عارض XML

الأخبار: الصفحات https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx موجز ويب لـ RSS للقائمة الصفحات. Sat, 20 Jun 2026 20:24:59 GMT Microsoft SharePoint Foundation RSS Generator 60 ar-SA الأخبار والأحداث: الصفحات https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/_layouts/15/images/siteIcon.png https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx mewa-launch-halwa-mosamha-campaign https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2664 Title: "البيئة" تطلق حملة "حلوة بموسمها" للتعريف بالفواكه المحلية دعمًا للمزارعين والمنتجين
Page Content:

أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة حملة "حلوة بموسمها"؛ بهدف التوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة في المملكة، والتعريف بالميز النسبية للمناطق الأكثر إنتاجًا، بالإضافة إلى المساهمة في رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في مواسم وفرتها؛ دعمًا للمزارعين المحليين وزيادة نسب عوائدهم المالية.

وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة صالح عبد المحسن بن دخيّل، أن الحملة تستهدف التوعية بالخيارات المتعددة للفواكه الموسمية التي تتميز بها مناطق المملكة، والتشجيع على استهلاك الإنتاج الزراعي الوطني؛ مساندةً للمنتجين المحليين، وصولاً إلى رفع نسب الاكتفاء الذاتي، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.

وأكد بن دخيّل أن القطاع الزراعي يحظى بدعم سخي ومستمر من القيادة الرشيدة -أيدها الله-؛ مما أثمر عن قفزات تطويرية في مجال الإنتاج كمًا ونوعًا، حيث تجاوز الإنتاج الزراعي السنوي حاجز الـ 16 مليون طن، وارتفعت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 124 مليار ريال، مبيّنًا أن خطط ومبادرات الوزارة نجحت في تعزيز نسب الاكتفاء الذاتي لعدد من الفواكه والمحاصيل الإستراتيجية، مثل التمور، والتين، والشمام، والبطيخ، والعنب، والمانجو، والرمان، والحمضيات، إلى جانب الخضراوات ومختلف المنتجات الأخرى.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الحملة تسعى كذلك لتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها الوزارة والجهات ذات العلاقة تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجالات الأمن الغذائي، واستعراض المنجزات القياسية المتحققة في جانب الاكتفاء الذاتي من الخضراوات والفواكه المنتجة على مدار العام، مؤكدًا أن الإقبال على المنتج المحلي يمثل ركيزة أساسية لدعم المزارعين، وتطوير كفاءة وجودة الإنتاج الوطني ليكون منافسًا قويًا للمنتجات المستوردة في الأسواق.​


]]> Norah Ali Almoshaity Sat, 20 Jun 2026 12:36:04 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2664 Home https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=1136 Title: الأخبار والأحداث
]]> Mahmoud Shalaby Sun, 03 May 2020 03:05:02 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=1136 saudi-water-security-success https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2662 Title: قصة نجاح تاريخية وملهمة امتدت لـ 9 عقود.. 574 سدًا وأكثر من 8 آلاف بئر تعزز الأمن المائي والاستدامة
Page Content:

​​

تُجسد رحلة تطور قطاع المياه في المملكة العربية السعودية قصة نجاح تاريخية ملهمة، بدأت أُولى خطواتها برؤية ثاقبة منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، واستمرت عبر عقود من العمل المؤسسي والمشاريع العملاقة، وصولاً إلى العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود - حفظهما الله - الذي أضحت فيه المملكة تقود الجهود العالمية في هذا القطاع الحيوي ويرصد هذا التقرير التسلسل التاريخي الشامل والأرقام القياسية التي تعكس مسيرة الأمن المائي في المملكة حتى الرؤى المستقبلية لعام 2050.

وتأتي هذه القصة الممتدة لمسيرة قطاع المياه في المملكة اليوم تزامنًا مع انطلاقة أسبوع المياه السعودي في جدة خلال الفترة من (28يونيو – 2 يوليو 2026م، الذي يشكل محطة مهمة لاستعراض التحولات التاريخية في القطاع، كما يأتي الحدث ليعكس حجم المنجزات المتراكمة، ويبرز التوجهات المستقبلية نحو تعزيز الأمن المائي واستدامة الموارد حتى عام 2050.

انطلقت شرارة الاهتمام بقطاع المياه منذ وقت مبكر؛ ففي عام 1932م، بادر المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - باستقطاب نخبة من الخبراء الدوليين والبعثات العالمية لإجراء الدراسات والمسوحات الجيولوجية للتنقيب عن المياه وتحديد التكوينات الجيولوجية المائية.

