عارض XML

الأخبار: الصفحات https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx موجز ويب لـ RSS للقائم�� الصفحات. Tue, 06 Oct 2026 06:57:25 GMT Microsoft SharePoint Foundation RSS Generator 60 ar-SA الأخبار والأحداث: الصفحات https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/_layouts/15/images/siteIcon.png https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx News972020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=1189 Title: “الوزارة” و"الإسكان" توقعان مذكّرة تفاهم لتشجير المشاريع السكنية
Page Content:

​​وقّعت وزارة  البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الإسكان مذكّرة تفاهم في مجالات تنمية الغطاء النباتي والتشجير البيئي وانسجام مشاريع الإسكان مع المكوّن البيئي الطبيعي، لزراعة ملايين الأشجار في مشاريع الضواحي السكنية حتى عام 2030، وذلك في مقر وزارة البيئة والمياه والزراعة اليوم وبحضور معالي وزير البيئة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي ومعالي وزير الإسكان وزير الشؤون البلدية والقروية المكلّف الاستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل.

 
وبحسب مذكّرة التفاهم الموقّعة بين الجانبين، تقوم وزارة البيئة والمياه والزراعة بدراسة أنواع الأشجار والشتلات المناسبة والمساهمة في توفيرها لمشاريع وزارة الإسكان على مستوى مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى تقديم الاستشارات حول أساليب الزراعة والأنواع المستخدمة، فيما يعمل الطرفين على تنسيق الجهود لتحقيق أهداف المذكّرة واستمرار عملية التشجير وتعزيز الغطاء النباتي، كما تهدف الاتفاقية إلى وضع إطار لتعزيز التعاون والتكامل وفق الأمر السامي الكريم رقم (21053) وتاريخ 29/3/1441هـ ، القاضي بأن تقوم جميع الجهات الحكومية بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة قبل تنفيذ مشاريع التشجير داخل النطاق العمراني أو خارجه.
 
وأكدت المذكّرة على توحيد جهود الوزارتين وتفعيل إسهاماتهما في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بحماية البيئة والمحافظة على الغطاء النباتي الطبيعي وتنميته، حيث سيتم التعاون لزرع ملايين الأشجار من الأنواع المحلّية والملائمة لطبيعة كل منطقة وتعزيز التنسيق وتقديم المشورة التي تهدف إلى العمل بشكل تكاملي لتوظيف الخصائص الطبيعية البيئية المكانية والاستفادة منها في دعم التصاميم والمخططات الإسكانية بما يعزز البعد البيئي فيها وعدم زراعة أي نوع من الأشجار لا يتفق مع بيئة المنطقة وطبيعتها.
 
وتأتي مبادرة التشجير تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030 في حماية البيئة والموارد الطبيعية لتحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع، كما تؤكد على أهمية التشجير في الحفاظ على التوازن البيئي، ودوره في تنقية الهواء ومكافحة مصادر تلوثه، وإضفائه الطابع الجمالي داخل مشاريع الضواحي السكنية، فضلاً عن مساهمتها في تحسين مستوى الأكسجين في الهواء، والتخفيف من حدة درجات الحرارة صيفًا، لتكون الضواحي السكنية بيئة صحيّة مثالية لتحسين البيئة السكنية للأسر السعودية.
 
وتشمل المذكّرة تحديد أنواع النباتات المحلّية المناسبة لكل موقع وتحديد موعد الزراعة الملائم، وتقديم الإرشاد الفني لطرق التشجير ووضع الضوابط الفنية وأنماط الري ومصادر المياه، وتقديم المشورة البيئية لتكون مشاريع الإسكان منسجمة مع المكون الطبيعي البيئي، كما شملت تهيئة مواقع الزراعة وتأمين العمالة اللازمة لزراعة الأنواع النباتية، وتأمين معدات المياه اللازمة لري الأنواع النباتية مع التركيز على مصادر المياه المجددة، وتقديم العناية والحماية الضرورية للحفاظ على نمو الأنواع النباتية تحقيقاً لمبدأ الاستدامة.
 
