تفاهم مع وزارة الموارد الطبيعية والبيئة في روسيا الاتحادية للتعاون في مجال حماية البيئة، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الثنائية وتطوير العمل بين البلدين في القضايا البيئية ذات الاهتمام المشترك.
ووقع المذكرة معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي والذي يزور روسيا حاليًا ضمن وفد رفيع المستوى من الجانب السعودي، فيما وقعها عن الجانب الروسي وزير الموارد الطبيعية والبيئة ألكسندر كوزلوف.
وتهدف المذكرة إلى تطوير التعاون بين المملكة وروسيا في مجال حماية البيئة، بما يتوافق مع الأنظمة والتشريعات المعمول بها في البلدين، بما يعمل على الإسهام في تعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة البيئية.
وتشمل مجالات التعاون تنمية الغطاء النباتي والحد من تدهور الأراضي، والإدارة المستدامة للغابات، وتطوير أنظمة إدارة المناطق المحمية والمناطق الطبيعية، إلى جانب تعزيز الرقابة البيئية وإدارة النفايات، كما تتضمن دعم البحوث العلمية المتعلقة بحماية الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض وإعادة تأهيلها، وتعزيز التعاون في مكافحة الاتجار غير المشروع بالنباتات والحيوانات المعرضة للخطر، بالإضافة إلى حماية مسارات الطيور المهاجرة ومناطق توقفها في البلدين.
وتركز المذكرة كذلك على صون النظم البيئية والتنوع الحيوي، وتبادل الخبرات والمعارف الفنية، بما يسهم في تطوير المبادرات البيئية وتعزيز الاستفادة من التجارب الناجحة بين الجانبين.
ونصّت المذكرة على تنفيذ مجالات التعاون من خلال تبادل المعلومات والخبرات والزيارات بين المسؤولين والخبراء والمختصين، وتنظيم المؤتمرات والندوات والمعارض وورش العمل والدورات التدريبية، إلى جانب تشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تنفيذ المذكرة وتعزيز فرص التعاون البيئي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Fri, 05 Jun 2026 06:57:09 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2653
-
riyadh-global-water-forum-2027
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2651
Title: المملكة تقود حراكًا دوليًا لتطوير حلول عملية لمواجهة التحديات المائية وتدعو العالم إلى منتدى الرياض للمياه 2027
Page Content:
أكدت المملكة العربية السعودية أن مواجهة التحديات المائية العالمية تتطلب الانتقال من مرحلة النقاشات إلى تنفيذ حلول عملية على أرض الواقع، عبر تعزيز التكامل بين السياسات والعلوم، ودعم الابتكار، وتوسيع فرص التمويل في قطاع المياه، إلى جانب تطوير آليات تعاون دولية أكثر كفاءة وفاعلية.
ودعت المملكة الدول وصناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم إلى المشاركة في المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، الذي تستضيفه الرياض عام 2027، بهدف تعزيز الشراكات النوعية ودعم حلول مبتكرة تسهم في بناء مستقبل مائي أكثر استدامة على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال مشاركة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبد العزيز الشيباني، في أعمال المؤتمر الدولي رفيع المستوى الرابع حول العقد الدولي للعمل تحت شعار "المياه من أجل التنمية المستدامة 2018–2028"، على رأس وفد رفيع المستوى، والذي تستضيفه جمهورية طاجيكستان في العاصمة دوشنبه خلال الفترة 25–28 مايو 2026، بتنظيم مشترك بين حكومة طاجيكستان والأمم المتحدة.
ويهدف المؤتمر إلى دعم تنفيذ أهداف العقد الدولي للمياه وتسريع التقدم نحو تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة الخاص بالمياه والنظافة الصحية.
وأكد الدكتور الشيباني خلال كلمة المملكة التي ألقاها في الجلسة العامة للمؤتمر، تقدير المملكة لحكومة جمهورية طاجيكستان على تنظيم المؤتمر ودورها في إبقاء قضايا المياه ضمن أولويات أجندة التنمية العالمية، مشيرًا إلى أن العالم يمر بمرحلة أصبحت فيها تحديات المياه مرتبطة بشكل متزايد بالمخاطر المناخية والتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي.
واستعرض الشيباني جهود المملكة في تطوير قطاع المياه ضمن رؤية السعودية 2030، والتي شملت تطوير هيكلة قطاع المياه وحوكمته على طول سلسلة الإمداد، وتعزيز كفاءة الإدارة والتشغيل، وتوسيع مشاريع معالجة وإعادة استخدام المياه، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، بالإضافة إلى ريادة المملكة عالميًا في تقنيات تحلية المياه والاستثمار في الابتكار والبحث والتطوير.
كما سلط الوكيل الضوء على جهود المملكة في تعزيز التعاون الدولي في قطاع المياه، ومن أبرزها إعلان سمو ولي العهد عن تأسيس المنظمة العالمية للمياه في عام 2023، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والابتكار وبناء القدرات في مختلف مجالات المياه، إضافة إلى توقيع ميثاق المنظمة من قبل ثماني دول مؤسسة في مايو 2025، وإطلاق المملكة للمركز الدولي لأبحاث المياه خلال مؤتمر الأطراف COP16 في الرياض، ليكون منصة عالمية للبحث العلمي والتعاون والابتكار ودعم السياسات المبنية على الأدلة لمعالجة التحديات المائية الحالية والمستقبلية.
إلى ذلك، تضمن برنامج المؤتمر جلسات افتتاحية وعامة، وجلسات موضوعية تناقش محاور: المياه من أجل الإنسان، والمياه من أجل الازدهار، والمياه من أجل الكوكب، والمياه من أجل التعاون، والمياه في العمليات متعددة الأطراف، والاستثمار في قطاع المياه.
ويُعد المؤتمر منصة دولية رفيعة المستوى تجمع الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية والقطاع الخاص والخبراء لمناقشة أبرز التحديات والفرص المتعلقة بالمياه، وتعزيز التعاون الدولي، واستعراض الحلول المبتكرة والالتزامات الطوعية ضمن أجندة العمل للمياه، كما يمثل محطة تحضيرية رئيسية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، إضافة إلى كونه منصة للنقاش حول مستقبل أجندة المياه لما بعد عام 2030.
ويأتي هذا المؤتمر في ظل تزايد الاهتمام الدولي بقضايا المياه باعتبارها عنصرًا محوريًا لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي، حيث تسعى مخرجات المؤتمر إلى دعم العمل الدولي المشترك، وتطوير توصيات ومبادرات عملية تسهم في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمياه.