عارض XML

الأخبار: الصفحات https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx موجز و��ب لـ RSS للقائمة الصفحات. Sat, 23 Mar 2019 07:12:13 GMT منشئ Microsoft SharePoint Foundation RSS 60 ar-SA الأخبار: الصفحات https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/_layouts/15/images/siteIcon.png https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx 22327 https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=792 العنوان: "البيئة": 40 مليون ريال لإنشاء وتشغيل محطات إكثار البذور والتقاوي والشتلات
محتوى الصفحة:


كشف وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للزراعة المهندس أحمد العيادة، عن تخصيص 40 مليون ريال لإنشاء محطات إكثار البذور والتقاوي والشتلات في عدد من مناطق المملكة ذات الميز النسبية العالية، وتوزيع بذورها لصغار المزارعين مجاناً.

وأكد خلال ورشة نظمتها الوزارة اليوم، بعنوان "المحافظة على الأصول الوراثية النباتية واستخدامها المستدام وتبادل منافعها"، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين بالوزارة والجهات الحكومية والجامعات والجمعيات، على دور الوزارة في المحافظة على الأصول الوراثية وإكثارها، من خلال إطلاقها مبادرة المحافظة على الموارد الوراثية.

وأوضح العيادة أن الوزارة تولي الأصول الوراثية النباتية اهتماماً بالغاً، لما لها من دور حيوي وبارز، بما تحويه من مخزون وراثي هائل لتحقيق الأمن الغذائي، حيث تعتبر إحدى الثروات الطبيعية التي تعزز سبل معيشة الإنسان من خلال توفير الغذاء والدواء ومنتجات صناعية عدة.

من جانبه بيَّن مدير وحدة المصادر الوراثية بمنظمة إيكاردا الدكتور أحمد عمري، أن بناء برنامج وطني لحفظ واستخدام وتبادل منافع الأصول الوراثية النباتية، مهم جداً من أجل المحافظة عليها.

وأفاد مدير عام مركز البذور والتقاوي الدكتور ناصر المري، أن الورشة تهدف إلى التعريف بالأصول الوراثية النباتية، ودورها في تحقيق الأمن الغذائي، وتأهيل النظم البيئية المتدهورة، وتوحيد الجهود الوطنية في المحافظة عليها واستخدامها المستدام، إضافة إلى آلية بناء برنامج وطني تشاركي للمحافظة عليها، ودورها في المحافظة على التنمية الريفية.

وأشار المستشار في الوزارة الدكتور إبراهيم عارف، إلى أهمية مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية وتطبيق حصاد مياه الأمطار في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة، والتي تشمل محافظة الطائف، والباحة، وجازان، وعسير، للاستفادة من الميزة النسبية لهذه المناطق، وأهمها التساقط المطري (كمية المطر السنوي) وخصوبة أراضيها وتنوعها البيئي.

ولفت عارف إلى أن محاور المبادرة ترتكز في استصلاح المدرجات الزراعية وتأهيلها، وتطبيق تقنيات حصاد مياه الأمطار مع استخدام أفضل النظم الحديثة للري، وتطوير التركيبة المحصولية والتي تتميز بها هذه المناطق ومنها البن، والرمان، والورد، والموز، ومحاصيل الذرة، والحنطة، والشعير وغيرها من المحاصيل المحلية، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بهذه المناطق، مضيفاً أن نتائج هذه المبادرة ستساهم في تحسين مؤشر الأمن الغذائي للمملكة وهو أحد مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠.

وناقش المشاركون في الورشة دور الجهود الوطنية في المحافظة على الأصول الوراثية النباتية، واقتراح العديد من الخطط والبرامج والمشاريع، وآلية بناء برنامج وطني تشاركي، إضافة إلى آليات دعم وتشجيع جهود المزارعين من أجل إدارة مواردهم الوراثية النباتية وصيانتها، وخرجوا بعدد من التوصيات، والتي منها: تفعيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة الموارد الوراثية النباتية لعمل استراتيجية وطنية للموارد الوراثية ووضع تصور وهيكلة برنامج وطني تشاركي من الجهات ذات العلاقة، وإشراك المزارعين ودعم جهودهم في المحافظة على الموارد الوراثية، وتوفير وتدريب وتأهيل كوادر وطنية مختصة وكذلك تدريب وتأهيل المزارعين المحليين.

ومن توصيات الورشة أيضاً: تحديد جهة وطنية ممثلة بوزارة البيئة والمياه والزراعة لتكون نقطة اتصال للجهات ذات العلاقة، إضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات وطنية مشتركة تساهم في إعداد تقارير وطنية عن حالة التنوع الحيوي الزراعي لاستخدامها في الأبحاث العلمية وغيرها، والتأكيد على أهمية العلاقة ما بين حفظ الموارد الوراثية النباتية واستخدامها المستدام، ودعم جهود بنك الأصول الوراثية النباتية للقيام بأنشطته وفق المعايير الدولية.

عقب الورشة صرح عضو مجلس الشورى الدكتور سعود الرويلي بأهمية هذه الورشة، منوهاً بدور وزارة البيئة في الحفاظ على الأصول الوراثية للمزروعات والنباتات البرية، وإنشائها مركزاً لحفظ هذه الأصول، مؤملاً أن يصبح هذا المركز مركزاً مرجعياً عالمياً، داعياً إلى توحيد الجهود في هذا الجانب واستغلال الموارد الوراثية المحفوظة لتحسين السلالات الوراثية بهدف ضمان الأمن الغذائي للأجيال القادمة.