يذكر أن الضواحي السكنية ذات الخدمات المتكاملة نهج جديد اتخذته وزارة الإسكان عبر برنامج "سكني" في مشاريعها بالشراكة مع القطاع الخاص ممثلاً بالمطوّرين العقاريين، إذ كانت البداية بضاحية "الجوان" في الرياض، وضاحية "الواجهة" في الدمام، وضاحية "الجوهرة" في جدة، حيث تمثّل الضواحي نموذجاً لحياة عصرية حديثة تتوافق مع رؤية 2030 وتتماشى مع مستهدفات "برنامج الإسكان" وكذلك برنامج "جودة الحياة".




وزارة البيئة


]]> نوره المشيطي Wed, 02 Sep 2020 11:47:25 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=1189 mewa-launches-poultry-expo-2026 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2745 Title: وزير "البيئة" يفتتح معرض الشرق الأوسط للدواجن ويشهد توقيع (27) اتفاقية باستثمارات تتجاوز (2.5) مليار ريال
Page Content:

​​​​​​​​​​​​​​​​

دشن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، اليوم، فعاليات معرض الشــرق الأوسط للدواجن 2026 في نسخته الخامسة، بمركز الريا​ض الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت شعار "ابتكار اليوم.. إنتاج الغد"،  بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين والمتخصصين في صناعة الدواجن، وأكثر من 400 شركة وجهة عارضة من 45 دولة حول العالم.

وشهد معاليه خلال حفل الافتتاح توقيع (27) اتفاقية، باستثمارات بلغت قيمتها الإجمالية 2.574.641.300 ريال، تستهدف تطوير قطاع الدواجن، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز سلاسل الإمداد، وتوسيع الشـراكات الاستثمارية، بما يدعم الأمن الغذائي في المملكة.

واطّلع معاليه خلال جولته بين أجنحة المعرض على أحدث التقنيات والحلول في مجالات تربية الدواجن وإنتاجها، وصناعة الأعلاف، والصحة الحيوانية، والتجهيز والتعبئة، واستمع إلى شرح عن إسهامها في تحسين جودة المنتجات وكفاءة العمليات الإنتاجية.

كما كرم معالي وزير "البيئة"  الشركات الفائزين بجائزة التميز، التي شملت عددًا من الفئات وتم منحها لأول مرة في قطاع الدواجن، ومن أبرزها فئة الإنجاز مدى الحياة «الرواد»، وفئة الريادة في الأمن الحيوي لصناعة دواجن آمنة، وفئة التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التعاوني، وفئة التميز الإنتاجي والتصنيعي، وفئة الشريك الدولي المؤثر في صناعة الدواجن.

وتستعرض وزارة "البيئة" من خلال مشاركتها في المعرض أبرز مبادراتها وجهودها لتنمية قطاع الدواجن، وتمكين المنتجين والمستثمرين، وتشجيع تبنّي التقنيات الحديثة والممارسات المستدامة، إلى جانب التعريف بالخدمات والبرامج الداعمة لنمو القطاع.

ويضم المعرض -الذي تستمر فعالياته حتى 6 أكتوبر الجاري-، أجنحة متخصصة تجمع الشـركات والجهات العاملة في مختلف مراحل صناعة الدواجن، وتتيح للزوار الاطلاع على المنتجات والتقنيات والخدمات، والتواصل مع مزوّدي الحلول والخبرات المحلية والدولية، وبحث فرص التعاون والاستثمار، ويأتي في إطار دعم تنمية صناعة الدواجن في المملكة، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتبادل المعرفة والخبرات، بما يساهم في زيادة الإنتاج المحلي ورفع تنافسية القطاع.

كما يمثل المعرض منصة دولية متخصصة تجمع المستثمرين والمنتجين والموردين وبيوت الخبرة والشركات العالمية تحت سقف واحد، وتربط الشركات العالمية بالسوق السعودية والأسواق الإقليمية، وتتيح للمشاركين فرصة التعرف على تطورات القطاع واحتياجاته، وبحث الفرص الاستثمارية والتجارية، وعقد الشراكات.

