عارض XML
الأخبار: الصفحات
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx
موجز ويب لـ RSS للقائم�� الصفحات.
Mon, 17 Aug 2026 16:48:41 GMT
Microsoft SharePoint Foundation RSS Generator
60
ar-SA
الأخبار والأحداث: الصفحات
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/_layouts/15/images/siteIcon.png
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx
-
saudi-food-self-sufficiency-compliance
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2712
Title: "البيئة": اكتفاء ذاتي لعدد من المنتجات الغذائية في المملكة ورقابة للامتثال في أسواق النفع العام
Page Content:
تكثّف وزارة البيئة والمياه والزراعة جولاتها الرقابية والميدانية على أسواق النفع العام في مختلف مناطق المملكة؛ لتعزيز سلامة المنتجات وجودتها، ورفع مستوى الامتثال في الأسواق.
وأوضحت الوزارة تسجيل نسب اكتفاء ذاتي مرتفعة لعدد من المنتجات الغذائية؛ حيث بلغ الاكتفاء الذاتي في التمور (127%)، والحليب ومنتجاته (120%)، والبيض (105%)، والخضروات (82%)، ومنتجات الدواجن (76%)، والأسماك (69%)، واللحوم الحمراء (55%)، والفواكه (36%)، والقمح (25%).
وأضافت أن فرقها الرقابية نفّذت أكثر من (3,729) جولة رقابية، شملت أسواق الخضار والفواكه، والماشية، والأسماك، والطيور، وغيرها من الأنشطة المرتبطة بأسواق النفع العام، مؤكدة استمرار أعمال الرقابة والمتابعة، ورفع جاهزية الفرق الميدانية في جميع المناطق، إلى جانب تطوير الرقابة المبنية على المخاطر، وتوجيه الجهود نحو الأنشطة ذات الأولوية؛ بما يسهم في تعزيز كفاءة الرقابة ورفع مستويات الامتثال.
وأبانت، أن الإرساليات النباتية والحيوانية الواردة الى المملكة، أسهمت في تعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق وفرة في الأغذية، وتغطية الطلب المحلي عليها؛ حيث تقدم الوزارة خدمات إصدار أذونات الاستيراد إلكترونيًا، ويتم التأكد من مطابقة الإرساليات للشروط الصحية، وتقديم الخدمات المحجرية قبل فسحها وتشمل: التحقق من المستندات والشهادات الصحية، والكشف الظاهري، والتشخيص والتحليل المخبري للعينات؛ وذلك لضمان سلامة الإرساليات قبل دخولها للمملكة، مبينة أنه تم فسح أكثر من (426,698) إرسالية حيوانية ونباتية، منذ اسناد خدمات المحاجر للشركة الوطنية للخدمات الزراعية.
وبيّنت الوزارة، أن أعمال الرقابة على أسواق النفع العام لا تقتصر على ضبط المخالفات، بل تشمل تعزيز جودة وسلامة المنتجات وحماية المستفيدين، في إطار التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية، وبما يدعم جهود المملكة في تعزيز الأمن الغذائي، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Mon, 17 Aug 2026 12:28:46 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2712
-
saudi-presents-cop16-achievements-cop17
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2711
Title: خلال مؤتمر صحفي في أولان باتور المملكة تستعرض المنجزات التاريخية لرئاسة COP16
Page Content:
استعرضت المملكة العربية السعودية أبرز منجزات رئاستها لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP16، وما شهدته فترة رئاستها الممتدة لنحو عامين من جهود لمتابعة تنفيذ المبادرات وتعزيز الجهود الدولية لمواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف.
وأكد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة الدكتور اسامة بن إبراهيم فقيها خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش افتتاح الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP17 بالعاصمة المنغولية أولان باتور، أن ترؤس المملكة لمؤتمر الأطراف COP16 أحدث تحولاً تاريخيًا ونوعيًا في المسار البيئي العالمي، ونقل قضايا تدهور الأراضي والجفاف إلى صدارة الأجندات الدولية، ولم تقتصر الرئاسة على استضافة المؤتمر في الرياض، وإنما امتدت لما يقارب عامين إلى قيادة جهود دولية متواصلة لتفعيل مخرجات المؤتمر، وتعزيز التعاون الدولي، ومتابعة المبادرات التي أُطلقت خلاله، وصولًا إلى تسليم الرئاسة لجمهورية منغوليا.