من جهته ذكر مدير المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية نائب رئيس اللجنة الوطنية للتعامل مع الأصول الوراثية الدكتور يوسف الحافظ، أن رؤية المملكة 2030 ركزت على المحافظة على الموارد الوراثية وخصصت مبادرة للحفاظ عليها بهدف تحقيق الأمن الغذائي، مشيراً إلى أن هناك معاهدات دولية ركزت على أهمية الحفاظ على الموارد الوراثية التي لها علاقة بالأغذية، موضحاً أن التغير المناخي كان سبباً في فقد الكثير من النباتات وأن حفظ أصولها يضمن استمرارها واستدامتها.



ceb4fa38-58b5-41f7-b5ae-56a7986aa470.jpg


983014f8-4d86-4af8-a93c-facaeee766c3.jpg


26b713f4-13b1-42d4-8928-30748c65ca3f.jpg



]]> عبدالعزيز بن سعد العريفي Thu, 21 Mar 2019 14:02:36 GMT https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=792 4442541 https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=790 العنوان: (12) موضوعاً يؤكد "منتدى المياه السعودي" أهميتها في تعزيز الاستدامة المائية والتنموية
محتوى الصفحة:


ثمن المشاركون في منتدى المياه السعودي، لمجلس الوزراء عدّه افتتاح المنتدى بعنوان "مياه مستدامة.. لتنمية مستدامة"، استمراراً للتشجيع والدعم والاهتمام بقطاع المياه وتذليل جميع الصعوبات والتحديات التي يواجهها، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، الأمر الذي يدعم نجاح المنتدى واستمراريته في المساهمة في مواجهة تحديات المياه محلياً ودولياً.

وقد أكدت أوراق العمل والمناقشات التي تمت خلال المنتدى، أهمية 12 موضوعاً لمواجهة تحديات الاستدامة المائية والتنموية.

وبين وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه، رئيس اللجنة التنفيذية للمنتدى الدكتور فيصل السبيعي، أن المنتدى أكد أهمية 12 موضوعاً، شملت تنفيذ خطط الاستراتيجيات وتحديثها لضمان استدامة قطاع المياه وتحسين جودة خدماته، والدور الكبير الذي يلعبه القطاع الخاص للاستثمار في مشاريع تطوير قطاع المياه وتخصيص خدمات الإمداد والإنتاج والمعالجة والنقل، وتعزيز الدور الاستراتيجي للتشريعات والسياسات المائية لضمان استدامة المياه والتنمية، إضافة إلى توطين متطلبات المشاريع وزيادة المحتوى المحلي بالتعاون مع القطاع الخاص، والعمل على تحديد التخصصات المطلوبة من الجامعات السعودية لتوطين ودعم قطاع المياه.

وأشار السبيعي إلى أن من المواضيع التي ركز عليها المنتدى أيضاً: أهمية مراجعة مواءمة مخرجات الجامعات لاحتياج القطاع من الكادر البشري، والاستفادة من المياه المجددة واستخدام الطريقة المناسبة للمعالجة بأفضل التقنيات الحديثة ورفع كفاءة الطاقة، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية الناجحة وتوطينها، والاستفادة من الابتكارات الواعدة في تنمية مصادر المياه ورفع كفاءة إنتاج المياه واستخداماتها في جميع الجوانب، واستخدام تقنيات ذكية في سلسلة إمداد المياه والتوزيع، وتعزيز التعاون بين الجهات والمراكز البحثية للتغلب على تحديات الاستدامة المائية، وأهمية التوعية والترشيد والمشاركة المجتمعية لتعزيز استدامة المياه والمحافظة عليها، إضافة إلى الدعوة إلى الاستمرار في عقد اللقاءات السنوية تحت سلسلة منتديات المياه السعودي في شهر مارس من كل عام.

وحفل اليوم الأخير من المنتدى بعدد من الجلسات العلمية وحلقات النقاش المتعلقة بقطاع المياه وكيفية تطويره واستدامته، حيث تناولت الجلسة السابعة موضوع "تقنيات ذكية في سلسلة إمداد المياه والتوزيع"، وتنوعت الأطروحات ما بين مواضيع سلاسل الإمداد في صناعات وتقنيات تحلية المياه، وتطبيق التوزيع والتحكم الذكي بشبكات المياه، وتخطي عقبات تطبيق التقنيات الذكية في تشغيل قطاع المياه، وتطوير واستخدام تقنيات حديثة في المراقبة والتحكم.

حيث تحدث نائب المحافظ للتشغيل والصيانة في المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس عبد الله الزويد، عن إنتاج المؤسسة من المياه المحلاة، والذي بلغ 5.6 مليون م3، من خلال 33 محطة تنقل المياه عبر 6 خطوط نقل رئيسة، مشيراً إلى أن المؤسسة حصلت على شهادة غينيس العالمية لكونها أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم، مبيناً أن المؤسسة لديها خبرة عملية بلغت 45 سنة، وتغطي 70% من احتياج المملكة من المياه، وتؤمِّن 99% من المياه المحلاة في المشاعر المقدسة.

من جانبه ناقش الرئيس التشغيلي لشركة المياه الوطنية المهندس صالح الغامدي، تطبيق التقنيات الذكية والتحكم الذكي في شبكات المياه والتوزيع، وأشار إلى أن الشركة تقوم حالياً بتقييم الوضع الحالي لقطاع توزيع المياه، وتحديد الفجوات والعمل على إصلاحها، عبر وضع خطط مستقبلية طويلة المدى ومؤشرات للقياس، للوصول إلى شبكات توزيع مياه متقدمة. 

وأفاد بأن الشركة بدأت بتوزيع العدادات الذكية واستبدالها بالعدادات القديمة، مشيراً إلى أنه يوجد في المملكة 2 مليون عداد مياه يجري استبدالها حالياً، مبيناً أن العدد المستبدل حتى الآن وصل إلى ما يزيد عن مليون عداد، وأنه من المتوقع الانتهاء من ذلك مع نهاية العام 2019.

وسلط الغامدي الضوء على برنامج (SMART HAJJ)، والذي تقوم به الشركة منذ ثلاث سنوات في موسم الحج، حيث أثبت البرنامج كفاءته وهو ما أهله للحصول على جائزة أفضل مشروع ذكي في العالم للعام 2018م.

وتحدث أستاذ البحوث والمشاريع في جامعة مقاطعة أكيتا في اليابان الدكتور سلطان السلطان، عن أهمية تطوير واستخدام التقنيات الحديثة في المراقبة والتحكم، وشدد على ضرورة استخدام الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار ومحطات الرصد الأرضية، في عملية المراقبة والتحكم لأي مجال مائي وزراعي في المملكة، مشيراً إلى أن ذلك أثبت كفاءته في عدد من دول العالم.

