عارض XML

الأخبار: الصفحات https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx موجز ويب لـ RSS للقائم�� الصفحات. Fri, 30 Jan 2026 05:16:05 GMT Microsoft SharePoint Foundation RSS Generator 60 ar-SA الأخبار والأحداث: الصفحات https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/_layouts/15/images/siteIcon.png https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx News14132020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2568 Title: "البيئة" تحصد جائزة تكريم من (موهبة) لدورها في تمكين الموهوبين وتعزيز منظومة البحث والابتكار بالمملكة
Page Content:


حصدت وزارة البيئة والمياه والزراعة على جائزة تكريم من مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، تقديرًا لجهودها كداعم معرفي في تمكين الموهوبين وتعزيز منظومة البحث والابتكار، ضمن برامج دعم نوعية استهدفت مسار البيئة المستدامة وتوريد الاحتياجات الأساسية.

وتم استلام جائزة التكريم أمام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، حيث تسلم الجائزة الدكتور زياد الزيدي، مدير عام الإدارة العامة للشراكات ورفع القدرات، ممثلًا عن وزارة البيئة والمياه والزراعة.

جاء ذلك على هامش مشاركة الوزارة في معرض الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي 2026 (ابداع)، الذي يُعد المعرض الوطني الأكبر للمشاريع البحثية والابتكارية للطلبة الموهوبين في المملكة، ويهدف إلى دعم البحث العلمي، وتحفيز الابتكار، وربط الموهوبين بالجهات الداعمة، واستعراض حلول علمية مبتكرة تسهم في معالجة التحديات الوطنية في مختلف القطاعات الحيوية.

وتأتي هذه الجائزة في إطار تأكيد الوزارة مواصلة جهودها في تفعيل خطتها التنفيذية للبحث والتطوير والابتكار في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، من خلال تصميم وتنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تنمية القدرات الوطنية، وتحفيز الإبداع والابتكار، وتطوير حلول مستدامة تتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030.

وتُعد الجائزة إحدى جوائز التكريم التي تمنحها مؤسسة موهبة للجهات الحكومية والخاصة تقديرًا لمساهماتها في دعم الموهوبين، وتوفير بيئات محفزة للإبداع والابتكار، وتعزيز الشراكات التي تسهم في تنمية القدرات الوطنية وبناء منظومة ابتكار مستدامة.​

وأكدت الوزارة أن هذا الإنجاز يعكس أهمية التكامل بين الجهات الحكومية في دعم المواهب الوطنية، وتهيئة بيئة محفزة للابتكار، تسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والبيئي.

وشهد الحفل إلقاء مديرة إدارة التوعية ورفع القدرات الأستاذة لجين بنت سالم الجحدلي، كلمة تناولت فيها دور الوزارة في دعم الموهوبين، وأهمية الاستثمار في العقول الوطنية، وتمكينها وتوجيهها نحو القضايا ذات الأولوية الوطنية، وفي مقدمتها الاستدامة وإدارة الموارد والأمن الغذائي والمائي، بالشراكة مع مؤسسة موهبة.


]]> Norah Ali Almoshaity Thu, 29 Jan 2026 17:34:14 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2568 News14122020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2567 Title: المملكة تدعو إلى تكثيف الجهود الإقليمية لانطلاق المرحلة التنفيذية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر
Page Content:

​​​

أكدت المملكة العربية السعودية، أهمية التعاون والعمل الإقليمي المشترك لدعم أنشطة وأعمال مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والمضي قُدمًا نحو تحقيق أهدافها، للحفاظ على البيئة، وتنمية الغطاء النباتي، والتصدي لتحديات التصحر والجفاف والتغيرات المناخية، مُعلنة انطلاق المرحلة التنفيذية للمبادرة، والتجهيز لبدء مشاريعها الطموحة.

جاء ذلك خلال كلمة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الثانية للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، في ختام أعمال الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري الذي عُقد في جدة اليوم، بمشاركة 30 دولة عضوة من قارتي آسيا وإفريقيا، إضافةً إلى المملكة المتحدة التي تشارك كدولة غير إقليمية بصفة مراقب.

ودعا معاليه، إلى مضاعفة الجهود للعمل على إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة ومكافحة التصحر بما يعود على الدول الأعضاء بفوائد بيئية واقتصادية واجتماعية، لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة من آثار التصحر والجفاف، كما رحّب معاليه بانضمام أعضاء جدد للمبادرة، بما يُسهم في تعزيز تحقيق مستهدفاتها.

وأشاد معاليه بجهود الدول الإقليمية الأعضاء، باعتماد مستهدفات وطنية لتنمية الغطاء النباتي، لزراعة ما يزيد عن 37 مليار شجرة، وإعادة تأهيل أكثر من 92 مليون هكتار من الأراضي المتدهور في المنطقة، كما أشاد بالإنجازات التي تحققت حتى الآن، بزراعة أكثر من 3.5 مليار شجرة وإعادة تأهيل أكثر من 550 ألف هكتار من الأراضي في الدول الإقليمية الأعضاء؛ مما يؤكد حرصها للمضي قدمًا لتنفيذ مستهدفاتها الوطنية، ومستهدفات المبادرة الإقليمية لتنمية الغطاء النباتي.

إلى ذلك، صدر البيان الختامي للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، كما اعتمد المجلس عددًا من القرارات الرئيسة، الداعمة لانطلاق المرحلة التنفيذية لها، وجدّد المجلس، التزامه بتعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة تدهور الأراضي، ووقف التصحر، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، والتكيف مع آثارها البيئية والاجتماعية والاقتصادية الجسيمة والتخفيف من حدتها، كما رحب بانضمام كلٌ من جمهورية غانا، وجمهورية سيراليون، وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، والجمهورية العربية السورية، كأعضاء إقليميين جدد في مبادرة الشرق الأوسط الأخضر؛ ليرتفع عدد الدول الأعضاء الإقليمية إلى 34 دولة، بالإضافة إلى المملكة المتحدة كدولة غير إقليمية بصفة مراقب، ومشيرًا إلى أن هذا العدد مرجح للزيادة؛ لرغبة واهتمام دول المنطقة بأهمية تحقيق أهداف المبادرة.