وأشار الدكتور فقيها إلى أن COP16 في الرياض حقق عددًا من المنجزات غير المسبوقة في تاريخ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، أبرزها استحداث منطقة خضراء إلى جانب المنطقة الزرقاء للمؤتمر لأول مرة، واستقطاب أكثر من 100 ألف مشارك من 170 دولة، مقارنة بنحو 7 آلاف مشارك في COP15 ونحو 6 آلاف مشارك في COP14، كما شهد أكثر من 820 فعالية، و100 جناح بمشاركة 50 دولة ونحو 70 منظمة إقليمية ودولية ومحلية.
وأضاف فقيها أن نجاح الرئاسة السعودية تجسد في حشد تعهدات مالية غير مسبوقة تجاوزت 12 مليار دولار للحد من تدهور الأراضي، إلى جانب إصدار قرارات تتعلق بالمراعي والمجتمعات الرعوية والأراضي الزراعية لأول مرة في تاريخ مؤتمر الأطراف، إضافة إلى التوافق على أساسيات قرار بشأن الجفاف تضمن 24 بندًا، بما يمثل خطوة مهمة نحو استكمال المسار التفاوضي في مؤتمر COP17.
وأضاف أن المملكة واصلت خلال عامي 2025 و2026 قيادة أعمال المؤتمر ومتابعة تنفيذ قرارات COP16 عبر خمسة مسارات متكاملة لمواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف، شملت توسيع الحضور الدبلوماسي، وتفعيل أجندة عمل الرياض، والمشاركة النوعية في الفعاليات الدولية والمسار التفاوضي، وتعزيز الترابط بين الجفاف والأمن المائي والغذائي.
وأشار وكيل البيئة إلى أن المملكة عملت خلال فترة الرئاسة على تفعيل عدد من المبادرات النوعية، في مقدمتها "شراكة الرياض العالمية للصمود في مواجهة الجفاف"، التي تعد أول مبادرة تشاركية عالمية تستهدف الجفاف والاستعداد لمواجهته، وشهدت تعهدات بأكثر من ملياري دولار، إضافة إلى تفعيل المبادرة الدولية للإنذار المبكر بالعواصف الغبارية والرملية، من خلال التعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. كما واصلت المملكة متابعة أجندة عمل الرياض، التي شهدت الإعلان عن أكثر من 35 مبادرة خلال COP16، ليرتفع عدد المبادرات تحت مظلتها إلى 100 مبادرة، بما يدعم الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز إطلاق المبادرات من مختلف الجهات ذات العلاقة لدعم المسار التنفيذي للتسريع في استعادة الأراضي المتدهورة سواء الغابات أو المراعي أو الأراضي الزراعية، والحد من آثار الجفاف، وقد تم تنظيم قرابة 15 ورشة عمل مع مختلف الجهات حول العالم لتعزيز التآزر وتبادل المعلومات والخبرات بين ملاك المبادرات.
وفي إطار تعزيز مشاركة القطاع الخاص، أوضح سعادته أن COP16 شهد أكبر مشاركة للقطاع الخاص في مؤتمرات الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب تنظيم منتدى الأعمال من أجل الأرض لأول مرة، بمشاركة صناع قرار ورؤساء تنفيذيين لبحث إجراءات عملية لإعادة تأهيل الأراضي والحفاظ على النظم البيئية وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.
ولفت الدكتور فقيها إلى أن المملكة حرصت طوال فترة رئاستها على حشد الجهود الدولية والتعريف بمخرجات COP16 من خلال حضورها ومشاركتها في عدد من المحافل الدولية والإقليمية، من بينها الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤتمر ميونيخ للأمن، ومؤتمر ChangeNOW في باريس، ومؤتمر بون لتغير المناخ، والمؤتمر الدولي الرابع للتمويل من أجل التنمية في إشبيلية، وتنظيم فعاليات عديدة متزامنةً مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ومؤتمر COP30 في البرازيل، واجتماعات لجنة متابعة تنفيذ الاتفاقية في بنما، واجتماعات الجمعية العامة للبيئة في نيروبي.
وأكد وكيل البيئة أن تسليم المملكة رئاسة مؤتمر الأطراف إلى جمهورية منغوليا يمثل انتقالًا للرئاسة وليس نهاية للجهود، مشددًا على استمرار المملكة في دعم تنفيذ مخرجات COP16، وتعزيز الشراكات والمبادرات الدولية، وتقديم الدعم والمشورة لرئاسةCOP17، بما يضمن استدامة الحضور الدولي الذي قادته المملكة خلال رئاستها للمؤتمر.