وفي عام 1947م، تم حفر الآبار على امتداد خط "التابلاين"، وشهد العام ذاته تأسيس "المديرية العامة للزراعة" التي أخذت على عاتقها استصلاح الأراضي، وتحسين الري، وتوزيع مضخات المياه، وتشييد السدود والقنوات، وتعمير العيون، وحفر الآبار.

ومع تزايد التنمية، تحولت المديرية في عام 1953م إلى "وزارة الزراعة والمياه"، حيث أُنشئ مكتب للمياه والسدود بالوزارة، وبدأ تشييد أول محطة بشبكة الرصد الهيدرولوجي. وتوالت الخطوات التنظيمية بإصدار قرار في عام 1961م يقضي بإحداث وكالة الوزارة لشؤون المياه.

وشهد عام 1965م نقلة نوعية بإنشاء إدارة عامة لتحلية المياه المالحة بوزارة الزراعة والمياه في جدة، وإقامة محطة لتحلية مياه البحر في المنطقة الشرقية وأخرى في جدة، كما استعانت الوزارة بشركات استشارية عالمية لإجراء دراسات ومسوحات جيولوجية للمياه الجوفية والسطحية، وتُوجت هذه المرحلة في عام 1968م بتطور آليات الحفر لتبدأ عمليات حفر الآبار العميقة وتنطلق سلسلة مشاريع المياه في أنحاء المملكة.

واصلت المملكة تعزيز قدراتها المائية؛ ففي عام 1969م تم تطوير شبكة الرصد الهيدرولوجي، تلا ذلك الخطوة الأبرز في عام 1974م بإنشاء المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وفي عام 1979م، جرى إنشاء شبكة خطوط نقل المياه المحلاة لتغطية الطلب في المناطق الداخلية للمملكة.

ولتوثيق الثروة المائية، تم إصدار "أطلس المياه في المملكة العربية السعودية" عام 1984م، وفي عام 1992م تم تحديث الشبكة الهيدرولوجية وزيادة محطاتها.

وانتقالاً إلى الألفية الجديدة، تأسست في عام 2003م شركة الماء والكهرباء (والتي أصبحت لاحقاً الشركة السعودية للشراكات المائية)، وأما في عام 2008م، أُسست شركة المياه الوطنية لتقديم خدمات المياه والصرف الصحي وفق أحدث المعايير العالمية، مع الحفاظ على موارد المياه الطبيعية وحماية البيئة.

مع انطلاق رؤية السعودية 2030، دخل القطاع مرحلة جديدة من الحوكمة والاستدامة؛ ففي عام 2018م تأسست المؤسسة العامة للري، وتم اعتماد "الاستراتيجية الوطنية للمياه 2030" لتمثل إطاراً مرجعياً لقطاع المياه، وفي عام 2019م تم إنشاء شركة نقل وتقنيات المياه.

شهد عام 2020م صدور أول نظام شامل للمياه، يهدف لتنظيم شؤون المياه وخدماتها والحقوق المتعلقة بها، والمحافظة عليها وتنميتها بما يضمن استدامة الإمداد لجميع الأغراض.

كما أعدت وزارة البيئة والمياه والزراعة خطة الإمداد والطلب على المياه للاستخدام الحضري لجميع المناطق حتى عام 2050م، وتم إنشاء "منظم المياه".

وفي عام 2021م، اكتمل دمج جميع مناطق قطاع التوزيع تحت مظلة شركة المياه الوطنية، وشهد العام نفسه إنشاء المركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه.

تعكس لغة الأرقام في الحاضر حجم الإنجازات الاستثنائية؛ حيث ارتفع عدد السدود في المملكة إلى (574) سداً، بطاقة استيعابية بلغت (2.6) مليار متر مكعب، فيما ارتفعت سعة الخزن الاستراتيجي إلى (21.8) مليون متر مكعب، كما ونجحت الجهود في خفض استهلاك المياه بالقطاع الزراعي بأكثر من (8) مليارات متر مكعب سنوياً. وبلغ عدد محطات تحلية مياه البحر (36) محطة، ومحطات المعالجة (160) محطة.

ووفق إحصائية عام 2022م، ارتفع عدد آبار مياه الشرب إلى (8,835) بئراً، وآبار المراقبة إلى (407) آبار، ومحطات الرصد الهيدرولوجي إلى (513) محطة. وسجل حجم توزيع المياه (11.4) مليون متر مكعب يومياً، بينما بلغ إجمالي قدرة إنتاج المياه (12.8) مليون متر مكعب يومياً، ووصل إجمالي أطوال خطوط نقل المياه المحلاة إلى (11,000) كم، وطول شبكات المياه إلى (127,500) كم، لتصل نسبة تغطية السكان بشبكة المياه إلى (88%)، ونسبة تغطية خدمات الصرف الصحي إلى (60%).