وعبّر المجلس، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على دعمهما الكبير للمبادرة، وقدّم الشكر لمعالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس المجلس الوزاري المهندس عبد الرحمن عبد المحسن الفضلي، على تنظيم الاجتماع الثاني للمجلس، الذي يمثل علامة فارقة في تنفيذ أهداف المبادرة، كما هنّأ معالي الأمين العام للمبادرة بمناسبة تعيينه.

واطّلع المجلس، على تقرير اللجنة التنفيذية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وتقرير الأمين العام للمبادرة، اللذان استعرضا أبرز الإنجازات التي تحققت خلال المرحلة التأسيسية، بما في ذلك اعتماد اتفاقية مقر الاستضافة، وتوقيع اتفاقية أمين الصندوق مع البنك الإسلامي للتنمية، وتنظيم عدد من فعاليات بناء القدرات وتبادل المعرفة، إضافةًَ إلى توقيع عدة مذكرات تفاهم مع المنظمات الدولية ذات الصلة، حيث تُمهّد هذه الخطوات الطريق لبدء المرحلة التشغيلية، وإطلاق المشاريع الرامية إلى تنمية الغطاء النباتي، واستصلاح الأراضي المتدهورة في الدول الأعضاء. مشيدًا بجهود المملكة العربية السعودية في التنسيق والتعاون مع الدول الأعضاء الإقليمية وممثليها في اللجنة التنفيذية، ومثمّنًا دعمها في تجهيز الأمانة العامة وتمويل ميزانيتها التشغيلية، كما رحّب بالتقدم المحرز في تأمين الممكنات اللازمة لإطلاق مرحلة تنفيذ المبادرة.

وشدّد المجلس على أهمية تعزيز التعاون متعدد الأطراف مع المنظمات الإقليمية والدولية، منوّهًا بالدور الحيوي للقطاع الخاص، والمؤسسات المالية والمجتمع المدني في مواجهة تحديات تدهور الأراضي والتصحر والجفاف، واعتمد المجلس 35 منظمة ومؤسسة إقليمية ودولية فنية ومالية للتعاون معها، وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تهدف لتحقيق مستهدفات المبادرة، كما رحّب المجلس باستمرار رئاسة المملكة العربية السعودية للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر لعام 2026م، بما سيسهم في مواصلة تطوير أمانة المبادرة واستكمال هيكلها المؤسسي، تمهيدًا لإطلاق مشاريع تأهيل الأراضي في الدول الأعضاء الإقليمية للمبادرة.

كما وافق المجلس على النهج القاري التناوبي لرئاسة المجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والذي ينص على تناوب الرئاسة بين الدول الأعضاء الإقليمية في القارتين (أفريقيا وآسيا) ابتداءً من عام 2027م، حيث ستكون رئاسة المجلس الوزاري لعام 2027م من نصيب قارة إفريقيا، وستتولى الدول رئاسته حسب الترتيب الأبجدي للغة الإنجليزية

وفي السياق، هنّأ المجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، المملكة العربية السعودية على النجاح الباهر للدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، الذي عُقد في مدينة الرياض خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024م، وأكد المجلس دعمه الكامل لمخرجات المؤتمر، الذي مثل منعطفًا تاريخيًا في دفع عجلة الدعم الدولي للاتفاقية، وساهم في تعزيز التعاون متعدد الأطراف؛ لمواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف، داعيًا الدول الأعضاء الإقليمية في المبادرة للمشاركة الفاعلة في الدورات القادمة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والقيام بدور ريادي في تعزيز تنفيذ أهداف الاتفاقية، وحشد الزخم الدولي لمكافحة تدهور الأراضي، ووقف التصحر، وتسريع استصلاح الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.

كما رحّب المجلس بالمخرجات الطموحة لمؤتمر (COP16)، وفي مقدمتها "إعلان الرياض" والمبادرات الرائدة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية خلال المؤتمر، وهي: "شراكة الرياض العالمية لتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف"، و"المبادرة الدولية للإنذار المبكر بالعواصف الرملية والترابية"، ومبادرة "الأعمال من أجل الأراضي". كما رحّب بإطلاق "جدول أعمال الرياض" خلال المؤتمر، والذي يهدف إلى الانتقال من مرحلة الطموح إلى التنفيذ الفعلي، مشيدًا بالمشاركة الفاعلة للعديد من الدول والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، الذين أطلقوا نحو 40 مبادرة تحت مظلة "جدول أعمال الرياض"؛ لتقديم حلول مستدامة وفعالة لاستصلاح الأراضي، والإدارة المستدامة للأراضي، وتمكين الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية، والتكيف مع الجفاف.

وأشاد المجلس، بالدور القيادي للمملكة خلال رئاستها لمؤتمر (COP16)، في تعزيز أوجه التكامل والتآزر بين اتفاقيات ريو الثلاث، منوّهًا بالاهتمام الذي أولته جمهورية البرازيل الاتحادية على حماية الأراضي واستعادتها خلال رئاستها للدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP30)، التي عُقدت في مدينة بيليم بالبرازيل، خلال الفترة من 10 إلى 21 نوفمبر 2025؛ مما أسفر عن إطلاق مبادرة الاستثمار الزراعي المرن من أجل تدهور صفري للأراضي (RAIZ)، وصندوق باسم "مرفق الغابات الاستوائية إلى الأبد"، حيث ستسهم هذه المبادرات في دعم جهود استعادة الأراضي حول العالم.

كما رحّب المجلس، بإعلان مجموعة التنسيق العربية عن تخصيص 12 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030م؛ لدعم مشاريع عالمية تهدف إلى استعادة الأراضي المتدهورة، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف والتصحر؛ مُثمّنًا دعم المجموعة للأولويات البيئية على المستويين الإقليمي والعالمي، مؤكدًا الدور المحوري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر بوصفها منصة جامعة لتنفيذ المشاريع التحويلية، ورحّب أيضًا بنتائج الدورة السابعة للجمعية البيئية للأمم المتحدة (UNEA-7)، التي تسهم في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات البيئية العالمية، مشيدًا بالدور القيادي لدول أعضاء مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، خاصةً رئاسة سلطنة عمان لـ UNEA-7، وذلك بعد رئاسة المملكة المغربية لـ UNEA-6 في عام 2024م.