وجاءت حلقة النقاش الثانية بعنوان "المجتمع والمياه"، وتناولت التعريف بالبرنامج الخيري لسقيا الماء (سقاية) حيث قدَّم مدير البرنامج في وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس يوسف الغامدي، عرضاً عن أهداف البرنامج وحوكمته وخططه المستقبلية والتشغيلية، وأنه ما زال في طور البداية، واعداً بأن هذا البرنامج سيكون له بصمة كبيرة في المستقبل بالتعاون مع جميع المؤسسات الخيرية والاقتصادية والقطاعات المختلفة.

من جانبه تحدث نائب الرئيس للعناية بالعملاء في شركة المياه الوطنية المهندس عبد الله البيشي، عن أهمية الحفاظ على المياه وتعزيز ثقافة ترشيد استخدامه في المجتمع، مشيراً إلى أن الشركة قامت بعدد من الفعاليات والحملات والمبادرات التوعوية في ذلك، لافتاً إلى أن الشركة تقوم حالياً بالتعاون مع وزارة الأوقاف بتطبيق تجربة الترشيد في عدد من مساجد مدينة الرياض، من خلال تركيب أدوات الترشيد، متوقعاً أن ذلك سيؤدي إلى تحقيق وفرة في استخدام المياه من 30% إلى 40%.

وأما حلقة النقاش الثالثة والأخيرة فجاءت بعنوان "دور المراكز والجهات البحثية في استدامة المياه"، وتناولت جهود الجامعات السعودية في إيجاد كراسي أبحاث متخصصة بدراسة المياه السطحية والجوفية، وإصدار الأبحاث العلمية المتخصصة بقطاع المياه والمشاكل والحلول لتطوير هذا القطاع واستدامته، وأهم الصعوبات التي تعترض عملية البحث والتي منها ضعف التواصل بين الجهات البحثية والقطاعات الحكومية، وضرورة إنشاء قنوات تواصل، وزيادة التواصل العلمي بين المهتمين بقطاع المياه عن طريق إقامة المؤتمرات واللقاءات العلمية.

يُذكر أن منتدى المياه السعودي، يعد منصة لالتقاء قادة قطاع المياه والخبراء المحليين والدوليين والمطورين والمستثمرين والعلماء والباحثين في قطاع المياه، مع الجهات ذات العلاقة المتمثلة في وزارة البيئة والمياه والزراعة، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وشركة المياه الوطنية، وشركة الماء والكهرباء، والمؤسسة العامة للري، إضافة إلى شركاء من خارج قطاع المياه محليّاً ودوليّاً، لتقديم خلاصة خبراتهم وممارساتهم الناجحة في الوصول إلى أفضل الحلول للتحديات التي تواجه قطاع المياه، وتطوير مشاريع مياه تتوافق مع احتياجات المملكة، إضافة إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية لتطوير هذا القطاع الحيوي وتشجيع القطاع الخاص المحلي والدولي للمساهمة في تطويره

24de3e5c-83d4-49f6-abea-045e4adcc7d8.jpg



e55ae848-ac6c-410b-9fd8-60e3e9706d81.jpg


df102993-0add-4760-a8a6-6a5400a309fd.jpg


54c18a22-fdb7-4c60-a35f-1214126e6142.jpg


2f2ec3e4-b13e-49ad-b6a0-876cd6b5c739.jpg



]]> عبدالعزيز بن سعد العريفي Thu, 21 Mar 2019 04:36:42 GMT https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=790 55254877 https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=791 العنوان: "البيئة" تعلن (10) ضوابط جديدة لاستيراد المواشي الحيّة
محتوى الصفحة:


أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن 10 ضوابط وآليات جديدة لاستيراد المواشي الحية، تضمنت تحديد أوزان قياسية لكل رأس من الماشية (الضأن، الماعز، الأبقار، الإبل)، وتهدف الضوابط إلى تقليل استنزاف الأعلاف بعد دخول المملكة، والحد من انعكاسات إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء على تربية المواشي، كما ستطبّق على الإرساليات الواردة إلى المملكة حسب الوضع الوبائي لكل دولة.

وأوضحت الوزارة أنّها بدأت بتطبيق الآليات الجديدة في جميع المحاجر منذ 30 جمادى الثانية 1440هـ الموافق 7 مارس 2019 م، مبينة أن لكل نوع من السلالات وزن محدد، وتم تحديد 35 كيلو جراماً للضأن (العواسي والسواكني)، و25 كيلو جراماً للبربري، و20 كيلو جراماً للماعز، و280 كيلو جراماً للأبقار، و200 كيلو جراماً للإبل، على أن تقوم الوزارة بمراجعه الأوزان مستقبلاً.

وأشارت الوزارة، إلى أن تطبيق الإجراءات المحجرية في منفذ الدخول تشمل: التأكّد من المستندات المصاحبة للإرساليات ومطابقتها للاشتراطات الصحية، والكشف الظاهري على المواشي، وسحب العيّنات اللازمة لتحليلها مخبرياً ضد الأمراض المدرجة في الآلية حسب عدد المواشي في الإرسالية الواحدة.

ولفتت إلى أنه في حالة الاستيراد من الدول والمناطق المعلن خلوها من الأمراض الوبائية من قبل المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE)، والمسموح الاستيراد منها إلى المملكة ستكشف ظاهرياً، وفي حالة الاشتباه سيتم سحب العينات للفحص المخبري، وتحجر في محاجر الوزارة أو مزرعة المستورد لإكمال التحصينات اللازمة.

وتشترط الوزارة لاستيراد المواشي الحية الحصول على إذن الاستيراد، وتطبيق الاشتراطات الصحية في بلد المصدر، والإجراءات المحجرية في منافذ الدخول، وإثبات تطبيق برنامج الاستدامة البيئية (الأوزان القياسية للمواشي والإجراءات التنفيذية لوزن الإرساليات والتحصين).
ودعت الوزارة المستفيدين الاطّلاع على اللائحة الجديدة عبر بوابتها الإلكترونية.