وتأتي النسخة الخامسة من المعرض في ظل ما يشهده قطاع الدواجن في المملكة من تطور ونمو، مدفوعًا بالدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع من قبل القيادة الرشيدة -أيدها الله-، والجهود التي تقودها وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالتعاون مع القطاع الخاص، لتعزيز الاستثمارات ورفع كفاءة الإنتاج وتطوير سلاسل الإمداد، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.


]]> Norah Ali Almoshaity Sun, 04 Oct 2026 14:27:31 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2745 middle-east-poultry-expo-2026-launch https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2744 Title: وزير البيئة يرعى انطلاق النسخة الخامسة من معرض الشرق الأوسط للدواجن
Page Content:

​​​

يرعى معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، غدًا الأحد، انطلاق فعاليات النسخة الخامسة من معرض الشرق الأوسط للدواجن 2026، الذي يقام خلال الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر 2026م، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بالعاصمة الرياض، تحت شعار «ابتكار اليوم.. إنتاج الغد»، بمشاركة 400 شركة وجهة عارضة من 45 دولة حول العالم، وبحضور متوقع يتجاوز 16 ألف زائر متخصص من داخل المملكة وخارجها.

ويشهد اليوم الأول من المعرض تتويج الفائزين في الدورة الأولى من «جائزة التميز في صناعة الدواجن»، وهي مبادرة وطنية، تهدف إلى الاحتفاء بالتميز والإنجاز في القطاع، وتكريم الرواد والمنشآت والجمعيات والتعاونيات والشركاء الدوليين الذين أسهموا في تأسيس صناعة الدواجن وتطويرها ورفع كفاءتها وتعزيز تنافسيتها، بما يدعم مستهدفات الأمن الغذائي الوطني.

وتضم الجائزة خمس فئات تشمل: الإنجاز مدى الحياة (الرواد)، والتميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التعاوني، والشريك الدولي المؤثر في صناعة الدواجن، والريادة في الأمن الحيوي لصناعة دواجن آمنة، والريادة في التميز الإنتاجي والتصنيعي.

وتقام النسخة الخامسة من المعرض على مساحة إجمالية تبلغ 20 ألف متر مربع، بمشاركة واسعة من الشركات المحلية والدولية المتخصصة في قطاعات الدواجن والأعلاف وصحة وتغذية الحيوان والتقنيات والحلول المرتبطة بصناعة الدواجن، فيما تشارك 18% من الشركات والجهات العارضة في المعرض للمرة الأولى، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بالسوق السعودي والفرص الاستثمارية التي يشهدها القطاع.

ويهدف المعرض إلى تعزيز دوره بوصفه منصة تجارية متخصصة تجمع المستثمرين والمنتجين والموردين وبيوت الخبرة والشركات العالمية تحت سقف واحد، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار، وتعزيز الشراكات التجارية، ودعم وتطوير سلاسل الإمداد، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات والحلول والابتكارات التي تخدم صناعة الدواجن والأعلاف وصحة وتغذية الحيوان.

ويشهد المعرض مشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة والجمعيات والمنظمات ذات العلاقة، إلى جانب حضور نخبة من المستثمرين وصناع القرار والخبراء والمتخصصين من المملكة ومختلف دول العالم، بما يعزز دور المعرض كملتقى دولي لتبادل الخبرات والمعرفة، وبناء الشراكات، واستكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية في أحد أهم القطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي.

ويصاحب المعرض برنامج علمي ومعرفي متخصص يتضمن 20 ندوة علمية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين وممثلي الشركات المحلية والعالمية، تتناول أحدث التطورات والتقنيات والممارسات في صناعة الدواجن والأعلاف وصحة وتغذية الحيوان، إلى جانب مناقشة الحلول والتقنيات الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز استدامة القطاع.

ويمثل معرض الشرق الأوسط للدواجن منصة دولية متخصصة تربط الشركات العالمية بالسوق السعودي والأسواق الإقليمية، وتتيح للمشاركين فرصة التعرف على تطورات القطاع واحتياجاته، وبحث الفرص الاستثمارية والتجارية، وعقد الشراكات بين المنتجين والمستثمرين والموردين ومقدمي التقنيات والخدمات.