والجدير بالذكر، أنه تم على هامش اجتماع المجلس الوزاري، التوقيع على اتفاقية أمانة صندوق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، بين الأمانة العامة لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والبنك الإسلامي للتنمية؛ حيث سيقوم البنك بإدارة الصندوق بما يخدم المرحلة التنفيذية لتنفيذ مشاريع المبادرة.​


]]> Norah Ali Almoshaity Thu, 29 Jan 2026 13:09:51 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2567 News14112020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2566 Title: انطلاق أعمال المجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في جدة بمشاركة إقليمية لتعزيز التعاون في مواجهة التحديات البيئية
Page Content:

​​​

انطلقت اليوم في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، أعمال الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، برئاسة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الحالية للمجلس المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، وبمشاركة 31 دولة إقليمية عضوة في المبادرة، بالإضافة إلى المملكة المتحدة التي تشارك بصفة مراقب، وعددٍ من المنظمات والمؤسسات الدولية.

وأكدت المملكة خلال افتتاح الاجتماع، على أهمية توحيد الجهود الدولية وتعزيز العمل المشترك، لمواجهة التحديات البيئية حول العالم، بما يُسهم في إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وتنمية الغطاء النباتي، وتحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والقادمة، مشيرة إلى أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تُعد خطوة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي للحفاظ على البيئة، للحد من تأثير تدهور الأراضي، ومكافحة التصحر، وتعزيز التكيف مع التغير المناخي.

ورحّب معالي الوزير الفضلي في بداية كلمته، بانضمام 4 دول جديدة لعضوية المبادرة، للإسهام في تحقيق مستهدفاتها الطموحة، هي غانا، سيراليون، سيرلانكا، وسوريا، كما هنّأ معاليه المهندس إبراهيم التركي على تعيينه أمينًا عامًا للمبادرة، مبينًا أن هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة لاستكمال العمل المشترك بين الدول الأعضاء، وبداية مرحلة جديدة للمضي نحو استكمال العناصر المؤسسية الضرورية للمبادرة، وإنشاء أمانتها في مدينة الرياض، مضيفًا أن المبادرة توفّر منصة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي، للعمل على إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، ومكافحة التصحر؛ بما يعود على الدول الأعضاء بفوائدٍ بيئية واقتصادية واجتماعية، لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة من التصحر والجفاف، مبينًا أن مجموع الالتزامات الواردة للمبادرة من الدول الأعضاء، لتنمية الغطاء النباتي؛ تجاوزت 22 مليار شجرة، وقد أسهم انضمام دول جديدة للمبادرة في الوصول إلى هذا الرقم.

وأبان معاليه، أن المملكة شهدت تحولاً بيئيًا شاملًا، جسّد رؤيتها الطموحة لتحقيق الاستدامة، وتحسين جودة الحياة، من خلال اعتماد الإستراتيجية الوطنية للبيئة، وإنشاء مراكز بيئية متخصصة، وتبنّي العديد من المبادرات البيئية الرائدة، وفي مقدمتها مبادرة السعودية الخضراء التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله -، لإعادة تأهيل ٤٠ مليون هكتار من الأراضي في المملكة، بالإضافة إلى إطلاق برامج لتنمية الحياة الفطرية، وتعزيز إدارة النفايات ورفع نسب إعادة التدوير، وتعزيز الالتزام البيئي، ورفع جودة خدمات الأرصاد وإجراء الدراسات المناخية؛ حيث تضاعفت مساحة المحميات الطبيعية بأكثر من أربعة أضعاف لتتجاوز 18% من مساحة المملكة، ونستهدف الوصول -بمشيئة الله- إلى 30% بحلول عام 2030م، كما ارتفعت نسبة إعادة تدوير النفايات بأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بعام 2021م، وتمت زراعة أكثر من 151مليون شجرة باستخدام مصادر المياه المتجددة. 

وأعرب الوزير الفضلي في ختام كلمته، عن شكره للدول الأعضاء على حضورها ومشاركتها في هذا الاجتماع، آملًا أن تُسهم جهودها المشتركة في الخروج بقرارات تعزّز العمل على تأهيل الأراضي المتدهورة، ومكافحة التصحر، وتنمية الغطاء النباتي.

يُشار إلى أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، تم إطلاقها في أكتوبر 2021م خلال القمة الأولى للمبادرة التي عقدت بالرياض، كما تم الإعلان في القمة الثانية لها بشرم الشيخ في نوفمبر 2022م، عن تقديم منحة مالية للمبادرة، واستضافة أمانتها العامة في مدينة الرياض، إلى جانب تحمُّل تكاليفها التشغيلية خلال السنوات العشر المقبلة.​


]]> Norah Ali Almoshaity Thu, 29 Jan 2026 09:58:47 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2566 News14092020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2564 Title: نائب وزير "البيئة" يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية "ريف السعودية" وبرنامج "سخاء" لتعزيز أثر المبادرات الزراعية وربط صغار المنتجين بالأسواق
Page Content:

​​

شهد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية ريف السعودية وبرنامج سخاء، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لتنفيذ برامج ومبادرات نوعية تسهم في تنمية القطاع الزراعي والريفي، ورفع جاهزية المبادرات الزراعية ذات الأثر وتحويلها إلى نماذج تشغيلية قابلة للاستدامة والتوسع، بما يخدم صغار المنتجين ويدعم وصولهم للأسواق.

وقع المذكرة من جانب أكاديمية ريف السعودية سعادة الدكتورة مها بنت محمد الضاحي الرئيس التنفيذي للأكاديمية، فيما وقعها من جانب برنامج سخاء سعادة المهندس عبدالعزيز محمد الحسين الأمين العام للبرنامج، وذلك على هامش مؤتمر سوق العمل الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بحضور عدد من القيادات والمسؤولين من الجهتين.

وتهدف المذكرة إلى توحيد الجهود في تمكين المبادرات الزراعية ذات الأثر، ودعم دراسات الجدوى، وتعزيز إمكانيات الجهات والهيئات بالمناطق لدعم المبادرات الزراعية، وتمكين الباذلين وربطهم بفرص ذات أثر حقيقي، وتعزيز الاستدامة المؤسسية للمبادرات، والاتفاق على إطار حوكمة عام ومؤشرات أثر فعالة.

وبحسب المذكرة، تتضمن مجالات التعاون توحيد الجهود في تمكين المبادرات الزراعية ذات الأثر، ودعم إعداد دراسات الجدوى للمشاريع، وتسخير إمكانيات الجهات والهيئات في المناطق، بالإضافة إلى تمكين الباذلين وربطهم بفرص نوعية ذات أثر قابل للقياس، وبناء محافظ مبادرات زراعية عالية الأولوية على المستوى الوطني.