وتشارك المملكة في COP17 عبر مسارات متعددة، تشمل المشاركة في أعمال المؤتمر ومساره التفاوضي، وتنظيم فعاليات ضمن الأجندة الرسمية، وإبراز منجزات مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، إلى جانب جناح المملكة بالمنطقة الزرقاء الذي يقدم برنامجًا حافلاً بـ 40 فعالية جانبية بمشاركة 22 جهة محلية، مواصلة لدور المملكة الريادي في حماية كوكب الأرض واستدامة موارده.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Mon, 17 Aug 2026 10:44:11 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2711
-
saudi-hands-over-cop17-presidency
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2710
Title: بعد أن قادت تحوّلًا تاريخيًا في تعزيز الحضور الدولي المملكة تُسلّم رئاسة مؤتمر الأطراف لمنغوليا
Page Content:
سلّمت المملكة العربية السعودية التي ترأست الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، راية المؤتمر إلى جمهورية منغوليا، التي ستترأس الدورة السابعة عشرة، حيث مثّلت رئاسة المملكة لأعمال المؤتمر لمدة عامين، تحولًا تاريخيًا في قيادة الحضور الدولي لمواجهة التحديات العالمية لتدهور الأراضي، والتصحر، والجفاف، عبر مشاركة دولية منقطعة النظير، وتبني قرارات تاريخية، وإطلاق عشرات المبادرات والشراكات الدولية أثناء انعقاد المؤتمر في الرياض في ديسمبر 2024م.
جاء ذلك خلال انطلاق أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17) في العاصمة المنغولية أولان باتور، الذي تستمر فعالياته في الفترة من 17 إلى 28 أغسطس 2026م، حيث قام وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة الدكتور أسامة فقيها نيابة عن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الـ 16 لمؤتمر الأطراف المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي؛ بتسليم رئاسة المؤتمر إلى وزيرة خارجية جمهورية منغوليا السيدة باتمونخ باتسيتسيغ؛ تأكيدًا لاستمرار العمل الجماعي لمواجهة التحديات البيئية العالمية، وفي مقدمتها استعادة الأراضي المتدهورة، والحد من التصحر والجفاف.
وأكد معالي الوزير في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور أسامة فقيها، أن مشاركة المملكة في افتتاح الدورة السابعة عشرة للاتفاقية، تنبع من التزامها الراسخ بمواصلة العمل متعدد الأطراف في مواجهة قضايا تدهور الأراضي والجفاف والتصحر؛ للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي، والمحافظة على النظم البيئية؛ مما يتطلب بناء شراكاتٍ فاعلة، وتضامن دولي تشارك فيه جميع الدول الأطراف، والمنظمات الدولية والإقليمية، والقطاع الخاص، مؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أهمية استمرار وتعزيز الحضور الدولي لمخرجات الدورة السادسة عشر للمؤتمر، التي شكّلت منعطفًا تاريخيًا في مستوى المشاركة؛ لتعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات المتزايدة لتدهور الأراضي والتصحر والجفاف، التي تؤثّر على الأمن الغذائي والمائي، والتنوع الأحيائي، والتكيّف مع التغير المناخي حول العالم.
وأوضح معاليه، أن استضافة المملكة للدورة السابقة لمؤتمر الأطراف، جاءت في إطار اهتمامها بحماية البيئة باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وإيمانها بأهمية ترسيخ العمل المشترك لحماية البيئة واستدامتها، مبينًا أن رئاسة (COP16) عملت بالتعاون مع أمانة الاتفاقية والشركاء، على تعزيز العمل الدولي لتحقيق مستهدفات الاتفاقية، من خلال المشاركة في نحو 50 فعالية دولية؛ بهدف تعزيز التآزر بين اتفاقيات ريو الثلاث، ودعم مشاركة القطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية عبر مبادرة (Business for Land)، إضافة إلى تعزيز العمل التنفيذي المشترك من خلال أجندة عمل الرياض، التي وصل عدد المبادرات الداعمة لها إلى 100 مبادرة.
وبيّن المهندس الفضلي، أن رئاسة (COP16)، عملت على تعزيز العمل الدولي لمواجهة الجفاف، من خلال تنظيم الحوار الوزاري، ودعم المسار التفاوضي حول الجفاف، كما أطلقت مسار تفاؤل للحوار غير الرسمي بين ممثلي مختلف الأقاليم في العالم، وإطلاق شراكة الرياض العالمية من أجل الصمود في مواجهة الجفاف بمشاركة ممثلي 64 دولة و 30 منظمة دولية، حيث تجاوزت التعهدات المالية لدعمها ملياري دولار، داعيًا لانضمام مزيد من الدول والمنظمات لهذه المبادرة؛ دعمًا لأهدافها في الاستعداد الاستباقي للجفاف، من خلال تعزيز القدرات، وتطبيق الحلول المبتكرة في الدول الأكثر عرضةً للجفاف.