تجاوزت جهود المملكة النطاق المحلي لتتبوأ الريادة الدولية؛ حيث شهد عام 2023م الإعلان عن تأسيس منظمة عالمية للمياه مقرها العاصمة الرياض، وتواصل هذا الدور الريادي في عام 2024م بالإعلان عن المركز الدولي لأبحاث المياه، لترسيخ دور المملكة كمرجعية عالمية في استدامة وابتكار قطاع المياه.

تمضي المملكة بخطى واثقة نحو تحقيق مستهدفاتها الطموحة؛ فبحلول عام 2030م، تستهدف الوصول بتغطية السكان بشبكات المياه إلى نسبة (100%).

وبحلول عام 2050م تسعى المملكة لتحقيق أهداف استراتيجية كبرى تشمل: تغطية السكان بشبكات الصرف الصحي بنسبة 95%، واستمرارية إمداد المياه على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24)، وإعادة استخدام أكثر من 70% من المياه المعالجة. كما تتضمن خطة العرض والطلب على المياه للاستخدام الحضري حتى 2050م، توفير ما يقارب (21) مليون متر مكعب / يوم للاستخدام الحضري؛ وذلك من خلال التوسع في زيادة إمدادات المياه المنتجة من محطات التحلية لتغطية حاجة سكان المملكة في (14,253) تجمعاً سكانياً.


]]> Norah Ali Almoshaity Thu, 18 Jun 2026 10:48:47 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2662 mewa-sustainability-vision-2030 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2663 Title: بخطى متسارعة.. منظومة "البيئة" تدعم الاستدامة البيئية والمائية والزراعية تحقيقًا لرؤية السعودية 2030
Page Content:

تمضي منظومة البيئة والمياه والزراعة بخطى متسارعة نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، مرتكزة على هيكل مؤسسي متكامل يضم 10 وكالات متخصصة، تعمل على تحقيق التنمية المستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي والمالي، إلى جانب تعزيز الابتكار والتحول الرقمي لتقديم خدمات متميزة للمواطنين، وتمكين القطاعات المعنية للقيام بأدوارها الإستراتيجية المناطة بها.

ويأتي ذكر هذه الجهود في هذا السياق تزامناً مع انطلاقة فعاليات أسبوع المياه السعودي في جدة خلال الفترة من (28يونيو – 2 يوليو 2026م)، والذي يشكل محطة مهمة لاستعراض مسيرة القطاع وتعزيز مستهدفاته المستقبلية.

وتشكل وكالة البيئة ركيزة أساسية لاستدامة البيئة وللمحافظة على الموارد الطبيعية، حيث تدير أعمالها من خلال الوكالة المساعدة للشؤون الدولية والمناخ التي تمثل المملكة في المنظمات العالمية وتتابع تنفيذ الاتفاقيات والمبادرات المناخية. وتتكامل هذه الجهود مع الإدارة العامة للتنوع الأحيائي التي تعكف على إعداد الاستراتيجيات لحماية النظم البرية والبحرية والساحلية، في حين تتولى الوكالة المساعدة للتشريعات والأداء البيئي صياغة مشاريع الأنظمة وإجراء الدراسات الاستراتيجية للحد من التلوث ومراقبة الأداء البيئي الشامل

وتتولى وكالة المياه مسؤولية التخطيط لضمان استدامة المصادر المائية عبر الوكالة المساعدة لتطوير قطاع المياه التي تدير وتقيم خطط الإمداد والطلب. كما تبرز جهود الوكالة المساعدة لتنمية مصادر المياه في تنظيم وحماية المصادر الجوفية والسطحية وتطوير أنظمتها ولوائحها، تدعمها الإدارة العامة لتعزيز القدرات والشراكات التي تركز على تطوير كفاءة العاملين وعقد الاتفاقيات وتنفيذ برامج التوعية والتثقيف لضمان استدامة القطاع.