]]> عبدالعزيز بن سعد العريفي Thu, 21 Mar 2019 04:43:53 GMT https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=791 7787778 https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=789 العنوان: الوزير الفضلي يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة اطلاق مشاريع الرياض الكبرى
محتوى الصفحة:


رفع معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بمناسبة إطلاق أربعة مشروعات كبرى في مدينة الرياض، والتي تشمل "مشروع حديقة الملك سلمان" و"مشروع الرياض الخضراء" و"مشروع المسار الرياضي" و"مشروع الرياض آرت" .

 وأوضح معاليه أن مشاريع الرياض الكبرى، التي أعلنت تزامناً مع أسبوع البيئة الذي ينطلق الخميس القادم، ستسهم بشكل كبير في تنمية الغطاء النباتي في الرياض وجعلها من أجمل مدن العالم، وتساهم في دعم حماية البيئة وتنميتها في المملكة.

وأشار معالي الفضلي إلى أن مشاريع الرياض الكبرى ستزيد المساحات الخضراء في الرياض من 91 كم2 إلى 541 كم2 في العام 2030، وترفع نصيب الفرد من 1.7م2 إلى 28م2، وهو ما سيساهم في إثراء بيئة الرياض وتحسين المشهد الحضري وتوفير متنفس للسكان.

وفي ختام حديثه دعا معاليه الله سبحانه أن يحفظ لهذه البلاد قادتها وأمنها واستقرارها، وأن يديم عليها نعمة الخير والأمن والازدهار.


]]> عبدالعزيز بن سعد العريفي Tue, 19 Mar 2019 20:00:28 GMT https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=789 887657 https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=788 العنوان: منتدى المياه السعودي يستعرض التجارب الدولية الناجحة في قطاعات إنتاج وتوزيع المياه
محتوى الصفحة:


شارك خبراء دوليون خلال جلسات اليوم الثالث من منتدى المياه السعودي التجارب الدولية في استدامة المياه شملت خبرة الأردن في الإدارة المتكاملة للموارد المائية والحاجة إلى منصات إقليمية تزيد من الوعي العام والمعرفة بالمياه على نطاق إقليمي، استعرضها معالي الدكتور حازم الناصر رئيس منتدى الشرق الأوسط للمياه، وزير المياه والري السابق في الأردن، مبيناً أن 14 دولة عربية تحت خطر الفقر المائي، وهذا الأمر يحمل الدول العربية الكثير من التبعات الاقتصادية على المواطن والحكومات، مؤكداً أن المملكة من أفضل الدول في العالم بقضايا المياه وخاصة تحلية المياه.

وبين الناصر، أن نسبة الفاقد من المياه في الوطن العربي تبلغ 50%، ويعد استهلاك الفرد العربي لمياه هو الأكبر عالمياً، إذ يتراوح بين 200 إلى 300 ليتر، مشيراً إلى أن الإحصائيات العالمية تقدر الاستهلاك الطبيعي للفرد العربي بـ 130 ليتر يومياً، مبيناً أن تعرفة المياه ستحد من ارتفاع الاستهلاك غير المبرر للمياه في الوطن العربي.

من جانبه تناول السيد جيفري كيتلينغر المدير العام لمنطقة مياه متروبوليتان في جنوب كاليفورنيا، تجربة كاليفورنيا في محاربة الجفاف، موضحاً أن كاليفورنيا وضعت خططاً استراتيجية بهدف توفير المياه بتكلفة أقل، حيث كلف أنجاز مشروع واحد لتحلية المياه 3 مليارات دولار وهذه تكلفة مرتفعة جداً.

وأوضح أن الاستراتيجية ركزت على عدة مجالات أبرزها شق القنوات، وتنويع المحاصيل التي تستهلك مياه قليلة، وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في مجال الخزن المائي، ما أسهم بشكل كبير في محاربة الندرة المياه في جنوب كاليفورنيا، مؤكداً أن التعاون الدولي في مجال مكافحة التغير المناخي سيسهم في المحافظة على المياه على المستوى العالم ويحد من تمدد الجفاف.

بدورها سلطت السيدة سوزان مورفي الرئيس التنفيذي السابق لشركة المياه في غرب أستراليا، الضوء على الدروس المستفادة من استراتيجية أمن المياه في أستراليا الغربية، مؤكدة أن مناخ أستراليا الغربية شبيه بمناخ المملكة.

واستعرضت مورفي، التجارب الناجحة في غرب أستراليا في تقليص التبخر وإيجاد مصادر جديدة من خلال تدوير المياه، موضحة أن التجربة بدأت من خلال توعية المجتمع عبر وسائل الإعلام وخاصة الإعلام الجديد، والمناهج التعليمية، وكان لهذه التجربة نتائج جيدة، مؤكدة أن الحملة نجحت في تقليص في استهلال الفرد للمياه منذ 1985 وحتى 2015 بنسبة تصل إلى 40%.

 وأوضحت أن 50% من المياه كانت تأتي من تحلية المياه، وهذا الخيار كان مكلف جدا، حتى بدأت رحلة معالجة مياه الصرف الصحي وضخها في شبكات التوزيع، وذلك بعد وضع إطار قانوني لاستعمال هذه المياه، مبينة أن حملة توعية المجتمع استمرت نحو 15 عاماً، وهي عملية طويلة الأمد بدأت منذ 2004 حتى نجاح استخدامها عملياً في 2016.

من جهته قدم الدكتور سونغ يونغي نائب الرئيس في أكاديمية البحث الصينية للعلوم البيئية في الصين، التجارب الناجحة في معالجة مياه الصرف الصحي في المناطق الحضرية في الصين، موضحاً أن الصين بدأت هذه التجربة بدراسة التنوع المناخي، ونسب توزيع السكان، وتسليط الضوء على مشاكل نقص المياه والتلوث.

وأوضح أن معظم مصادر المياه في الصين كانت من الأنهار حتى 2017، حيث يعيش نحو 60 % من السكان في المدن، وهذا خلق تحدياً كبيراً في مجال التوزيع، إضافة إلى وجود مياه أنهار ملوثة، حيث وضعت وزارة المياه في الصين استراتيجية تهدف إلى توفير المياه، والتوازن في توزيع المياه، والحوكمة المتكاملة، والدعم الثنائي بين القطاع الخاص والعام.

