عارض XML
الأخبار: الصفحات
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx
موجز ويب لـ RSS للقائمة الصفحات.
Tue, 23 Jun 2026 20:47:01 GMT
Microsoft SharePoint Foundation RSS Generator
60
ar-SA
الأخبار والأحداث: الصفحات
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/_layouts/15/images/siteIcon.png
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx
-
saudi-cantaloupe-summer-production
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2669
Title: 70.5 ألف طن من الشمام المنتج محليًا يغذي أسواق المملكة بأجود الأصناف
Page Content:
تشهد المزارع السعودية إنتاجًا وفيرًا من فاكهة الشمام المحلي بأصنافه المتنوعة، التي تغذي الأسواق تزامنًا مع موسم إنتاجه خلال فصل الصيف، حيث يتجاوز الإنتاج السنوي في المملكة (70.5) ألف طن.
وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملة "حلوة بموسمها" التي أطلقتها؛ بهدف التوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج الوطني في مواسم وفرته، أن استخدام التقنيات الحديثة في زراعة وإنتاج الشمام ساهم بشكلٍ مباشر في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، مما انعكس إيجابًا على زيادة عوائد المزارعين والمنتجين المحليين، ومحققًا أثرًا اقتصاديًّا ملموسًا، إلى جانب توفير منتجات نوعية عالية الجودة تعزز استدامة الأمن الغذائي في المملكة.
وأكدت الوزارة أن زراعة الشمام تتركز في مناطق: (القصيم، المدينة المنورة، حائل، نجران، الجوف، المنطقة الشرقية، وتبوك)، موضحةً أن أبرز الأصناف التي تجود بها المزارع السعودية تشمل: (شمام الكناري، والمنجاوي الهجين، والداليا الهجين، والعسلي، والجولدن بيل)، وغيرها من الأصناف المتميزة التي تعزز وفرة المحصول وتنوعه في السوق المحلية.
وتحرص وزارة "البيئة" على تمكين المزارعين من خلال تقديم حزمة من الدعم والخدمات تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.
يُشار إلى أن حملة "حلوة بموسمها" تستهدف التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها في المواسم المختلفة على مدار العام؛ لتعزيز استهلاك المنتجات الوطنية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، والتوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية؛ فضلاً عن رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في موسم إنتاجها لدعم المزارعين المحليين وزيادة نسبة عوائدهم المالية الاستثمارية.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Tue, 23 Jun 2026 10:15:30 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2669
-
saudi-water-week-2026
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2642
Title: المملكة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول يونيو المقبل لوضع خارطة طريق لقيادة مستقبل قطاع المياه إقليميًا وعالميًا
Page Content:
تطلق وزارة البيئة والمياه والزراعة أسبوع المياه السعودي الأول خلال الفترة من (28 يونيو– 02 يوليو 2026م) الذي يأتي امتدادا للنسخ السابقة من المنتدى السعودي للمياه ويُعد منصة وطنية ودولية متخصصة تجمع صناع القرار والخبراء والباحثين والقطاع الخاص والجهات المعنية بقطاع المياه من داخل المملكة وخارجها، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الأمن المائي، وترسيخ الإدارة المستدامة للموارد المائية، ودعم البحث العلمي والابتكار في هذا القطاع الحيوي.
وأوضحت الوزارة أن أسبوع المياه السعودي الذي تستضيفه مدينة جدة يضم عددًا من الفعاليات المتخصصة، تشمل منتدى المياه العربي، والاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى العالمي للمياه 2027، فضلًا عن أكثر من 97 جلسة حوارية وورش عمل متخصصة وعروض تفصيلية لإنجازات قطاع المياه في المملكة والقطاعات الوطنية الأخرى.
ويأتي تنظيم أسبوع المياه السعودي امتدادًا للدور الريادي الذي تتميز به المملكة في تطوير منظومة المياه محليًا وإقليميًا ودوليًا، حيث يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات، وبحث التحديات المشتركة، واستعراض الحلول العملية والتقنيات الحديثة، إضافة إلى دعم الشراكات والاستثمارات النوعية في قطاع المياه، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ومن المتوقع أن يحظى أسبوع المياه السعودي باهتمام واسع على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لما يمثله من أهمية استراتيجية، ولما يطرحه من ملفات حيوية تتعلق بمستقبل المياه، واستدامتها، ودورها في دعم التنمية الشاملة وجودة الحياة.