إلى ذلك، استعرضت المملكة أبرز المنجزات التي حققتها خلال رئاستها لأعمال (COP16) وما تحقق فيها من تقدم، إلى جانب إبراز جهودها في حماية البيئة والموارد الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، وتبني الحلول المستدامة لمكافحة التصحر، وذلك عبر 5 مسارات متكاملة للحفاظ على الحضور الدولي لقضايا الأراضي والجفاف حول العالم.
ومن أهم منجزات مؤتمر الأطراف السادس عشر (COP16) الذي استضافته المملكة في الرياض، المشاركة الدولية منقطعة النظير التي قاربت 100 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، بالإضافة إلى مئات المنظمات الدولية، وممثلي القطاع الخاص من مختلف دول العالم، والجهات الأكاديمية، ومؤسسات المجتمع المدني، وشهد المؤتمر تنظيم أكثر من 800 فعالية، ناقشت مختلف الجوانب المتعلقة بتدهور الأراضي والتصحر والجفاف، كأطر الحوكمة والتمويل والبحث والابتكار، كما صدر عن مؤتمر الأطراف بيان الرياض، وعشرات القرارات التاريخية المرتبطة بالأراضي الزراعية وأراضي المراعي، ومشاركة المجتمعات المحلية.
كما أطلقت رئاسة (COP16) العشرات من المبادرات لتحقيق مستهدفات اتفاقية الأمم المتحدة، وفي مقدمتها مبادرة شراكة الرياض العالمية من أجل مقاومة الجفاف، والتي تعكس الدور الرائد للمملكة في قيادة الجهود الدولية في مجالات الاستدامة البيئية، وتُعد أول مبادرة تشاركية عالمية للاستعداد لمواجهة الجفاف بشكل استباقي في الدول النامية الأكثر عرضة للجفاف، وذلك من خلال تبني تقنيات الإنذار المبكر، وإعداد وتنفيذ إستراتيجيات الاستعداد للجفاف، وبناء القدرات ونقل المعارف، ودعم الحلول المبتكرة لمواجهة الجفاف، وتعزيز العمل المشترك بين مختلف أصحاب المصلحة؛ بما في ذلك الدول والمنظمات الدولية، ومؤسسات التمويل، وجهات البحث والابتكار، وقد تجاوزت التعهدات الدولية لدعم المبادرة 2 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، كمؤشر واضح على الحضور الدولي المتزايد الذي تحظى به هذه المبادرة الرائدة.
وأطلقت المملكة خلال رئاستها لـ (COP16)، المبادرة الدولية للإنذار المبكر من العواصف الغبارية والرملية؛ بهدف تعزيز خدمات التنبؤ والإنذار التشغيلي، للحد من آثار العواصف الغبارية والرملية على البيئة والصحة والاقتصاد، مع التركيز على منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مبادرة "قطاع الأعمال من أجل الأرض"، بهدف حشد مشاركة القطاع الخاص العالمي لتعزيز ممارسات الاستخدامات المستدامة للأراضي، ودعم الجهود العالمية لاستعادة الأراضي المتدهورة، ومواءمة العمل المؤسسي مع أهداف الحياد في تدهور الأراضي
كما شهدت أعمال (COP16) إطلاق "أجندة عمل الرياض"، وهي مبادرة عالمية متعددة الأطراف تهدف إلى تعزيز الالتزامات الطوعية والعمل الجماعي، من قِبل القطاع الخاص وغير الربحي، والجهات الحكومية، وغيرها من الجهات ذات العلاقة؛ لمواجهة تدهور الأراضي والجفاف في مختلف جهات العالم، وتبني مبادرات تُعنى بالإدارة المستدامة للأراضي، وتعزيز التعاون والتكامل، وذلك من خلال تنظيم فعاليات رفيعة المستوى، وبناء شراكات إستراتيجية.
ومع انتقال رئاسة الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إلى جمهورية منغوليا؛ تختتم المملكة فترة رئاستها للدورة السادسة عشرة، بعدما أرست رصيدًا من المبادرات النوعية، والشراكات الفاعلة، والآليات التنفيذية التي أسهمت في تحويل مخرجات مؤتمر الرياض إلى خطوات عملية على أرض الواقع، وتتطلع المملكة إلى مواصلة التعاون مع رئاسة منغوليا وجميع الدول الأطراف؛ بما يضمن استمرار التقدم نحو تحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وتعزيز الجهود العالمية لاستعادة الأراضي، وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، انطلاقًا من الإيمان بأن العمل الجماعي يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات البيئية العالمية.