وأكد أن تنفيذ الاستراتيجية أسهم في ارتفاع حجم المياه المعالجة في المناطق الحضرية إلى 800 مليون طن يومياً، وذلك بعد التركيز على تطبيق قانون حماية البيئة منذ 2015، والبدء في معالجة مياه الصرف الصحي، واستخدام التقنيات الحديثة، والاستمرار في توعية المجتمع لترشيد استهلاك المياه.

وتحت عنوان "ابتكارات واعدة لاستدامة قطاع المياه"، استعرض كورادو سوماريفا الرئيس التنفيذي لمؤسسة استدامة المياه والطاقة الاستشارية في الإمارات، التحول من المحطات الحرارية إلى المحطات الغشائية لمياه البحر.. والاستراتيجية الأمثل لتشغيل المحطات الحرارية قبل خروجها من الخدمة.

من جانبه قدم الدكتور عمر ياغي أستاذ في جامعة كاليفورنيا بيركلي في أمريكا، والحائز على جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه، تجربة "حصاد المياه من هواء الصحراء"، وأفضل طرق الاستفادة من المسطحات الخضراء، مؤكداً أن هناك 160 دولة تطبق تقنية حصد المياه من هواء الصحراء، مستعرضاً تجربة لطلاب جامعة كاليفورنيا في حصد المياه من الهواء باستخدام جهاز بسيط، ونجاح التجربة في جمع ماء نقي صالح للشرب في أجواء ساخنة وقليلة الرطوبة، موضحاً أن هذه التقنية يمكن استخدامها في الأماكن الرطبة وبتكلفة معقولة، 

من جهته شرح الدكتور ماسارو كوريهارا خبير وباحث في شركة توراي الصناعية في اليابان، تطور نظام تقنية الميغاطن، مؤكداً أن المناخ جاف ويوجد تركيز كبير من الملوحة في المياه في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في المملكة، ويمكن باستخدام الأغشية استعادة 20% من المياه الصالحة للاستخدام. 

كما تناول السيد توماس التمان، نائب رئيس التكنولوجيا بشركة أكو اباور في الإمارات، تجارب تسريع الابتكارات في تحلية المياه، مؤكداً أن 2018 هو عام "تحلية المياه"، وهناك تسابق دولي في قطاع تحلية المياه، مستعرضاً تجربة الإمارات في رفع كفاءة استخدام الفرد وتعظيم الاستفادة، حيث تم تخفيض التكلفة بنسبة تصل إلى 50 %، إضافة إلى التحول الكبير في تصميم وتنفيذ محطات تحلية المياه في الإمارات والكفاءة العالية في هذه العمليات.

وذكر مدير إدارة مختبرات جودة المياه في المؤسسة العامة للري المهندس عبدالله بن محمد بوطويبه في الجلسة التي اختتمت بها جلسات اليوم الثاني للمنتدى، وحملت عنوان "تقنيات واستخدامات المياه المجددة"، تجرية المؤسسة العامة للري في استخدام المياه المجددة، وكان نموذجها "واحة الأحساء".

وقدم فيها المهندس بوطيبه نبذة عن الأحساء وعن أعداد النخيل والأشجار في واحة الأحساء، وعدد الأصناف وما تنتجه الواحة من أصناف، مستعرضاً استراتيجة المؤسسة في الاستخدام الآمن للمياه المجددة لأغراض الري، وتطور مصادر مياه الري، إضافة إلى اللائحة السعودية لإعادة استخدام المياه المجددة لمراقبة نوعية المياه المجددة ومطابقة جودتها للمعايير القياسية.

فيما قدم السيد خوليو دي لا روزا خورادو، المدير الإقليمي لأكسيونا أغوا في الإمارات، عرضاً بعنوان "استخدامات المياه المجددة في الزراعة والصناعة"، مشيراً إلى الاستخدامات الرئيسية للمياه المعالجة في الزراعة، ومزايا وسلبيات استخدامات المياه المعالجة في القطاعات الصناعية.

بينما تحدثت مديرة مركز ابتكارات المياه في غوينت بولاية جورجيا ميليسا ميكري، عن "إعادة استخدام المياه والقبول العام"، مستعرضةً تطبيقات إعادة الاستخدام التي تعتمد على تعميق مفهوم استخدام المياه وإعادة الاستخدام، كما ذكرت أهمية الاستثمار في البحوث الاجتماعية والسياسات العامة لمعالجة مسألة القبول بالمياه المعالجة، كما تطرقت السيدة ميليسا إلى ذكر عدد من الوسائل التي تسهم في قبول الجمهور لمسألة المياه المعالجة باستخدام الرسوم المتحركة لشرح الجانب العلمي.

واختتمت الجلسة بعرض مرئي لمعايير اختيار تقنيات المياه المجددة تبعاً للاستخدام النهائي للمياه، قدمه المدير الفني لقسم الهندسة في أكواليا بإسبانيا المهندس كارلوس فاريلا، الذي تحدث عن تقنيات المياه المعالجة، وتطرق إلى "الاختيار على أساس الاستخدام وجودة المياه المعالجة"، واستخدامات المياه المعالجة بالاعتماد على الجودة، موضحاً أن هنالك فروقات في جودة المياه المعالجة للاستخدامات الزراعية الصناعية.


77.jpg


acef727f-99e6-44bd-ab77-d43dfcf38159.jpg


e3de98c9-38d7-4bb7-af68-d23d4f58041d.jpg


1837759c-d59b-4f36-9c5c-0e7df2d3991e.jpg



]]>
عبدالعزيز بن سعد العريفي Tue, 19 Mar 2019 12:07:08 GMT https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=788
0009057 https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=787 العنوان: مختصون: توطين التقنيات الحديثة يوفر 5.5 مليار م³ سنوياً من المياه
محتوى الصفحة:


خلال اليوم الثاني من جلسات منتدى المياه السعودي أكد مختصون أن توطين التقنيات الحديثة في استخدامات المياه يوفر نحو 5.5 مليار متر مكعب سنوياً من المياه، موضحين أن نسبة التوطين بلغت نحو 40 % في عدد من المشروعات، مشيرين إلى أن التوجه الحالي لوزارة البيئة والمياه والزراعة، هو التركيز على عقود البناء والملكية والتحويل لتشجيع الشركات على المنافسة، وزيادة مشاركة الاستثمارات الخاصة.