ولضمان أعلى معايير الجودة، تعمل وكالة التخطيط والتميز المؤسسي على توجيه بوصلة الأداء، حيث تقود الإدارة العامة للتخطيط الاستراتيجي والأداء عمليات صياغة الخطط وتحديث مؤشرات القياس وإدارة المخاطر المؤسسية. وتتضافر هذه الجهود مع الإدارة العامة للتميز المؤسسي التي تطور الهياكل التنظيمية وتضع معايير الجودة الشاملة لضمان كفاءة العمليات، إلى جانب الدور المحوري لمكتب تحقيق الرؤية في مواءمة أهداف الوزارة مع برنامج التحول الوطني وتذليل كافة العقبات أمام تنفيذ مبادرات قطاع البيئة.

ودعماً للأمن الغذائي، تقود وكالة الزراعة مسيرة تطوير القطاع ليكون أكثر تنوعاً وتنافسية، حيث تعمل الوكالة المساعدة للزراعة على تنمية الثروات النباتية ووقايتها ودعم ممارسات الزراعة العضوية، بينما تتولى الوكالة المساعدة للمنشآت والخدمات الزراعية المساندة تطوير أسواق النفع العام وتعزيز منظومتي الإرشاد والحجر الزراعي. وتبرز جهود الوكالة المساعدة للثروة الحيوانية والسمكية في تنمية الموارد بصورة مستدامة وتعزيز الصحة الحيوانية، لتتوج هذه المساعي بجهود الإدارة العامة للاستدامة الزراعية التي تنفذ سياسات الزراعة الذكية وتمكن ممارسات الزراعة الدائرية.

وعلى الصعيد الداخلي، توفر وكالة الخدمات المشتركة الدعم الشامل لكافة قطاعات الوزارة، حيث تتولى الإدارة العامة للشؤون المالية والإدارية تنفيذ السياسات وتطوير بيئة العمل، وتتفرع منها الإدارة المالية المعنية بإجراءات الصرف وتحصيل الإيرادات، والإدارة العامة للميزانية التي تعد مشاريع الميزانية وتراقب حركة الاعتمادات، كما تؤدي الإدارة العامة للموارد البشرية دورًا أساسياً في تخطيط القوى العاملة وتطوير الكفاءات وإدارة الأداء، في حين يضمن مركز الوثائق والمحفوظات توثيق وأرشفة المعاملات الرسمية وفق أعلى المعايير النظامية.

وفيما يخص الموارد الأرضية، تنظم وكالة الأراضي والمعلومات الجيومكانية عمليات التخصيص عبر الإدارة العامة لتخصيص ومراقبة الأراضي التي تسجل الحيازات وترصد الاستخدامات. وتتولى الإدارة العامة لحصر واستخدامات الأراضي إجراء المسوحات ورسم الخرائط وتقييم المناسبة البيوفيزيائية، بينما تدير الوكالة المساعدة للمعلومات الجيومكانية، البيانات والصور الفضائية لدعم اتخاذ القرار، وتساندها الإدارة العامة لقضايا الأراضي والممتلكات في توثيق وحل النزاعات القانونية وتعظيم الاستفادة من ممتلكات الوزارة.

وتعزيزاً للاقتصاد المعرفي، تقود وكالة البحث والابتكار مسيرة التوطين التقني من خلال الإدارة العامة للبحث والمعرفة التي تحدد أولويات الأبحاث في مختلف القطاعات. وتعمل الإدارة العامة للابتكار والتقنيات الحديثة على خلق بيئة حاضنة للتقنيات العالمية والمحلية، جنباً إلى جنب مع الإدارة العامة لريادة وتطوير الأعمال التي تمكن رواد الأعمال وترفع نسبة المحتوى المحلي تماشياً مع مستهدفات التنمية المستدامة.

ولتعظيم العوائد، تضع وكالة الشؤون الاقتصادية والتخصيص سياسات استثمارية طموحة، تديرها الوكالة المساعدة للشؤون الاقتصادية والاستثمار عبر تهيئة بيئة جاذبة للقطاع الخاص. وتشرف الوكالة المساعدة لشؤون التخصيص والاستدامة المالية على خصخصة الأصول وتنمية الإيرادات في كافة القطاعات، فيما تضمن الإدارة العامة للمعلومات والإحصاء توفير بيانات موثوقة ومنظومة مؤشرات متكاملة تدعم صناعة القرار المعتمد على الأدلة والممارسات الدولية.

وإيماناً بأهمية رضا المستفيد، تعمل وكالة الوزارة لخدمة المستفيدين وشؤون الفروع على الارتقاء بالخدمات عبر الإدارة العامة لخدمات المستفيدين التي تدير أنظمة التواصل ومتابعة الشكاوى. وتشرف الإدارة العامة للرقابة ومتابعة أداء الفروع على تطبيق الحوكمة والأنظمة ميدانياً، فيما تدعم الإدارة العامة لمنظمات القطاع غير الربحي الكيانات الأهلية وتنشر ثقافة العمل التطوعي، وتساند الإدارة العامة لشؤون الفروع أعمال القطاعات التنظيمية والإدارية والمالية في كافة مناطق المملكة.