يذكر أن هذه المذكرة تمثل نموذجًا للتكامل بين القطاعين الحكومي والتنموي، وتسهم في تعزيز الاستدامة المؤسسية للمبادرات الزراعية، من خلال الانتقال بها إلى نماذج تشغيل واضحة، مدعومة بإطار حوكمة وقياس أثر يعزز فاعلية الشراكة على المدى الطويل.

 


]]> Norah Ali Almoshaity Wed, 28 Jan 2026 11:09:33 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2564 News14102020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2565 Title: المهندس "المشيطي" يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين "البيئة" و"الموارد البشرية" لتدريب وتمكين مستفيدي الضمان الاجتماعي
Page Content:

شهد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، بحضور معالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبدالله بن ناصر أبوثنين، توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة "البيئة" ووزارة "الموارد البشرية"، لتدريب عدد من مستفيدي الضمان الاجتماعي وتمكينهم في مجالات البيئة والمياه والزراعة، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم وفقًا لمتطلبات سوق العمل.

مثَّل وزارة "البيئة" في التوقيع وكيل الوزارة للخدمات المشتركة الأستاذ محمد بن علي الزبيدي، فيما مثَّل وزارة "الموارد البشرية" وكيل الوزارة للضمان الاجتماعي والتمكين الدكتور مازن بن عبدالرحمن الزامل.

وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الطرفينِ في مجالات تمكين الكفاءات الوطنية، وتلبية متطلبات سوق العمل من خلال مشاركة الاتجاهات والمهارات المطلوبة، وتعزيز فرص التطوير والتدريب، ومتابعة جودة التنفيذ وتقييم المخرجات وقياس الأثر، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

ونصت المذكرة على تشكيل فريق عمل مشترك بين الجانبين للتنسيق وتحديد أوجه التعاون المشترك، ومتابعة تنفيذ المذكرة والعمل بموجبها، ورفع تقارير دورية بما يضمن جودة الأداء.​


]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 28 Jan 2026 13:03:25 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2565
News14082020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2563 Title: بمشاركة 31 دولة.. انطلاق أعمال الدورة الثانية للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر بجدة الخميس المُقبل
Page Content:

​​

تنطلق بعد غدٍ الخميس في مدينة جدة، أعمال الدورة الثانية للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، برئاسة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الحالية للمجلس المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، بمشاركة 31 دولة إقليمية عضو في المبادرة، من قارتي آسيا وإفريقيا، بالإضافة إلى المملكة المتحدة التي تشارك بصفة مراقب.

ويأتي اجتماع المجلس الوزاري للمبادرة، تأكيدًا على عزم الدول الأعضاء للاستمرار في تنفيذ التوجيهات والتعهدات التي تم اعتمادها في قمتي مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والتي أكد فيهما القادة استمرار العمل لمواجهة ظاهرة تغير المناخ حول العالم، عبر مبادرات ومشاريع للحد منها، والإسهام في تنمية الغطاء النباتي، وحماية التنوع الأحيائي في المنطقة.

وُيعد الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري، بمثابة انطلاق مرحلة جديدة للمبادرة، عقب الانتهاء من المرحلة التأسيسية لها، وإنشاء الأمانة العامة في العاصمة السعودية الرياض، ويُنتظر أن يتخذ المجلس الوزاري خلال هذه الدورة، قراراتٍ مهمة للبدء في المرحلة التنفيذية للمبادرة، وانطلاق مشاريعها.

وتستهدف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، زراعة (50) مليار شجرة، بما يعادل إعادة تأهيل (200) مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في الدول الإقليمية الأعضاء في المبادرة، ويمثل هذا المستهدف ما يعادل (5٪) من مستهدفات تنمية الغطاء النباتي العالمي، كما تستهدف المبادرة دعم جهود المنطقة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار (670) طن، بما يعادل (10%) من المساهمات العالمية؛ مما سيُسهم في بناء مستقبلٍ أكثر اخضرارًا في المنطقة، من خلال تحسين جودة الهواء، والحد من تآكل التربة، وتوفير موائل للحياة البرية، بالإضافة إلى امتصاص ثاني أكسيد الكربون للتخفيف من آثار تغير المناخ.

يُشار إلى أن المملكة العربية السعودية، أطلقت مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في القمة الأولى لهذه المبادرة، والتي عقدت بمدينة الرياض في أكتوبر 2021م، كما أعلنت المملكة في القمة الثانية للمبادرة بشرم الشيخ في نوفمبر 2022م، عن تقديم منحة مالية للمبادرة، واستضافة أمانتها العامة في مدينة الرياض، إلى جانب تحمُّل جميع تكاليفها التشغيلية خلال السنوات العشر المقبلة.

 ​

]]>
Norah Ali Almoshaity Tue, 27 Jan 2026 11:47:16 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2563
News14072020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2562 Title: وزير "البيئة": رؤية السعودية 2030 ساهمت في إعادة بناء منظومة البيئة بالمملكة وجعلت الاستدامة مسارًا مشتركًا في التحول الوطني
Page Content:

أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى البيئة بوصفها إطارًا تنمويًا متكاملًا يؤثر في الصحة العامة، ويواكب طموحات النمو الاقتصادي، وفي هذا الإطار فإن رؤية السعودية 2030 الطموحة ساهمت في إعادة بناء منظومة البيئة وجعلت الاستدامة مسارًا مشتركًا في التحول الوطني.

جاء ذلك خلال كلمة معاليه اليوم خلال افتتاح أعمال مؤتمر ومعرض IFAT السعودية 2026، والذي عقد في العاصمة الرياض بحضور نخبة قيادات الاقتصاد الدائري وصنّاع القرار والخبراء والمستثمرين من مختلف دول العالم.

وأضاف معالي المهندس الفضلي أن هذا المؤتمر يأتي في مرحلة تستوجب إعادة توجيه الجهود من المعالجات الجزئية إلى الحلول الشاملة طويلة المدى، وأن استضافة المملكة لهذا المؤتمر تأتي انطلاقًا من إيمانها بدورها المتنامي في دعم العمل البيئي، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات، وتوطين الحلول المتقدمة، وتسريع تبني أفضل الممارسات في قطاعات البيئة والمياه وإدارة النفايات بما يرسخ مكانة المملكة بوصفها شريك فاعل في مسار الاستدامة إقليميًا، ودوليًا.