وتأتي إقامة النسخة الخامسة من المعرض في ظل ما يشهده قطاع الدواجن في المملكة من تطور ونمو، مدفوعًا بالدعم الذي يحظى به القطاع، والجهود التي تقودها وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع القطاع الخاص لتعزيز الاستثمارات ورفع كفاءة الإنتاج وتطوير سلاسل الإمداد، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
​

]]> Norah Ali Almoshaity Sat, 03 Oct 2026 15:07:03 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2744 ksa-calls-for-joint-arab-environmental-action https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2742 Title: المملكة تؤكد أهمية توحيد الجهود العربية لمواجهة التحديات البيئية وتعزيز استدامة الموارد للأجيال القادمة
Page Content:

​

أكدت المملكة العربية السعودية أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة، ودعم الجهود الرامية إلى حماية البيئة وضمان استدامتها للأجيال القادمة، منوهة بأهمية توحيد الجهود والتعاون الإقليمي والدولي للتعامل مع التحديات البيئية التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وفقدان التنوع الأحيائي والتغير المناخي.

جاء ذلك خلال كلمة معالي  وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي في اجتماع الدورة (37) لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة الذي عقد اليوم  بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.

وأوضح معالي وزير "البيئة" أن المملكة تواصل جهودها في تعزيز العمل البيئي على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال رؤية السعودية 2030، والإستراتيجية الوطنية للبيئة التي تضمنت تطوير منظومة مؤسسية وتشريعية متكاملة تهدف إلى تعزيز حماية البيئة واستدامة مواردها الطبيعية، ودعم جودة الحياة؛ بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمحافظة على البيئة، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة، ودعم البحث والابتكار في رصد التحديات البيئية ومعالجتها.

وأضاف معاليه أن المملكة تواصل جهودها في تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى إطلاق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تضم حتى الآن 35 دولة عربية وآسيوية وأفريقية، إلى جانب عدد من المبادرات البيئية الرائدة لاستدامة الشعاب المرجانية والموائل البرية، والتي حظيت بتأييد قادة دول مجموعة العشرين.

وأكد أن رئاسة المملكة للدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) أسهمت في دفع مسار التعاون الدولي لمواجهة تدهور الأراضي والتصحر والجفاف، من خلال اعتماد 37 قرارًا، من أبرزها مبادرة قطاع الأعمال من أجل الأرض وشراكة الرياض العالمية لمواجهة الجفاف، منوهًا باستمرار المملكة في متابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر وتعزيز المسار التنفيذي تحت مظلة أجندة عمل الرياض حتى انعقاد الدورة السابعة عشرة في جمهورية منغوليا، بما يدعم تحقيق مستهدفات الاتفاقية وتكاملها مع الاتفاقيات البيئية الدولية.

واختتم معاليه بالتأكيد على مواصلة المملكة دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية الشقيقة لمواجهة التحديات البيئية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وحماية الموارد الطبيعية وصونها للأجيال القادمة.

يذكر أن أعمال الدورة الخامسة للمنتدى العربي للبيئة قد سبقت اجتماع الدورة (37) لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، وشهدت مشاركة المملكة ممثلةً في وزارة البيئة والمياه والزراعة، وناقشت الدورة عدد من الموضوعات المرتبطة باستدامة المراعي وتعزيز القدرة على الصمود، واستعادة النظم الرعوية وتمويل التحول، إلى جانب استعراض الجهود والمبادرات العربية في مواجهة تحديات تدهور الأراضي والتصحر والجفاف.

وتأتي مشاركة المملكة في المنتدى في إطار جهودها لتعزيز العمل العربي المشترك في المجالات البيئية، ودعم التعاون الإقليمي والدولي لحماية الموارد الطبيعية واستدامتها، من خلال مبادراتها وبرامجها الوطنية والإقليمية، وفي مقدمتها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، إلى جانب جهودها خلال رئاسة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16).


]]> Norah Ali Almoshaity Thu, 01 Oct 2026 16:14:09 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2742 environment-minister-saudi-national-day https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2734 Title: وزير "البيئة" يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة اليوم الوطني السعودي
Page Content:

​​​

رفع معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة اليوم الوطني السعودي، كما هنأ الشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة الوطنية العزيزة إلى قلوبنا جميعًا.