وتكتمل هذه المنظومة بجهود وكالة تقنية المعلومات والتحول الرقمي، حيث ترسم الإدارة العامة للتحول الرقمي استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وبناء البنية المؤسسية. وتبتكر الإدارة العامة للحلول التطبيقية أنظمة متقدمة تعتمد على التحليل الذكي للبيانات، بينما تضمن الإدارة العامة للبنية التحتية وخدمات المستفيدين تشغيل قواعد البيانات والشبكات بفعالية لتقديم دعم تقني مستدام يخدم مسيرة التحول الرقمي الشامل.

]]> Norah Ali Almoshaity Sat, 20 Jun 2026 11:41:43 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2663 mewa-taraham-sustainable-agriculture-agreement https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2661 Title: "البيئة" توقع مذكرة تفاهم مع "تراحم" لتمكين أسر المستفيدين عبر برامج زراعية مستدامة
Page Content:

وقعت وزارة البيئة والمياه والزراعة مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم)، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تسهم في تمكين مستفيدي اللجنة، ورفع قدراتهم في المجالات الزراعية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويعزز جودة الحياة، وذلك في إطار حرص الجانبين على توسيع آفاق التعاون المجتمعي والاستفادة من الإمكانات المتاحة لخدمة المستفيدين.

وتهدف المذكرة إلى تفعيل فرص التعاون المشترك بين الطرفين، من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف مستفيدي "تراحم"، بهدف تعزيز مهاراتهم في مجالات الزراعة المستدامة، وتمكينهم من اكتساب المعارف والخبرات الزراعية لتنمية مصادر دخلهم.

كما تتضمن مجالات التعاون إعداد برامج ملائمة لأسر المستفيدين في الأنشطة الزراعية، والعمل على توفير مساحات مناسبة لمشاركتهم في الفعاليات والمعارض التي تنظمها الوزارة، بما يعزز اندماجهم المجتمعي ويدعم استفادتهم من الفرص التنموية المتاحة.

وتسعى المذكرة إلى تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتطوير مبادرات مستدامة تسهم في تمكين أسر المستفيدين، إلى جانب إجراء استبيانات دورية لرصد احتياجاتهم في المجالات الزراعية، بما يضمن تصميم برامج أكثر فاعلية واستجابة لاحتياجاتهم، ويدعم مستهدفات التنمية الوطنية وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

​ 

]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 17 Jun 2026 10:14:36 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2661
saudi-water-week-launch https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2656 Title: المملكة تستعد لإطلاق أسبوع المياه السعودي الأول نهاية الشهر الجاري لتعزيز ريادتها العالمية وصياغة مستقبل أكثر استدامة للقطاع
Page Content:


تستعد وزارة البيئة والمياه والزراعة لإطلاق النسخة الأولى من "أسبوع المياه السعودي"، خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2026م في مدينة جدة، في خطوة تعكس توجه المملكة نحو تعزيز حضورها الإقليمي والدولي في قطاع المياه، وقيادة الجهود الرامية إلى تطوير حلول مبتكرة ومستدامة لمواجهة التحديات المائية العالمية.

ويعد الحدث منصة وطنية ودولية متخصصة تجمع صناع القرار والخبراء والباحثين وممثلي القطاع الخاص والجهات المعنية بقطاع المياه من مختلف دول العالم، للإسهام في دعم الأمن المائي وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية وتحفيز الابتكار والبحث العلمي في هذا القطاع الحيوي.

ومن المقرر أن يستضيف الحدث العالمي حزمة من الفعاليات المتخصصة، من أبرزها منتدى المياه العربي، والاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى العالمي للمياه 2027، إلى جانب أكثر من 97 جلسة حوارية وورشة عمل متخصصة، تستعرض أحدث الممارسات والتقنيات والحلول المبتكرة، إضافة إلى إبراز إنجازات قطاع المياه في المملكة وتجارب القطاعات الوطنية ذات الصلة.

كما يتوقع أن يشكل الحدث منصة استراتيجية لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين مختلف الأطراف المعنية، وبحث التحديات المشتركة التي تواجه قطاع المياه، واستكشاف فرص الاستثمار والشراكات النوعية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء منظومة مائية أكثر كفاءة واستدامة.