وبين معاليه أن قطاع المياه في المملكة شهد نقلة نوعية ليصبح منظومة متكاملة تغطي مراحل سلسلة القيمة من الإنتاج، والنقل، والتوزيع، إلى المعالجة وإعادة الاستخدام ضمن نموذج يعكس نضج التنظيم وكفاءة الحوكمة وجاذبية البيئة الاستثمارية، حيث تجاوزت الطاقة الإنتاجية لمنظومة المياه (16) مليون متر مكعب يوميًا، لافتًا إلى أن تحلية مياه البحر تُشكل الركيزة الأساسية، حيث أسهم القطاع الخاص من خلال مشاريع الشراكة بنحو (4.4) مليون متر مكعب يوميًا، إضافة إلى أنّ المملكة تدير واحدة من أكبر منظومات نقل المياه في العالم، مع إعادة استخدام ما يقارب (33٪) من المياه المعالجة دعمًا للاستدامة البيئية، وتعزيزًا لكفاءة إدارة الموارد.

وأشار إلى أن هذا التطور في قطاع المياه شكّل امتدادًا لتوجه بيئي متكامل عملت من خلاله المملكة على مواءمة النمو الاقتصادي مع متطلبات حماية النظم البيئية، وقد أسهمت التحولات النوعية التي شهدتها المنظومة البيئية في تعزيز كفاءة التخطيط، والتنفيذ، ورفع مستوى الالتزام، وترسيخ منهجية العمل المؤسسي المشترك، وانعكس ذلك في إطلاق الإستراتيجية الوطنية للبيئة، وتفعيل مبادرة السعودية الخضراء بوصفها إطارًا وطنيًا شاملًا أسهم في إعادة تأهيل أكثر من (خمسمائة) ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة ما يزيد على (مئة وواحد وخمسين مليون) شجرة، كذلك رفع نسبة المناطق المحمية البرية والبحرية؛ لتصل قرابة (18٪) من المساحة، وتسير المملكة بخطى ثابتة؛ لتحقيق مستهدفات الرؤية 2030 والوصول إلى (30٪) من مساحة المملكة.

ولفت معاليه إلى أن العالم يشهد نموًا سكانيًا متزايدًا، نتج عن ذلك زيادة في إنتاج النفايات فأصبح قطاع إدارة النفايات من أهم عوامل الاستدامة البيئية والاقتصادية لاسيما في المرحلة المقبلة، حيث تشير المؤشرات الوطنية إلى أن حجم النفايات في المملكة تجاوز (مئة وثلاثين) مليون طن سنويًا، ولم يعد التعامل معها تحديًا تشغيليًا فحسب، بل فرصة حقيقية لإعادة تصميم سلاسل القيمة، وتحويل النفايات إلى موارد ذات قيمة مضافة تدعم الاقتصاد الدائري وتعزز كفاءة استخدام الموارد.

 وبين وزير "البيئة" أن المملكة عملت على تأسيس منظم وطني لقطاع إدارة النفايات، ووضع إطار تشريعي وتنظيمي واضح، وبناء منظومة تخطيطية متكاملة تغطي جميع مراحل سلسلة القيمة من الجمع والمعالجة إلى التدوير والاستفادة النهائية، كما أطلقت المنظومة الاستثمارية في قطاع إدارة النفايات أكثر من (خمسمائة) فرصة استثمارية بحجم يقدر بمئات المليارات من الريالات، على مدى (25) سنة قادمة، مدعومة ببنية تحتية تتجاوز (تسعمائة) مرفق في مختلف مناطق المملكة بمشاركة القطاع الخاص، آملًا أن يشكّل هذا المؤتمر نقطة انطلاق لشراكات نوعية واستثمارات مؤثرة وحلول عملية تسهم في تطوير منظومة إدارة النفايات ودعم الاقتصاد الدائري، وبناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة للبيئة والاقتصاد والمجتمع.

 


]]>
Norah Ali Almoshaity Mon, 26 Jan 2026 18:10:42 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2562
News14062020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2561 Title: نائب وزير "البيئة": قفزات نوعية وأرقام قياسية تقود قطاع الثروة السمكية بالمملكة نحو الريادة العالمية
Page Content:

أكد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي أن قطاع الثروة السمكية في المملكة حقق منجزات نوعية وأرقامًا قياسية، حيث بلغ حجم إنتاج الاستزراع المائي أكثر من 192 ألف طن، إلى جانب تنفيذ أكثر من 410 مشاريع في المياه البحرية والداخلية، بالإضافة إلى تصدير نحو 59 ألف طن من المنتجات السمكية إلى أكثر من 35 دولة حول العالم، بقيمة تجاوزت 1.3 مليار ريال.

جاء ذلك خلال افتتاح معاليه فعاليات النسخة الخامسة من المعرض الدولي للثروة السمكية (SIMEC)، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض وسط حضور محلي ودولي واسع يعكس مكانة المعرض المتنامية كمنصة إقليمية وعالمية متخصصة في القطاع، مؤكدًا معاليه أن هذا المعرض لم يعد مجرد حدث، بل أصبح منصة التقاء عالمية، ومحرك نمو، وواجهة تعكس ريادة المملكة في قطاع الثروة السمكية إقليميًا ودوليًا.

وأوضح معاليه أن هذا التطور جاء نتيجة عمل منظومة متكاملة من التخطيط الاستراتيجي، وتطوير السياسات والتنظيمات، وتحفيز المستثمرين، وتنمية قدرات الصيادين والممارسين، قادتها وزارة البيئة والمياه والزراعة، ممثلة في البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، بالإضافة إلى مبادرات نوعية لدعم الصيادين، وتنظيم الصيد، وتطوير خدمات المرافئ والنقل، والصناعات التحويلية والتسويق مما جعل المملكة من الدول المتقدمة في قطاع الثروة السمكي.