جاء ذلك خلال حلقة النقاش الأولى حول التخصيص والاستثمار في قطاع المياه، في اليوم الثاني من مؤتمر المياه السعودي الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة في الفترة من 17 وحتى 19 مارس 2019م في الرياض، حيث ناقش وكيل الوزارة للشؤون الاقتصادية والاستثمار عبدالرحمن بن محمد الزغيبي، استراتيجيات وخطط التخصيص في قطاع المياه، بينما تناول الرئيس التنفيذي للشركة السعودية لشراكات المياه المهندس بن زويد القرشي، الاستثمار في قطاع المياه للمشاريع الجديدة، وقدم الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس محمد بن أحمد الموكلي، عرضاً عن الفرص الاستثمارية لمشاركة القطاع الخاص في قطاع توزيع المياه، واستعرض نائب المحافظ للتخطيط والتطوير المؤسسة العامة لتحلية المياه الوطنية، المهندس عبدالله إبراهيم العبدالكريم ورقة علمية عن الفرص الاستثمارية لمشاركة القطاع الخاص في قطاع إنتاج المياه (التحلية).

وناقش المتحدثون خطط تخصيص مشاريع المياه في جميع مناطق المملكة، وإشراك القطاع الخاص في تنفيذ وتشغيل مشاريع إنتاج وتوزيع المياه ومعالجة الصرف الصحي، بهدف تقليل التكلفة، مؤكدين أن الخطط يتم وضعها بناء على دراسات العرض والطلب، ودراسة طبيعة مصادر المياه في كل منطقة، ويتم تحديث هذه الدراسات كل 6 أشهر بناء على المتغيرات.

وتناولت الحلقة عدد من المحاور حول التقنيات الجديدة في المشروعات الجديدة، بهدف تغطية الطلب المتزايد، وتشجيع المشاركة بين القطاعين العام والخاص، داعين إلى ضرورة عمل توازن في تطبيق الشروط والإجراءات بين المستثمر المحلي والأجنبي لدعم التوطين وتطوير المحتوى المحلي.

وأشاروا إلى أن الأمن المائي والمحافظة على المخزون الاستراتيجي للمياه من الأهداف الاستراتيجية للوزارة، مؤكدين أن التركيز على قطاع التحلية يسهم بنسبة كبيرة في المحافظة على مصادر المياه غير المتجددة، داعين إلى ضرورة ترشيد المياه، ومشاركة المجتمع في المحافظة على هذه الثروة الوطنية.

وحظي ثاني أيام المنتدى تحت شعار: "مياه مستدامة.. لتنمية مستدامة"، برعاية معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، بحضورٍ لافت من مهتمين وخبراء ومسؤولين ومختصين في قطاع المياه، حيث جاءت أولى الجلسات التي جاءت بعنوان "الخطط الاستراتيجية واستدامة المياه"، وأدارها وكيل الوزارة للتخطيط والتميز المؤسسي في وزارة البيئة والمياه والزراعة حسن بن يحيى آل حاتم، إذ تناولت ثلاث محاور في استراتيجيات المياه واستدامتها.

واستعرض وكيل الوزارة لشؤون المياه الدكتور فيصل السبيعي الاستراتيجية الوطنية للمياه 2030 واستدامة قطاع المياه، ورؤية قطاع المياه والتي ترتكز على قطاع مياه مستدام ينمي الموارد المائية ويحافظ عليها ويصون البيئة ويوفر إمداد آمن وخدمات عالية الجودة لتسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح السبيعي، أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع في المملكة، تتمثل في شح المياه وضعف كفاءة إدارتها وتنميتها، وزيادة الاستهلاك الحضري للمياه نتيجة للنمو السكاني والاقتصادي والاعتماد على مصادر كثيفة الاستهلاك للطاقة، وتدني مستوى الخدمة وجاهزية القطاع لإدارة المخاطر، بالإضافة إلى قصور في الإدارة المالية وضعف العمل على الأسس التجارية، وغياب الإصلاحات المؤسسية والتنظيمية.

وأشار إلى أن أهداف الاستراتيجية الوطنية للمياه 2030، تشمل أمن الإمداد، والجودة والتميز في خدمة العملاء، والاستدامة البيئية، بالإضافة إلى الاستدامة الاقتصادية، وإدارة التكاليف.

وبين السبيعي، أن الحلول المقترحة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية تشمل تخفيض الاستهلاك الزراعي للمياه من خلال تنفيذ القرار (66)، وتشجيع اعتماد ممارسات وتقنيات الري الموفرة للمياه، إضافة إلى تطبيق الإجراءات لإنتاج محاصيل مرتفعة القيمة في مواقع مناسبة حسب الميزة النسبية، وتنفيذ أنظمة حقوق المياه وتخطيط الموارد لمراقبة والتحكم باستخراج المياه، وإصلاح التعرفة في القطاع الحضري، وكفاءة استخدام المياه في المباني، وحملات التوعية. 

من جانبه أوضح مدير إدارة الكهرباء والماء في قطاع الشؤون الاقتصادية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور محمد الرشيدي، أن الدورة 31 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أقرت اتخاذ خطوات جادة نحو إعداد استراتيجية خليجية شاملة بعيدة المدى بشأن المياه وتشمل التخزين الاستراتيجي، والتأثيرات المحتملة لعمليات وأنشطة التحلية على نوعية مياه البحر، وثرواتها الحية، وعلى تغير المناخ، بالإضافة إلى التأثيرات المتبادلة بين قطاع الزراعة وقطاع المياه، وترشيد الاستهلاك في مختلف القطاعات التنموية، والتأثيرات المحتملة لتغير المناخ على قطاع الموارد المائية والتكيف معها.
بدوره قال المدير التنفيذي لقطاع المياه في نيوم السيد قافين فان توندر، إننا نحرص على تحقيق استدامة المياه في "نيوم"، حيث أن المصدر الأول هو مياه البحر، مشيراً إلى أن المياه المستخدمة سيتم معالجتها لتكون صالحة للشرب، حيث أن الطاقة المستخدمة في مدينة نيوم نظيفة وغير مضرة بالبيئة.