ويمثل أسبوع المياه السعودي محطة مهمة ضمن الاستعدادات لاستضافة المملكة المنتدى العالمي للمياه 2027 في الرياض، والذي يعد أكبر تجمع دولي معني بقضايا المياه، حيث يشكل الاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى، المزمع عقده ضمن فعاليات الأسبوع، خطوة محورية في المسار التحضيري لهذا الحدث العالمي، بما يعكس الثقة الدولية المتنامية في الدور السعودي وقدرته على قيادة الحراك العالمي نحو مستقبل مائي أكثر استدامة.

ويحظى أسبوع المياه السعودي باهتمام واسع من الأوساط الإعلامية والمتخصصة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، نظرًا لما يطرحه من ملفات استراتيجية مرتبطة بأمن المياه واستدامتها ودورها المحوري في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة الحياة.

إلى ذلك، سيشهد أسبوع المياه السعودي إقامة معرض مصاحب يجمع نخبة من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والعالمية والمؤسسات المتخصصة، لاستعراض أحدث التقنيات والابتكارات والحلول الذكية في مجالات إدارة الموارد المائية، والتحلية، وإعادة الاستخدام، والرقمنة، بما يعكس التطور الذي يشهده قطاع المياه في المملكة، ويتيح فرصًا لتبادل المعرفة وبناء الشراكات النوعية.

كما سيشهد الحدث توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين منظومة البيئة والمياه والزراعة وعدد من الجهات المحلية والدولية، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، ودعم الاستثمار والابتكار في قطاع المياه، وتطوير الحلول المستدامة التي تسهم في مواجهة التحديات المائية، بما يعزز مكانة المملكة بوصفها شريكًا فاعلًا في صياغة مستقبل أكثر استدامة للقطاع على المستويين الإقليمي والعالمي، وللمشاركة والتسجيل يرجى زيارة الرابط التالي: swweek


]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 10 Jun 2026 10:57:08 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2656
saudi-water-forum-2027-consultation https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2659 Title: بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار.. المملكة تستعد لعقد الاجتماع التشاوري الثاني تمهيدًا للمنتدى العالمي للمياه 2027م
Page Content:


تكثف المملكة العربية السعودية استعداداتها المبكرة لاستضافة المنتدى العالمي للمياه 2027م، من خلال التحضير لعقد الاجتماع التشاوري الثاني - ضمن أعمال أسبوع المياه السعودي - الذي يُعد خطوة محورية في مسار الإعداد لهذا الحدث العالمي البارز، ويشارك في الاجتماع نخبة من الخبراء، وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى ممثلي الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية.

ويهدف الاجتماع إلى توحيد الرؤى، وتنسيق الجهود بين مختلف الأطراف المعنية، وبحث الأولويات والمحاور الرئيسة للمنتدى العالمي، إلى جانب مناقشة الأطر التنظيمية والفنية، وآليات الشراكة والتعاون، بما يضمن تقديم نسخة نوعية تعكس مكانة المملكة ودورها القيادي في قضايا المياه.

ويعكس هذا التحرك المبكر، وتكثيف الجهود للاستعداد لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير؛ التزام المملكة بنهج العمل التشاركي، وتعزيز الحوار الدولي حول التحديات المائية، وتقديم حلول عملية ومستدامة تسهم في دعم الأمن المائي على مستوى العالم.

يُذكر أن المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه سيعقد في مارس 2027 في الرياض تحت شعار "العمل لغدٍ أفضل"؛ بالتعاون مع المجلس العالمي للمياه، ومشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص، والمنظمات الدولية والمحلية، ونخبة من الخبراء والمسؤولين والمهتمين بقضايا المياه محليًا ودوليًا، ويعد الحدث الأكبر والأهم في مجال إدارة المياه عالميًا، حيث يوفر منصة لتبادل الأفكار والمعرفة والتعاون بين الأطراف المعنية حول العالم، ويتيح الفرص لطرح أفضل الممارسات الدولية، وإيجاد سبل التعاون لضمان الإدارة المستدامة لموارد المياه على مستوى العالم.


]]>
Norah Ali Almoshaity Sat, 13 Jun 2026 10:59:12 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2659
arab-water-forum-jeddah-2026 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2660 Title: انطلاق أعمال المنتدى العربي للمياه نهاية يونيو الجاري لمناقشة أبرز تحديات قطاع المياه في المنطقة
Page Content:


تنطلق أعمال المنتدى العربي السابع للمياه، يوم 28 يونيو الجاري وذلك ضمن فعاليات أسبوع المياه السعودي، الذي يُقام في جدة خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2026م؛ لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الموارد المائية في المنطقة العربية، في ظل المتغيرات المناخية، والنمو السكاني، وتزايد الطلب على المياه، وذلك بمشاركة وطنية وإقليمية ودولية واسعة، لنخبة من صُنّاع القرار، والخبراء، والمختصين، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمؤسسات البحثية.