وشهد معاليه توقيع 13 مذكرة واتفاقية تعاون وعقود استثمارية بين عدد من الجهات المحلية والعالمية بقيمة تقديرية تجاوزت 316 مليون ريال تهدف إلى تطوير الفرص الاستثمارية في قطاع الثروة السمكية، ⁠تعزيز نمو الصادرات السمكية المحلية إلى الأسواق العالمية، بالإضافة دعم الصناعات التحويلية من الأسماك والطحالب، وزيادة الكفاءة الانتاجية للوصول إلى أمن غذائي ونمو اقتصادي وفقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويهدف المعرض إلى دعم صادرات المملكة من المنتجات السمكية، وتعزيز فرص التجارة والصناعات البحرية، من خلال توقيع اتفاقيات استراتيجية وتنظيم ورش عمل متخصصة، تسهم في تبادل الخبرات ونقل المعرفة، وتحفّز الابتكار والاستثمار، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة لقطاع الثروة السمكية، ويعزز من دور المملكة كمركز إقليمي فاعل في هذا القطاع الحيوي.

ويشهد المعرض -الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام-، مشاركة أكثر من 30 دولة، وحضوراً لافتاً تمثل في مشاركة 120 عارض، كما يتوقع أن يستقطب 15 ألف زائر من مختلف الفئات، كما تضمنت فعاليات المعرض 20 ورشة عمل شارك فيها 3500 ألف مستثمر ورجل أعمال دولي ومحلي، إلى جانب 25 متحدثاً وخبيراً عالمياً، ورافق الحدث 5 فعاليات مصاحبة أسهمت في إثراء التجربة وتوسيع آفاق التعاون.

وتشارك في المعرض دول عدة، من بينها الصين، كوريا الجنوبية، روسيا، النرويج، اسبانيا، فرنسا، ألمانيا، الكويت، قطر، مصر، سوريا وغيرها من دول العالم إلى جانب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، في حضور يعكس تنوع الخبرات الدولية وعمق الاهتمام العالمي بقطاع المصايد والاستزراع المائي.

وفي ختام الافتتاح، تجول معاليه في أجنحة المعرض، واطلع على أبرز التقنيات والحلول الحديثة في مجالات المصايد والاستزراع المائي، واستمع إلى شرح من العارضين حول أحدث الابتكارات والمنتجات والخدمات، مؤكدًا أهمية هذه المعارض في نقل المعرفة، ودعم الاستثمار، وتعزيز تنافسية قطاع الثروة السمكية في المملكة.


]]>
Norah Ali Almoshaity Mon, 26 Jan 2026 15:24:34 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2561
News14052020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2560 Title: مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ...تحالف بيئي إقليمي متكامل للحد من تأثيرات التغير المناخي على المنطقة
Page Content:

​​

تعد مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مبادرة إقليمية تقودها المملكة العربية السعودية بهدف الحد من تأثيرات تغير المناخ على المنطقة، والعمل المشترك لتحقيق أهداف العمل المناخي العالمي وتستهدف المبادرة زراعة 50 مليار شجرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، أي ما يعادل 5٪ من هدف التشجير العالمي

وتكمن أهمية المبادرة تداعيات ارتفاع درجات الحرارة التي تؤدي إلى تدهور حاد في سبل العيش وفرص العمل في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعليه فإن استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية في الارتفاع على هذا المنوال، فمن المتوقع أن تزداد معها وتيرة وشدة الظروف المناخية القاسية في المنطقة، مثل الجفاف والأمطار الغزيرة، وذلك في وقت تصل التكلفة الاقتصادية للعواصف الترابية وحدها إلى أكثر من 13 مليار دولار سنوياً في المنطقة.

ومن خلال توسيع التعاون الإقليمي وإنشاء بنية تحتية كفيلة بخفض الانبعاثات وحماية البيئة، يمكن لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر أن تحقق نجاحاً كبيراً في الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ مع توفير فرص اقتصادية للمنطقة على المدى الطويل.

ومن منطلق أن العمل المناخي الفعال يتطلب تشكيل تحالف يوحد ويدعم جميع أصحاب المصلحة في أنحاء المنطقة، تسعى مبادرة الشرق الأوسط الأخضر إلى توحيد جهود قادة المنطقة لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في مكافحة تغير المناخ. من خلال التعاون وتبادل المعرفة والخبرات والاستثمار في الاقتصاد الأخضر.

ولبناء مستقبل أكثر خضرةً في الشرق الأوسط تساهم الأشجار في تحسين جودة الهواء، والحد من تآكل التربة، وتوفير موائل للحياة البرية، بالإضافة إلى امتصاص ثاني أكسيد الكربون للتخفيف من آثار تغير المناخ، كما أن زراعة 50 مليار شجرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط تعادل استصلاح 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، كما سيتم زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة العربية السعودية، وزراعة 40 مليار شجرة في جميع أنحاء المنطقة خلال العقود القادمة.

ولتحقيق أثر عالمي عبر التعاون الإقليمي تعمل المملكة العربية السعودية على إطلاق عدد من المراكز والبرامج الإقليمية التي ستؤدي دوراً محورياً في توفير المعرفة والخبرة اللازمتين لإنجاز هذه المبادرة غير المسبوقة في مجال التشجير، وستساهم هذه البنية التحتية أيضاً في جذب الاستثمارات وتعزيز التعاون في المجالات الرئيسية وتحسين عملية تبادل المعرفة، وهو ما سيؤسس بالتالي لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ولتعزيز حجم الجهود، استضافت المملكة أول قمة لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في الرياض في 25 أكتوبر 2021، حيث شكلت القمة أول حوار إقليمي من نوعه بشأن المناخ، وحضرها قادة من 28 دولة اتفقوا على العمل معاً لمكافحة التغير المناخي، ومناقشة ودعم أول تحالف لمكافحة التغير المناخي في المنطقة.

كما انعقدت قمة الشرق الأوسط الأخضر بنسختها الثانية في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية، بحضور عدد من قادة دول الشرق الأوسط وإفريقيا ومسؤولين دوليين في قطاع البيئة والتغير المناخي في يوم الاثنين 13 ربيع الآخر 1444هـ الموافق 7 نوفمبر2022م، برئاسة سعودية مصرية مشتركة.

وفي إطار جهود المملكة لتحقيق مستهدفات المبادرة ترأس معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي بالعاصمة الرياض، اجتماعًا وزاريًا لإقرار ميثاق وحوكمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الذي يتضمن الحوكمة الإقليمية، ومنهجية عمل المبادرة، حيث شارك في الاجتماع وزراء ومسؤولين من ٢٠ دولة من قارتي آسيا وأفريقيا، وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية. 