وأكد معاليه، أن الاحتفال بذكرى اليوم الوطني، يأتي تأكيدًا على الانتماء والاعتزاز بالوطن، والفخر بما يشهده من تقدّم وازدهار، في ظل قيادتنا الرشيدة -أيدها الله-، وتحفيزًا على بذل المزيد من الجهود، لرفعة وطننا، والعمل على تقدمه ونمائه، داعيًا المولى عز وجل، أن يحفظ قيادتنا، ويوفقهم لخدمة الوطن والمواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، والرخاء والاستقرار.​


]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 23 Sep 2026 06:45:22 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2734
deputy-environment-minister-saudi-national-day https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2735 Title: نائب وزير "البيئة" يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة اليوم الوطني السعودي
Page Content:

​​

رفع معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وللشعب السعودي الكريم؛ بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السعودي.

وأبان معاليه، أن الاحتفاء بهذه الذكرى، يُعبّر عن انتمائنا واعتزازنا بوطننا الغالي، ويعكس فخرنا بعزه ومجده وتقدمه، ومكانته الرفيعة بين الدول، التي تحققت بفضل الله، ثم بالدعم اللامحدود من قِبل قيادتنا الرشيدة -أيدها الله-، في ظل رؤية طموحة أرست ركائز التنمية، والازدهار، والاستدامة، لضمان مستقبلٍ زاهرٍ لأجيالنا الحالية والقادمة، سائلًا المولى عز وجل، أن يحفظ قيادتنا، ويوفقهم لما فيه خير البلاد، وأن يديم على وطننا وشعبه، نعمة الأمن والاستقراء والرخاء.​


]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 23 Sep 2026 06:55:38 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2735
mewas-deputy-minister-royal-speech-statements https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2741 Title: نائب وزير "البيئة": الخطاب الملكي يعكس توجهات القيادة الرشيدة لمواصلة العمل نحو تنمية مستدامة واقتصاد أكثر كفاءة
Page Content:

​​

أكد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي أن الخطاب الملكي السنوي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي ألقاه نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى؛ يعكس رؤية القيادة الرشيدة -أيدها الله- لمستقبل المملكة، وما توليه من اهتمام بتعزيز مقومات التنمية، وتطوير القدرات والإمكانات الوطنية، وتوجيه الموارد نحو المجالات ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي، بما يحافظ على المكتسبات ويعزز استدامتها للأجيال القادمة.

وأشار معاليه إلى أن ما حققته مؤشرات الأداء لبرامج واستراتيجيات رؤية السعودية 2030 ومستهدفاتها من تقدم بنسبة (93%)، وتسجيل نمو قياسي في الصادرات غير النفطية مقارنةً بعام 2016م، وارتفاع مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد؛ يؤكد نجاح مسيرة التحول التي تشهدها المملكة، وقدرة الاقتصاد الوطني على التكيف مع المتغيرات، والاستمرار في تحقيق مستهدفاته بكفاءة عالية.

وأضاف معاليه أن ما تضمنه الخطاب الملكي السنوي يمثل دافعًا لمواصلة تطوير قطاعات منظومة البيئة والمياه والزراعة، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، وتعزيز استدامة الموارد، وتمكين الاستثمار والبحث والابتكار، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة، ويعزز إسهام هذه القطاعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.


]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 30 Sep 2026 20:19:55 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2741
mewa-minister-lauds-royal-speech https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2740 Title: وزير "البيئة": الخطاب الملكي يجسد ثبات النهج التنموي ويؤكد كفاءة الاقتصاد الوطني ومرونته في التعامل مع المتغيرات
Page Content:

​​

أشاد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي بما تضمنه الخطاب الملكي السنوي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي ألقاه نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، مؤكدًا أن الخطاب يجسد نهج القيادة الرشيدة في مواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز مكتسبات رؤية السعودية 2030.