يشار إلى أن المنتدى العالمي للمياه 2027م المزمع عقده في الرياض يُعد الحدث الأكبر عالميًا في قضايا المياه، ويُعقد بمشاركة واسعة من الدول والمنظمات الدولية والخبراء، ويُنظر إلى الاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى العالمي للمياه والذي سيعقد ضمن أسبوع المياه السعودي بوصفه أحد المحطات المحورية ضمن المسار التحضيري لهذا الحدث العالمي، بما يعكس المكانة المتقدمة للمملكة ودورها المؤثر في قيادة الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التحديات المائية وتعزيز التعاون العالمي في هذا المجال.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Wed, 20 May 2026 09:50:06 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2642
-
localization-veterinary-vaccines-mewa
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2668
Title: نائب وزير "البيئة" يشهد توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتوطين اللقاحات البيطرية بالمملكة
Page Content:
شهد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بين البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، وشركة أنيفاكس وشركة "Boehringer Ingelheim" الرائدة في مجال الحلول البيطرية والوقاية من الأمراض؛ لتعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات العالمية بما يُسهم في دعم وتعزيز صناعة وتوطين لقاحات الثروة الحيوانية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم في مقر وزارة البيئة والمياه والزراعة بالرياض اليوم، للاحتفاء بانضمام الشركة العالمية، دعمًا لتوطين إنتاج اللقاحات البيطرية في المملكة ورفع كفاءتها وذلك بحضور عددٍ من قيادات الوزارة، والمسؤولين في القطاع.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز فرص توطين وتصنيع اللقاحات البيطرية، وتبادل الخبرات والمعارف في مجال مكافحة الأوبئة البيطرية، وذلك من خلال مسارات عمل تشمل، إنشاء بنك وطني للمستضدات، يغطي السلالات المحلية والإقليمية، ودعم البحث والتطوير من خلال تفعيل أنشطة بحثية متقدمة، بالتعاون مع الوزارة، والشركاء المحليين.
وتشمل مجالات التعاون بين البرنامج والشركة، إدراج لقاحات ما قبل الجائحة وبنك المستضدات ضمن المخزون الإستراتيجي الوطني، وتحديد الاحتياجات السوقية للقاحات، بالإضافة إلى دراسة تطوير وتوطين لقاحات أخرى ذات أولوية وطنية، وتنفيذ برامج تدريبية وفنية للكوادر الوطنية؛ للاستفادة من الخبرات العالمية في مجالات الوقاية والمكافحة، إلى جانب إجراء التجارب الميدانية، وتبادل البيانات الوبائية، وتطوير حملات التوعية، وتحسين الوصول إلى وسائل تشخيص عالية الجودة.
ويأتي هذا التعاون، في إطار حرص البرنامج على بناء شراكات إستراتيجية مع بيوت الخبرة العالمية، وتوحيد الجهود المشتركة لدعم وتطوير قطاع الثروة الحيوانية في المملكة ورفع جاهزيته؛ للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي المستدام، وتمكين القطاع الخاص لرفع الكفاءة الإنتاجية، كما يعكس انضمام الشركات العالمية الرائدة في صناعة وتوطين لقاحات الثروة الحيوانية إلى "Biotech Park"؛ الدور الحيوي للبرنامج في تطوير صناعات جديدة في قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، ودعم الصناعات الحيوية المتقدمة، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وخلق قطاعات اقتصادية جديدة تعتمد على التقنية الحيوية؛ بما يُسهم في تعزيز الأمن الصحي البيطري، ودعم استدامة التنمية الاقتصادية لقطاع الثروة الحيوانية، بما يرسّخ مكانة المملكة كمركز عالمي للصناعات الحيوية وتطوير القدرات الوطنية.
يُشار إلى أن مدينة مستقبل التقنيات الحيوية البيطرية "Biotech Park"، تُعد أول مدينة متخصصة في التقنية الحيوية البيطرية على مستوى العالم، وتضم مختبرًا ومركزًا للأبحاث، ومجمعًا صناعيًا متكاملًا، يستقطب كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تطوير وتوطين اللقاحات والمنتجات البيطرية؛ مما يوفّر بنية تحتية بحثية وصناعية متقدمة، تُعزّز قدرات المملكة في مواجهة المخاطر الوبائية عبر حلول وطنية فعالة.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Mon, 22 Jun 2026 14:32:40 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2668
-
saudi-water-security-success
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2662
Title: قصة نجاح تاريخية وملهمة امتدت لـ 9 عقود.. 574 سدًا وأكثر من 8 آلاف بئر تعزز الأمن المائي والاستدامة
Page Content:
تُجسد رحلة تطور قطاع المياه في المملكة العربية السعودية قصة نجاح تاريخية ملهمة، بدأت أُولى خطواتها برؤية ثاقبة منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، واستمرت عبر عقود من العمل المؤسسي والمشاريع العملاقة، وصولاً إلى العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود - حفظهما الله - الذي أضحت فيه المملكة تقود الجهود العالمية في هذا القطاع الحيوي ويرصد هذا التقرير التسلسل التاريخي الشامل والأرقام القياسية التي تعكس مسيرة الأمن المائي في المملكة حتى الرؤى المستقبلية لعام 2050.