ويعد الاجتماع خطوة مهمة في سبيل تفعيل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر كونه يهدف إلى تأطير العمل المشترك بين دول المنطقة؛ للتعاون وتعزيز حماية البيئة وتنميتها وتحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة الشرق الاوسط الخضراء، والمساهمة في التنمية الاقتصادية بالمنطقة، كما استضافت المملكة الدورة الأولى للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الذي عُقد في جدة في العام 2024م، بمشاركة أكثر من (29) دولة ومنظمة دولية.

وفي إطار الجهود أيضًا، تنطلق بمدينة جدة في التاسع والعشرين من شهر يناير الجاري، أعمال الدورة الثانية للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، بمشاركة 31 دولة إقليمية عضو في المبادرة، من قارتي آسيا وإفريقيا، بالإضافة إلى المملكة المتحدة التي تشارك بصفة مراقب.

ويأتي اجتماع المجلس الوزاري للمبادرة، تأكيدًا على عزم الدول الأعضاء للاستمرار في تنفيذ التوجيهات والتعهدات التي تم اعتمادها في قمتي مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والتي أكد فيهما القادة استمرار العمل لمواجهة ظاهرة تغير المناخ حول العالم، عبر مبادرات ومشاريع للحد منها، والإسهام في تنمية الغطاء النباتي، وحماية التنوع الأحيائي في المنطقة.

وُيعد الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري، بمثابة انطلاق مرحلة جديدة للمبادرة، عقب الانتهاء من المرحلة التأسيسية لها، وإنشاء الأمانة العامة في العاصمة السعودية الرياض، ويُنتظر أن يتخذ المجلس الوزاري خلال هذه الدورة، قراراتٍ مهمة للبدء في المرحلة التنفيذية للمبادرة، وانطلاق مشاريعها.


]]>
Norah Ali Almoshaity Mon, 26 Jan 2026 13:04:29 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2560
News14042020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2559 Title: البيئة": الاستعداد التدريجي لتنفيذ قرار إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة بمناطق الرف الرسوبي منتصف نوفمبر المقبل
Page Content:

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن التاريخ المعتمد لتطبيق قرار إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة اعتبارًا من يوم الاثنين 17 نوفمبر 2026م الموافق 1448/06/07هـ، بناءً على التوجيه الوارد لوزارة البيئة والمياه والزراعة بحظر زراعة الأعلاف المعمرة (تدريجياً) في مدة لا تتجاوز (ثلاث) سنوات، والتحول لزراعة الأعلاف الموسمية، وذلك ضمن جهود الوزارة الرامية إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية غير المتجددة، وتحقيق مستهدفات الأمن المائي بالمملكة.

وأوضحت الوزارة أن القرار يسري على كافة المساحات المزروعة بالأعلاف المعمرة في مناطق الرف الرسوبي، وفق ضوابط تطبيق قرار مجلس الوزراء رقم (66) الصادر بتاريخ 1437​/02/25هـ، مشيرة إلى أن المدة المتبقية لبدء التطبيق تبلغ 296 يومًا، في إطار الاستعداد التدريجي لتنفيذ القرار وفق الآليات المعتمدة.

وأكدت الوزارة أن الضوابط المعتمدة تشمل إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء المعمرة والتحول إلى زراعة الأعلاف الموسمية وفق الآلية المعتمدة، لما لذلك من أثر مباشر في تقليل استنزاف المياه الجوفية غير المتجددة، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، والحفاظ عليها بما يحقق الاستدامة الزراعية وفق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للزراعة.

يشار إلى أن الأعلاف المعمرة تستهلك سنويًا حوالي 32 ألف متر مكعب من المياه لكل هكتار، في حين لا يتجاوز استهلاك الأعلاف الموسمية 9 آلاف متر مكعب للهكتار، ما يعكس الأثر الكبير للقرار في الحفاظ على مصادر المياه غير المتجددة.



]]>
Norah Ali Almoshaity Mon, 26 Jan 2026 09:32:52 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2559
News14032020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2558 Title: وزير "البيئة" يقف على جاهزية مشاريع المنظومة في مكة المكرمة استعدادًا لشهر رمضان ويُدشّن طائرة أبحاث الاستمطار
Page Content:

دشّن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، طائرة أبحاث الاستمطار، الأحدث من نوعها عالميًا، والتي تعمل كمختبر جوي متكامل لقياس عناصر الغلاف الجوي، ودعم الدراسات والأبحاث المرتبطة بعمليات استمطار السحب، كما تفقّد مشاريع وبرامج المجموعة الوطنية للاستزراع المائي "نقوا"، واطّلع على جهودها لتطوير قطاع الاستزراع المائي، من خلال تطبيق أحدث التقنيات والأساليب العلمية المتطورة، وقام معاليه بجولة على مكونات مشروع المزرعة التجريبية، الذي ينفّذه مركز استدامة؛ للإسهام في رفع كفاءة استخدام الموارد المائية، وأنظمة الري الحديثة؛ بما يُسهم في تعزيز استدامة الإنتاج الزراعي.

جاء ذلك خلال زيارة معاليه لمنطقة مكة المكرمة، لتفقد المشاريع التي تنفذها وتشرف عليها قطاعات منظومة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة، والوقوف على مستوى الخدمات المقدّمة للمستفيدين، ورافق معاليه خلال الزيارة عددٌ من قيادات ومسؤولي المنظومة.

وخلال الزيارة، وقف معاليه ميدانيًا على المشاريع التطويرية التي تنفذها شركة المياه الوطنية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ للإسهام في رفع الكفاءة التشغيلية، وضمان استدامة توزيع المياه، لزيادة موثوقية الإمداد، والتحكم في التوزيع، كما عقد اجتماعًا مع منسوبي الشركة، للوقوف على جاهزيتها لاستقبال موسم شهر رمضان المبارك، وموسم الحج للعام ١٤٤٧هـ.

وتفقد معاليه، مشروع وحدة تنقية المياه الجوفية والسطحية، الذي تنفذه الهيئة السعودية للمياه في محافظة الليث، لتعزيز مصادر المياه، كما وقف على سير العمل في مشروع سد وادي الليث، واطّلع على عرضٍ مرئي قدّمته المؤسسة العامة للري؛ لعكس مستوى تقدّم الأعمال في المشروع، وما تم إنجازه وفقًا للمخطط المعتمد، وثمّن معاليه الجهود المبذولة لتنفيذ المشروع، لما له من أهمية في حماية محافظة الليث، وتعزيز منظومة إدارة ودعم مصادر المياه.