وأوضح معاليه أن ما تضمنه الخطاب من منجزات خلال عشر سنوات من رؤية السعودية 2030، التي حققت فيها مؤشرات الأداء لبرامج وإستراتيجيات الرؤية (93%) من مستهدفاتها، وسجلت الصادرات غير النفطية نموًا بنسبة (155%) مقارنة بعام 2016م، وارتفاع مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد إلى (51%)؛ تعكس ما حققته المملكة من تقدم في مختلف المجالات، وتؤكد كفاءة الاقتصاد الوطني ومرونته، وقدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع المتغيرات، إلى جانب مواصلة الاستثمار في القدرات الوطنية وتمكين القطاعات الواعدة، بما يعزز استدامة التنمية ويرفع جودة الحياة.

وأكد معاليه أن توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- تمثل حافزًا لمواصلة العمل بكفاءة ومسؤولية، وتعزيز الجهود التنموية في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والمائي، وحماية الموارد الطبيعية، واستدامتها، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما يحقق تطلعات القيادة وينعكس على الوطن والمواطن.


]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 30 Sep 2026 20:09:01 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2740
mewa-launches-namia-agritech-startup https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2739 Title: وزير البيئة يرعى تدشين شركة نامية الناشئة لتطوير وتسويق التقنيات الزراعية الواعدة
Page Content:

​

رعى معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي اليوم تدشين شركة "نامية" الناشئة، إحدى مخرجات الشراكة الاستراتيجية بين الوزارة وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، بمشاركة القطاع الخاص، بهدف تحويل مخرجات البحث والتطوير إلى حلول وتقنيات ابتكارية قابلة للتطبيق والنمو في السوق، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الأمن الغذائي والمائي وتعزيز استدامة الموارد في المملكة.

وجاء تدشين الشركة على هامش انعقاد الاجتماع الرابع للجنة التوجيهية للشراكة الاستراتيجية بين منظومة البيئة والمياه والزراعة و"كاوست"، برئاسة معالي وزير "البيئة"، ورئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" البروفيسور السير إدوارد بيرن، حيث استعرض الاجتماع تقدم محفظة الشراكة والمشاريع البحثية والابتكارية المشتركة، وأبرز مخرجاتها في عدد من المجالات ذات الأولوية.

واستعرض الاجتماع محفظة الشراكة التي تضم 60 مشروعًا بقيمة تتجاوز 448 مليون ريال، منها 12 مشروعًا منجزًا و32 مشروعًا قائمًا، إضافة إلى 16 مشروعًا في مراحل الإعداد، بما يعكس امتداد الشراكة ودورها في دعم البحث والتطوير والابتكار في قطاعات البيئة والمياه والزراعة.

وتناولت أعمال اللجنة أبرز المشاريع والمخرجات المشتركة في مجالات المياه، والتغير المناخي، والأمن الغذائي، وبرامج البحث والتطوير في قطاع النخيل والتمور، والاستزراع المائي والطحالب، ومن أبرز مخرجات الشراكة المركز الدولي لأبحاث المياه، ومركز التغير المناخي، ومبادرات الأمن الغذائي، وبرامج البحث والتطوير في قطاع النخيل والتمور، إلى جانب مشاريع الاستزراع المائي والطحالب.

وتأتي شركة "نامية" إحدى مخرجات هذه الشراكة الاستراتيجية، بهدف تتجير المنتجات والتقنيات الابتكارية وتحويل مخرجات البحث والتطوير إلى حلول قابلة للتطبيق والنمو في السوق، مستفيدةً من برامج الوزارة في دعم وتجربة التقنيات الواعدة، بما يعزز نقل المعرفة من البيئة البحثية إلى التطبيقات العملية، ويدعم مستهدفات الأمن الغذائي والمائي واستدامة الموارد في المملكة.

وتواصل الوزارة من خلال شراكتها الاستراتيجية مع "كاوست"​ دعم البحث والابتكار وتطوير الحلول والتطبيقات العملية في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، وتعظيم أثر المشاريع البحثية والابتكارية المشتركة، بما يسهم في رفع كفاءة واستدامة هذه القطاعات وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأكدت الشراكة أهمية مواصلة العمل على تحويل مخرجات البحث والابتكار إلى حلول وتطبيقات عملية ذات أثر، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز توظيف البحث والتطوير والابتكار في خدمة الأمن المائي والغذائي واستدامة الموارد، ويفتح المجال أمام تحويل التقنيات الواعدة إلى منتجات وشركات قادرة على النمو في السوق.