ويركز المنتدى على عدة محاور رئيسة، من أبرزها تعزيز الأمن المائي العربي، وتبادل التجارب والخبرات الناجحة بين الدول العربية، إضافةً إلى استعراض الحلول المبتكرة والتقنيات الحديثة في مجالات تحلية المياه وإعادة الاستخدام، ورفع كفاءة إدارة الموارد المائية، إلى جانب مناقشة أثر التغير المناخي على استدامة المياه في المنطقة.

ويُمثّل المنتدى العربي للمياه، منصة حوارية فاعلة، لبحث سبل تعزيز التعاون الإقليمي، وبناء شراكات إستراتيجية تسهم في دعم المشاريع المشتركة، إضافةً إلى تطوير السياسات والتشريعات، بما يواكب التحديات الراهنة ويستشرف متطلبات المرحلة المقبلة، كما يُشكّل فرصة لتعزيز العمل العربي المشترك، في أحد أكثر القطاعات حساسية وتأثيرًا على مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية؛ حيث يسهم المنتدى في بلورة رؤى مستقبلية، وتقديم توصيات عملية تدعم تحقيق الاستدامة المائية على المدى الطويل.

ويتوقع أن يخرج المنتدى بمخرجات نوعية تسهم في دعم صُنّاع القرار، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، وترسيخ دور المنطقة العربية في الحوار الدولي حول قضايا المياه، بما يعكس أهمية هذا الحدث الإقليمي ومكانته على خارطة الفعاليات المتخصصة في قطاع المياه. ​

]]>
Norah Ali Almoshaity Mon, 15 Jun 2026 11:10:06 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2660
organic-farming-loans-sustainability https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2657 Title: "البيئة": تمكين الزراعة العضوية بحلول تمويلية متخصصة يعزز استدامة إنتاجية القطاع الزراعي بالمملكة
Page Content:

​​

أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن توفير حلول تمويلية متخصصة لدعم التوسع في الزراعة العضوية يمثل أحد الممكنات الرئيسة لتعزيز استدامة الإنتاج الزراعي، ورفع كفاءة المشروعات الزراعية، وتحفيز الاستثمار في القطاع، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الأمن الغذائي ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الوزارة تحت عنوان "استعراض ومناقشة منتج قرض الزراعة العضوية"، بالتعاون مع صندوق التنمية الزراعية، وبمشاركة أكثر من 30 مزارعًا ومستثمرًا ومهتمًا بقطاع الزراعة العضوية من مختلف مناطق المملكة.

وشهدت الورشة مشاركة ممثلين لعدد من أنشطة الإنتاج الزراعي والحيواني العضوي، شملت قطاعات الخضروات والتمور والزيتون والفواكه، إلى جانب منتجي نحل العسل ومربي الماشية، في إطار حرص الوزارة على تعزيز التواصل مع المستفيدين والاستماع إلى مرئياتهم ومقترحاتهم بشأن المنتج التمويلي وآليات الاستفادة منه.

وأكد المشرف العام على أعمال وكالة الوزارة للزراعة المهندس عبدالله بن صالح الحوتان أهمية تعزيز الشراكة والتكامل بين الجهات ذات العلاقة والمزارعين والمستثمرين، بما يسهم في تطوير الممكنات الداعمة للقطاع الزراعي، وتمكين التوسع في تطبيق ممارسات الزراعة العضوية.

وأوضح المهندس الحوتان أن منتج "قرض الزراعة العضوية" إحدى برامج صندوق التنمية الزراعية، ويهدف إلى توفير حلول تمويلية تدعم المزارعين والمستثمرين الراغبين في التوسع في الإنتاج العضوي، بما يعزز استدامة القطاع الزراعي ويرفع كفاءة المشروعات الزراعية ويسهم في تحقيق مستهدفات الأمن الغذائي ورؤية السعودية 2030.

وتضمنت الورشة عرضًا قدمه، مدير عام الإدارة العامة للثروة النباتية المهندس شادي بن محمد شهاب، استعرض خلاله واقع قطاع الزراعة العضوية في المملكة، ومؤشرات نموه وتطوره، إضافة إلى المبادرات التي تنفذها الوزارة لتمكين القطاع وتعزيز تنافسيته.