 ووقف معاليه خلال الزيارة، على سير أعمال مشروع المزرعة التجريبية بمحافظة الليث، الذي ينفّذه مركز استدامة، واستمع إلى شرحٍ وافٍ عن مكونات المشروع ومراحله التنفيذية، ومستهدفاته التي تُسهم في دعم الأمن المائي، والغذائي، ورفع كفاءة استخدام المياه في القطاع الزراعي، كما طاف على الأشجار الغازية في وادي الليث.

إلى ذلك، ترأس معالي الوزير اجتماع منظومة "البيئة" بالمنطقة؛ لمناقشة واستعراض خطط وبرامج تنفيذ المشاريع التنموية في قطاعات المنظومة.

 

]]>
Norah Ali Almoshaity Sun, 25 Jan 2026 12:36:01 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2558
News14022020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2557 Title: رئاسة (COP16) تُطلق رسميًا "مجلس الرواد" لتعزيز دور القطاع الخاص في استعادة الأراضي المتدهورة
Page Content:

أطلقت رئاسة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16) التي تتولاها المملكة العربية السعودية، بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر رسميًا، مجلس الرواد لمنتدى الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)؛ لتعزيز دور القطاع الخاص في استعادة 1.5 مليار هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030م، بما يتماشى مع طموحات الشركات، وأهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمناخ، والتنوع البيولوجي، وحماية الأراضي من التدهور.

جاء ذلك خلال فعالية رفيعة المستوى، ضمن فعاليات الدورة الـ 56 للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ويُعد مجلس الرواد المنصة الرسمية الوحيدة المخصصة للقطاع الخاص ضمن اتفاقيات الأمم المتحدة، ويضم نُخبة من الرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين من مختلف أنحاء العالم، يمثلون قطاعات متعددة تشمل الزراعة، والاستشارات، والخدمات البيئية، والأزياء، والغذاء، والورق، والطاقة المتجددة، والتقنية.

ويهدف المجلس، إلى حشد رؤوس الأموال الخاصة، وتعزيز العمل المؤسسي لتوسيع نطاق نماذج الأعمال المتجددة والداعمة للأراضي، إضافة إلى دعم مشاريع الأعمال والاستثمارات الموجهة لاستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي ورفاهية المجتمعات، كما يسعى إلى تشجيع التعاون بين الشركات عبر سلاسل القيمة، ودعم مواءمة السياسات من خلال حوار منظم بين القطاعين العام والخاص، بالشراكة مع الحكومات والمؤسسات متعددة الأطراف.

وفي هذا السياق، أكد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة مستشار معالي رئيس مؤتمر الأطراف الدكتور أسامة فقيها، على ضرورة التحول نحو ممارساتٍ غير تقليدية لحماية الأراضي من التدهور، ودمج الإدارة المستدامة للأراضي واستعادتها؛ إذ أن نحو 100 مليون هكتار من الأراضي حول العالم، يتدهور سنويًا بسبب الممارسات التجارية التقليدية، مشيرًا إلى أن هذا التحول لا يمكن أن يتحقق إلا بمشاركة قطاع الأعمال، لافتًا إلى أن الاستثمار في الأرض لا توجد به خسائر؛، فما يُقدّر بنصف الناتج المحلي الإجمالي يعتمد على الأرض، لذلك لا بُد من إحداث تغيير جذري في نظرتنا إليها، وإعادة توجيه أنماط إنفاقنا.

وأبان الدكتور فقيها، أن مجلس الرواد سيدعم المبادرات المتوافقة مع أجندة عمل الرياض الهادفة إلى تحفيز مبادرات القطاع الخاص، والتي تم إطلاقها في (COP16) في الرياض، حيث تم التعهد بأكثر من 12 مليار دولار أمريكي لاستعادة الأراضي، وتعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة الجفاف، بما في ذلك مساهمات من حكومة المملكة، ومجموعة التنسيق العربية، والبنك الإسلامي للتنمية، وصندوق أوبك للتنمية الدولية. مبينًا أن المجلس سيواصل البناء على هذا الزخم، من خلال تنسيق جهود قطاع الأعمال.

من جهتها، أكدت الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ياسمين فؤاد، أن العمل ضمن مجالات مجلس الرواد لمنتدى الأعمال من أجل الأرض، يُحقق عائداتٍ اقتصادية ضخمة؛ فكل دولار يُستثمر في الأرض يحقق نحو 30 دولار من العائدات، مشيرة إلى أن هذه الجهود ليست مساهمة طوعية؛ بل تمثل جزءًا من المسؤولية الاجتماعية للشركات.

​ 


]]>
Norah Ali Almoshaity Sat, 24 Jan 2026 11:15:56 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2557
News14012020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2556 Title: مركز الملك سلمان للإغاثة يكرّم وزارة "البيئة" لدورها في دعم البرامج الغذائية والإنسانية داخل المملكة وخارجها
Page Content:

كرّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وزارة البيئة والمياه والزراعة مُمثلة في المركز الوطني للنخيل والتمور كشريك وراعي بلاتيني، تقديرًا لدورها المحوري والهام في دعم وتعزيز البرامج الغذائية الإنسانية والتنموية، ومساهمتها الفعالة في تعزيز الشراكات المؤسسية لخدمة العمل الإغاثي والإنساني داخل المملكة وخارجها.

وجاء هذا التكريم خلال حفل شركاء النجاح الداعمين لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي أُقيم بالرياض، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع الغير ربحي.

ومثّل وزارة البيئة والمياه والزراعة في الحفل سعادة المشرف العام على المركز الوطني للنخيل والتمور المكلّف المهندس أحمد العيادة، وذلك في إطار تأكيد دور الوزارة في دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز التكامل بين الجهات الوطنية وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويعكس هذا التكريم تقدير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للجهود التي تبذلها منظومة "البيئة" في دعم العمل الإنساني، وتعزيز مكانة المملكة الرائدة في مجال العمل الإغاثي والإنساني على المستوى الدولي.

يُذكر أن المملكة مُمثّلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبالتعاون مع المركز الوطني للنخيل والتمور، تُقدّم هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور لأكثر من 70 دولة من الدول  المحتاجة والمتضررة، قُدّرت خلال عام 2025م بأكثر من 13 ألف طن من التمور .


]]>
Norah Ali Almoshaity Thu, 22 Jan 2026 07:38:45 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2556