 

]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 30 Sep 2026 14:25:41 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2739
saudi-world-water-forum-2027 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2738 Title: المملكة تعزز دورها في الجهود الدولية للمياه استعدادًا لمنتدى الرياض العالمي للمياه 2027
Page Content:

​

أكدت المملكة العربية السعودية أن استضافة المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض عام 2027 تمثل محطة مهمة لتعزيز العمل الدولي المشترك، وتسريع الانتقال من التعهدات والمبادرات إلى حلول عملية تسهم في تحقيق الأمن المائي واستدامته.

جاء ذلك خلال مشاركة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني في جلسة حوارية أقيمت اليوم ضمن أعمال المنتدى الأورو-متوسطي للمياه في العاصمة الإيطالية روما، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء الدوليين في قطاع المياه.

وأوضح الدكتور الشيباني أن المملكة تستعد لاستضافة المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه خلال الفترة من 21 إلى 25 مارس 2027م تحت شعار "العمل من أجل غدٍ أفضل"، مشيرًا إلى أن المنتدى يستهدف تعزيز الشراكات الدولية، ودعم الحلول القابلة للتنفيذ، وربط الالتزامات العالمية ببرامج واضحة يمكن قياس أثرها ومتابعة نتائجها.

وأشار "الشيباني" إلى أهمية البناء على مخرجات مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، بما يسهم في استمرار الزخم الدولي نحو منتدى الرياض، وتعزيز التنسيق بين الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية والقطاع الخاص والمجتمع العلمي والمدني.

واستعرض وكيل الوزارة للمياه خلال الجلسة التحولات التي شهدها قطاع المياه في المملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للمياه، وما تحقق في مجالات الإمداد المائي، والتحلية، والنقل والخزن، وإعادة استخدام المياه المعالجة، إلى جانب تطوير الحوكمة وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.

ولفت إلى أن المنتدى العالمي للمياه في الرياض سيبحث ستة محاور رئيسية وأكثر من 30 موضوعًا، تشمل الأمن المائي، وتمويل المياه، والمياه للإنسان والطبيعة، والحوكمة والدبلوماسية المائية، والابتكار، وقيمة المياه، وسط مشاركة متوقعة تتجاوز 20 ألف مشارك من أكثر من 150 دولة.

وأكد "الشيباني" أن المملكة تعمل على أن تكون العملية التحضيرية للمنتدى شاملة لمختلف الأطراف، وأن تعكس احتياجات المناطق والدول المختلفة، مع تعزيز مشاركة الشباب والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية ومنظمات الأحواض المائية.

ودعا وكيل "البيئة" في ختام مشاركته المجتمع الدولي إلى الإسهام الفاعل في التحضير لمنتدى الرياض، وتقديم المبادرات والخبرات والشراكات التي تدعم الوصول إلى نتائج عملية ومستدامة، مؤكدًا أن المملكة تتطلع إلى أن يشكل المنتدى منصة تجمع العالم للعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر أمنًا واستدامة للمياه.

وتأتي مشاركة المملكة في المنتدى الأورو-متوسطي للمياه ضمن جهودها لتعزيز التعاون والدبلوماسية المائية الدولية، والتعريف باستضافتها للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، الذي يُقام في الرياض بالشراكة بين وزارة البيئة والمياه والزراعة ومجلس المياه العالمي.