وأوضح أن 99 % من المياه سيتم إعادة استخدامها بشتى الطرق حول المدينة، بهدف حماية البيئة، مشيراً إلى وجود خزانات لاستقبال مياه الأمطار والاحتفاظ بها لاستخدامها لخدمة سكان المدينة، والعمل على إيجاد تقنية لتنبيه السكان عن أي عطل موجود في أنابيب المياه داخل المنازل.

وناقشت الجلسة الثالثة المحتوى المحلي وتوطين تقنيات المياه، حيث تناول المهندس عبدالحكيم بن سيف مدير عام المحتوى المحلي في المؤسسة العامة للمياه المالحة، توطين تقنيات المياه في المؤسسة العامة لتحلية المياه، مؤكداً أن المؤسسة نجحت في إنتاج 5.6 مليون متر مكعب وهو الأعلى عالمياً، بينما تناول المدير العام للمشتريات في شركة أرامكو السعودية ناصر اليامي، جهود الشركة في تعزيز المحتوى المحلي، وتناول مدير عام سلسلة الإمداد في شركة المياه الوطنية، توطين تقنيات المياه في شركة المياه، مبيناً أن الشركة أنجزت 120.6 ألف توصيلة مياه وصرف صحي خلال 2018م، و3320 كيلو متر شبكات إضافية، وبلغت سعات الخزن الاستراتيجي نحو 1.4 مليون متر مكعب، موضحاً أن عدد محطات تنقية المياه بلغت 155.800 متر مكعب، ومحطات معالجة البيئة 309.500 متر مكعب.

وقدمت الشركة السعودية لشراكات المياه خلال ورشة العمل الخامسة بعنوان: "مشاركة القطاع الخاص في مشاريع المياه والصرف الصحي"، عرضاً تضمن المشاريع الحالية تحت التنفيذ، وأهم ما تم تحقيقه خلال العام 2018م، والتحديات المستقبلية والحلول، إضافة إلى هيكلة التخصيص وتوزيع المخاطر، والمشاريع التي طرحت العام الماضي، والمشاريع التي سيتم طرحها خلال العامين 2019 و2020.


d14c32cb-de7a-4a74-834d-f595eac820ce.jpg

e27819ac-f485-4c4b-8bec-7817a8adafc4.jpg

0f179e78-0d36-450e-848d-c068173ea590.jpg



0f179e78-0d36-450e-848d-c068173ea590.jpg


9af20def-f903-4495-b515-6025cc5504ee.jpg


]]>
عبدالعزيز بن سعد العريفي Mon, 18 Mar 2019 15:53:17 GMT https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=787
887870 https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=786 العنوان: "البيئة" تطلق أعمال "منتدى المياه السعودي" بـ (4) ورش عمل متخصصة
محتوى الصفحة:


انطلقت صباح اليوم أعمال "منتدى المياه السعودي"، تحت شعار "مياه مستدامة.. لتنمية مستدامة"، وذلك برعاية معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي، وحضور قادة قطاع المياه والخبراء المحليين والدوليين والمستثمرين والباحثين في مجالات المياه.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول للمنتدى، عقد 4 ورش عمل متخصصة تمثلت في: إدارة مشاريع المياه، وأحدث التصاميم والتشغيل لمحطات التحلية بالأغشية، واستخدام تقنيات ذكية في إدارة توزيع المياه، والاستراتيجية اليابانية لقطاع المياه المساهمة في رؤية السعودية واليابان 2030.

وتناولت الورشة الأولى موضوع "إدارة مشاريع المياه"، حيث قدَّم فيها الرئيس التنفيذي لمكتب أبطال المشاريع الاستشارية الأستاذ ناصر المحيميد، نبذة تعريفية عن إدارة المشاريع، وأثر نجاحها الإيجابي على الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للكوادر البشرية، وعوامل ذلك النجاح ومقاييسه، والتي من أهمها الأنظمة الإدارية وتطبيقها بطريقة مباشرة وغير مباشرة.

كما تحدث عن المشاريع المتأخرة وأثرها السلبي على الاقتصاد والتنمية، مشيراً إلى أن أهم أسبابها انخفاض الأداء في العمل والجودة، إضافة إلى النزاعات والمطالبات المالية وضعف التواصل أثناء تنفيذ المشاريع.

من جهته تحدث المستشار ومدير مكتب متابعة مشاريع المياه في وزارة البيئة والمياه والزراعة الدكتور عبد الحميد الزراع، عن التحديات التي يعاني منها قطاع المياه في المملكة، وأبرز المبادرات والمشاريع التي تقوم بها الوزارة للتغلب على تلك التحديات، إضافة إلى تسليط الضوء على مصادر المياه بالمملكة واستخداماتها في القطاع الزراعي والحضري والصناعي.

وبين الزراع أن مصادر المياه في المملكة تنوعت ما بين مياه التحلية، والمياه الجوفية المتجددة، والمياه الجوفية غير المتجددة، ومياه الصرف الصحي المعالجة، والمياه السطحية. مشيراً إلى أن 82% من استهلاك المياه غير المتجددة في العام 2016 كان يتركز في القطاع الزراعي، و5% في القطاع الصناعي، و12% في القطاع الحضري.

وأكد الزراع أن القطاع الزراعي هو أكثر القطاعات استنزافاً واستهلاكاً للمياه وهو ما تطلب تطبيق عدد من المبادرات التي تحد من استهلاك المياه في هذا القطاع، من أهمها مبادرات التحول الوطني لمراقبة وتنظيم استهلاك المياه في الزراعة واستهلاك مياه الآبار، موضحاً أن لدى الوزارة توجهاً بتخفيض كمية المياه في القطاع الزراعي وزيادتها في القطاع الحضري في العام 2030. 

وأفاد الزراع بأنه ما بين عامي 2012 و2016 زاد استهلاك الفرد للمياه بشكل كبير من 237 لتراً إلى 271 لتراً للفرد الواحد، مشيراً إلى التحديات الخاصة بمشاريع المياه، ومؤكداً أن التأخر فيها لا يعد مشكلة في السعودية فقط بل هي مشكلة عالمية، مستشهداً على ذلك بأمثلة داخلية وخارجية.