من جانبه، قدم ممثل صندوق التنمية الزراعية المهندس أحمد بن محمد التنق عرضًا تناول دور الصندوق ومنتج "قرض الزراعة العضوية" والاشتراطات المرتبطة به، مستعرضًا آلية الإقراض ونطاق التمويل المخصص لدعم مدخلات الإنتاج العضوي، بما يشمل الأسمدة ومحسنات التربة والمخصبات ووسائل الوقاية والمكافحة الحيوية.

كما شهدت الورشة جلسة نقاش مفتوحة طرح خلالها المشاركون استفساراتهم ومرئياتهم حول متطلبات التمويل وآليات الصرف والتحديات الإجرائية والميدانية التي تواجههم، بما يسهم في تطوير المنتج وتحسين آليات تطبيقه بما يتوافق مع احتياجات المستفيدين، كما أجاب ممثل صندوق التنمية الزراعية عن استفسارات الحضور، مؤكدين حرص الصندوق على تطوير برامجه التمويلية بما يدعم نمو واستدامة القطاع الزراعي.

وأختتم​ت الورشة بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون والتكامل بين وزارة البيئة والمياه والزراعة وصندوق التنمية الزراعية والشركاء في القطاع، والعمل على تطوير المبادرات والبرامج الداعمة للزراعة العضوية، بما يسهم في تعزيز استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق مستهدفات التنمية الزراعية والأمن الغذائي في المملكة.


]]>
Norah Ali Almoshaity Thu, 11 Jun 2026 09:19:22 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2657
saudi-arabia-declared-glanders-free-woah https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2658 Title: منظمة WOAH تعلن رسمياً خلو السعودية من مرض الرعام
Page Content:

​​​

اعتمدت المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (WOAH) رسميًا خلو المملكة من مرض الرعام، استنادًا إلى التقييم الفني الذي أجرته المنظمة لملف المملكة، وفق الاشتراطات والمعايير الدولية المعتمدة لإعلان خلو الدول من الأمراض الحيوانية الوبائية.

ويُعد مرض الرعام من الأمراض الحيوانية الخطيرة التي تصيب الخيول، ويشكّل تهديدًا على صحة الفصيلة الخيلية؛ مما يجعل هذا الإعلان خطوة محورية نحو تعزيز سلامة بيئة الثروة الحيوانية داخل المملكة، وضمان استمرار الأنشطة المتعلقة بالخيل دون معوقات صحية أو تنظيمية.

ويعكس هذا الإنجاز كفاءة المنظومة البيطرية في المملكة وفاعلية البرامج الرقابية والاستباقية المطبقة، التي أسهمت بشكل مباشر في الوقاية من انتشار الأمراض الحيوانية عالية الخطورة.

كما أن الاعتراف الدولي بخلو المملكة من مرض الرعام يعزز حركة التبادل التجاري البيطري، ويسهم في بناء ثقة الشركاء الدوليين في الخدمات البيطرية المقدمة للحيوانات، خاصة فيما يتعلق بصحة الخيول وتنقلها والمشاركة في المسابقات والمنافسات الإقليمية الدولية.

وتواصل الجهات المعنية تنفيذ استراتيجيات متقدمة في مجال الصحة الحيوانية تشمل الرصد المبكر (Early Detection)، والمكافحة الفعالة، والتعاون المستمر مع المنظمات الدولية، بما يعزز مكانة المملكة على المستوى العالمي.

ويُذكر أن الجهود الوطنية في هذا المجال تعتمد على منهجية متكاملة لمتابعة الأمراض الحيوانية، والعمل على الرصد المبكر والاستجابة السريعة والمكافحة الفعالة، بهدف رفع كفاءة منظومة الصحة الحيوانية والوصول إلى خلو المملكة من الأمراض الوبائية.

وقد أسفرت هذه الجهود عن حصول المملكة على عدد من شهادات الاعتماد الرسمية بخلوها من عدد من الأمراض الحيوانية، من بينها إنفلونزا الطيور عالي الضراوة (Highly Pathogenic Avian Influenza)، وطاعون الخيل الأفريقي (African Horse Sickness)، ومرض أنيميا الخيل (Equine Infectious Anemia).

ويؤكد هذا الإنجاز التزام المملكة المستمر بتعزيز الأمن الصحي البيطري، ورفع كفاءة أنظمتها الوقائية، والتنسيق المستمر على المستويين الإقليمي والدولي.​


]]>
Mostafa Ibrahim Abouhamad Sun, 14 Sep 2025 14:47:00 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2658