]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 30 Sep 2026 11:05:37 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2738
saudi-water-innovation-zone-initiative https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2737 Title: "البيئة" تؤكد أهمية مبادرة "منطقة الابتكار المائي" في إيجاد حلول ابتكارية لتحديات قطاع المياه وتحقيق استدامة موارده
Page Content:

​

أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن قطاع المياه في المملكة يشهد تحولًا كبيرًا، انعكس على تحقيق منجزات نوعية في مجال تحقيق الأمن المائي، وذلك من خلال تلبية الطلب، والمحافظة على الموارد؛ حيث ارتفعت القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة من نحو 9 ملايين متر مكعب يوميًا في عام 2016م، إلى أكثر من 16 مليون متر مكعب يوميًا في عام 2025م، فيما انخفض استخدام المياه الجوفية غير المتجددة من نحو 21 مليار متر مكعب إلى نحو 11 مليار متر مكعب عام لذات الفترة، مما يعزّز إسهام القطاع في تحقيق استدامة الموارد المائية، وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها وكيل الوزارة للبحث والابتكار الدكتور عبد العزيز المالك، في الاجتماع السابع لـ "مجتمع أبحاث المياه"، الذي تنظمه الهيئة السعودية للمياه، باستضافة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية "كاكست"، ومركز الابتكار السعودي لتقنيات المياه، وبمشاركة نخبه من الخبرات العلمية، والجهات المعنية بتطوير قطاع المياه في المملكة.

 وأوضح الدكتور المالك، أن التحديات التي يشهدها قطاع المياه على مستوى العالم تتطلب منا التركيز بصورة أكبر على كفاءة استخدام الموارد، وإدارة الطلب، وتقليل الفاقد، والتوسع في إعادة الاستخدام، مشيرًا إلى أن تلك التحولات ترتبط بصورة مباشرة بقدرتنا على تبنّي التقنيات وتطويرها، والتوسع في تطبيقها وتوطينها، مبينًا أن تعامل المملكة مع احتياجات قطاع المياه، وقراءتها الشاملة للأوضاع العالمية؛ أسهمت في صياغة أولوياتنا الوطنية للبحث والابتكار، حيث تم تحديد أكثر من ستة عشر تحديًا وفرصة على امتداد سلسلة المياه، وربطها  بستة عشر مؤشر من مؤشرات الإستراتيجية الوطنية للمياه.

وأبان الدكتور المالك، أن "مبادرة منطقة الابتكار المائي" تشكّل منصةً مهمة تجمع الخبرات والكفاءات لبحث احتياجات القطاع وتحدياته، وتعزيز التواصل بين الباحثين والجهات المستفيدة من نتائج البحث، إضافةً إلى مشاركة الباحثين والمبتكرين والجهات التشغيلية والمستثمرين؛ بما تتيح اختبار الحلول في بيئات تشغيلية حقيقية، وصولًا إلى تبني الحلول الناجحة والتوسع فيها، مثمّنًا جهود الهيئة السعودية للمياه، والقائمين على هذا التجمع، ودوره في توجيه الجهد البحثي نحو تحديات القطاع، والانتقال من المعرفة والبحث إلى إيجاد حلولٍ مطبقة على أرض الواقع.

وأشار وكيل الوزارة للبحث والابتكار، إلى أن تسمية عام 2027 بـ "عام الماء"، واستضافة المملكة أعمال المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض، تعكس اهتمامها بتطوير القطاع، وطموحها بأن تكون بيئة عالمية لتقنيات المياه، يتم فيها تطوير الحلول، واختبار جدواها في بيئات تشغيلية حقيقية، لافتًا إلى أن المملكة تمتلك اليوم بنية تحتية، وقدرات تشغيلية متقدمة، وجامعات ومراكز بحثية مرموقة، إضافة إلى شركات وطنية ودولية رائدة؛ مما يجعلها قادرة على مواكبة التحديات العالمية والتعامل معها، من خلال الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وإدارة الطلب، وإعادة الاستخدام، والأنظمة الذكية والرقمية، والحوكمة؛ مما يُسهم في رسم مستقبل القطاع، وأولويات البحث والابتكار فيه.

يُشار إلى أن تجمع "منطقة الابتكار المائي" يُشكّل منصة وطنية رائدة، تعمل على تعزيز البيئة العلمية والبحثية المتكاملة، وتدعم التعاون بين الجامعات والجهات الوطنية والقطاع الخاص؛ بما يُسهم في مواجهة التحديات المائية، وتطوير تقنيات مبتكرة تساعد في استدامة الموارد المائية.​


]]>
Norah Ali Almoshaity Tue, 29 Sep 2026 12:20:54 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2737