وتناولت ورشة العمل الثانية، أحدث التصاميم والتشغيل لمحطات التحلية بالأغشية، وقدمها الخبير بمعهد الأبحاث وتقنيات التحلية في المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة نيكولاي فوتشكوف، حيث استعرض أحدث تقنيات تحلية مياه الصرف الصحي باستخدام تقنية التناضح العكسي، وتكلفة نظام تحلية المياه وأحدث توجهات استخدام الطاقة، كما ناقش تطورات مدخول محطة تحلية المياه وتصميم المعالجة المسبقة مع التركيز على أنماط المدخول الجديد. 

كما ألقى "فوتشكوف" نظرة عامة على أحدث أنماط نظم معالجة مياه الصرف الصحي باستخدام التناضح العكسي وتطورات تقنيات ما بعد المعالجة، وتحدث عن مزايا وصعوبات استخدام تقنيات مبتكرة لتنقية التناضح العكسي، وأنظمة تشغيل وصيانة محطات تحلية مياه البحر وتعظيم الاستفادة من أدائها فيما يخص الطاقة وتكلفة إنتاج المياه العذبة.

وتحدث مدير عام التشغيل الذكي في شركة المياه الوطنية الدكتور عبد الرحمن الشهري، في الورشة الثالثة "استخدام تقنيات ذكية في إدارة توزيع المياه"، عن أهم تحديات نظام توزيع المياه، وتقنيات إدارة توزيع المياه، ونتائج تطبيق التقنيات الذكية الحديثة في تحسين أداء آلية توزيع المياه، إضافة إلى الأثر الإيجابي لتلك التقنيات على قطاع المياه وتحسين مؤشراته، وتقليل الفاقد من المياه واستدامتها، وتوسيع شبكات المياه وإيصالها إلى جميع المستفيدين بالمملكة.

كما تطرق الشهري إلى أهمية استخدام العدادات الذكية ودورها في تحسين التعامل مع العميل لإعطاء قراءات واقعية عن حجم الاستهلاك وكميته.

وتمحورت ورشة العمل الرابعة حول "الاستراتيجية اليابانية لقطاع المياه المساهمة في رؤية السعودية واليابان 2030"، وقدمها فريق عمل ياباني متخصص في قطاع المياه، وتناولت عرضاً عن إمدادات المياه المستدامة في طوكيو من خلال إنشاء مدينة توفير المياه، وتكنولوجيا تحلية المياه المتجددة وغير التقليدية، وتقنية أغشية توراي لتحلية المياه وإعادة استخدامها، إضافة إلى تقنيات أغشية التناضح، ومعالجة مياه البحر المستدامة وإعادة استخدامها، وأنظمة استصلاح مياه الصرف الصحي مع تكنولوجيا الأغشية، وكذلك الخصخصة في قطاع المياه العالمي، وحلول يوكوجاوا لمرافق المياه، ودور ومهام JBIC في مشاريع المياه، وأخيراً نظرة عامة على إعادة تدوير مياه الصرف الصحي في اليابان.

يُذكر أن منتدى المياه السعودي يقام بمدينة الرياض في الفترة 17 – 19 مارس 2019، ويهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة لقطاع المياه وتبادل الخبرات لتحقيق استدامة المياه والتنمية، وجذب واستقطاب الاستثمارات لقطاع المياه، إضافة إلى زيادة المحتوى المحلي وتطوير تقنيات المياه وتوطينها، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص والمشاركة المجتمعية في مواجهة تحديات الاستدامة المائية. 

ويعد المنتدى فرصة مهمة للاستفادة من خلاصة الخبرات المحلية والعالمية في قطاع المياه، والاطلاع على الممارسات الناجحة في الوصول إلى أفضل الحلول للتحديات التي تواجه هذا القطاع وتطوير مشاريع المياه التي تتوافق مع احتياجات المملكة.


3e40eedd-7634-4d32-b525-575dda3ec94f.jpg


407cd6a4-2a3b-401e-a8d9-43f234369138.jpg




]]>
عبدالعزيز بن سعد العريفي Sun, 17 Mar 2019 13:15:11 GMT https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=786
990990 https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=785 العنوان: "البيئة" تكافح البعوض بـ"جامبوزيا"
محتوى الصفحة:


أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة 3 آلاف سمكة من نوع "الجامبوزيا" في سد وادي جازان، بهدف مكافحة اليرقات المائية وحشرة البعوض الناقلة للأمراض والقضاء عليها.

وأوضح المدير العام للإدارة العامة للثروة السمكية بالوزارة الدكتور علي الشيخي، أن أسماك "الجامبوزيا" تتغذى على اليرقات المائية الضارة التي تنتشر في السد، ما يؤدي إلى الحفاظ على مياهه والبيئة من حوله، مشيراً أنّ الخطوة تأتي من منطلق الحرص على تعزيز المكافحة الحيوية للسدود والبحيرات الطبيعية.

وبين الدكتور الشيخي أن سمكة "الجامبوزيا"، والمعروفة بسمكة "البعوض"، تعيش في المياه العذبة، وتتأقلم مع درجات الحرارة العالية، وتتكاثر مرات عدة في السنة الواحدة. مفيداً بأنها أُدخلت في مياه كثير من البلدان بوصفها وسيلة ناجحة للمحاربة الحيوية للبعوض.

يُذكر أن سد وادي جازان يقع في أقصى الجنوب الغربي من المملكة بين سلسلة من الجبال المرتفعة، وتمتاز منطقته بطبيعة خلابة وهطول كثيف للأمطار صيفاً وشتاء. وأنشئ السد، الذي يبلغ مخزونه المائي 51 مليون متر مكعب، لدرء خطر الفيضانات على الأرواح والممتلكات، وكذلك التحكم في المياه المخزونة وصرفها وفق حاجات الزراعة والري لتطوير المنطقة ونموها زراعياً واجتماعياً، إضافة إلى تحويل الأراضي المجاورة إلى أراضٍ زراعية خصبة.


]]>
عبدالعزيز بن سعد العريفي Thu, 14 Mar 2019 14:32:33 GMT https://mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=785