وتأتي هذه القصة الممتدة لمسيرة قطاع المياه في المملكة اليوم تزامنًا مع انطلاقة أسبوع المياه السعودي في جدة خلال الفترة من (28يونيو – 2 يوليو 2026م، الذي يشكل محطة مهمة لاستعراض التحولات التاريخية في القطاع، كما يأتي الحدث ليعكس حجم المنجزات المتراكمة، ويبرز التوجهات المستقبلية نحو تعزيز الأمن المائي واستدامة الموارد حتى عام 2050.
انطلقت شرارة الاهتمام بقطاع المياه منذ وقت مبكر؛ ففي عام 1932م، بادر المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - باستقطاب نخبة من الخبراء الدوليين والبعثات العالمية لإجراء الدراسات والمسوحات الجيولوجية للتنقيب عن المياه وتحديد التكوينات الجيولوجية المائية.
وفي عام 1947م، تم حفر الآبار على امتداد خط "التابلاين"، وشهد العام ذاته تأسيس "المديرية العامة للزراعة" التي أخذت على عاتقها استصلاح الأراضي، وتحسين الري، وتوزيع مضخات المياه، وتشييد السدود والقنوات، وتعمير العيون، وحفر الآبار.
ومع تزايد التنمية، تحولت المديرية في عام 1953م إلى "وزارة الزراعة والمياه"، حيث أُنشئ مكتب للمياه والسدود بالوزارة، وبدأ تشييد أول محطة بشبكة الرصد الهيدرولوجي. وتوالت الخطوات التنظيمية بإصدار قرار في عام 1961م يقضي بإحداث وكالة الوزارة لشؤون المياه.
وشهد عام 1965م نقلة نوعية بإنشاء إدارة عامة لتحلية المياه المالحة بوزارة الزراعة والمياه في جدة، وإقامة محطة لتحلية مياه البحر في المنطقة الشرقية وأخرى في جدة، كما استعانت الوزارة بشركات استشارية عالمية لإجراء دراسات ومسوحات جيولوجية للمياه الجوفية والسطحية، وتُوجت هذه المرحلة في عام 1968م بتطور آليات الحفر لتبدأ عمليات حفر الآبار العميقة وتنطلق سلسلة مشاريع المياه في أنحاء المملكة.
واصلت المملكة تعزيز قدراتها المائية؛ ففي عام 1969م تم تطوير شبكة الرصد الهيدرولوجي، تلا ذلك الخطوة الأبرز في عام 1974م بإنشاء المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وفي عام 1979م، جرى إنشاء شبكة خطوط نقل المياه المحلاة لتغطية الطلب في المناطق الداخلية للمملكة.
ولتوثيق الثروة المائية، تم إصدار "أطلس المياه في المملكة العربية السعودية" عام 1984م، وفي عام 1992م تم تحديث الشبكة الهيدرولوجية وزيادة محطاتها.
وانتقالاً إلى الألفية الجديدة، تأسست في عام 2003م شركة الماء والكهرباء (والتي أصبحت لاحقاً الشركة السعودية للشراكات المائية)، وأما في عام 2008م، أُسست شركة المياه الوطنية لتقديم خدمات المياه والصرف الصحي وفق أحدث المعايير العالمية، مع الحفاظ على موارد المياه الطبيعية وحماية البيئة.
مع انطلاق رؤية السعودية 2030، دخل القطاع مرحلة جديدة من الحوكمة والاستدامة؛ ففي عام 2018م تأسست المؤسسة العامة للري، وتم اعتماد "الاستراتيجية الوطنية للمياه 2030" لتمثل إطاراً مرجعياً لقطاع المياه، وفي عام 2019م تم إنشاء شركة نقل وتقنيات المياه.
شهد عام 2020م صدور أول نظام شامل للمياه، يهدف لتنظيم شؤون المياه وخدماتها والحقوق المتعلقة بها، والمحافظة عليها وتنميتها بما يضمن استدامة الإمداد لجميع الأغراض.
كما أعدت وزارة البيئة والمياه والزراعة خطة الإمداد والطلب على المياه للاستخدام الحضري لجميع المناطق حتى عام 2050م، وتم إنشاء "منظم المياه".
وفي عام 2021م، اكتمل دمج جميع مناطق قطاع التوزيع تحت مظلة شركة المياه الوطنية، وشهد العام نفسه إنشاء المركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه.
تعكس لغة الأرقام في الحاضر حجم الإنجازات الاستثنائية؛ حيث ارتفع عدد السدود في المملكة إلى (574) سداً، بطاقة استيعابية بلغت (2.6) مليار متر مكعب، فيما ارتفعت سعة الخزن الاستراتيجي إلى (21.8) مليون متر مكعب، كما ونجحت الجهود في خفض استهلاك المياه بالقطاع الزراعي بأكثر من (8) مليارات متر مكعب سنوياً. وبلغ عدد محطات تحلية مياه البحر (36) محطة، ومحطات المعالجة (160) محطة.
ووفق إحصائية عام 2022م، ارتفع عدد آبار مياه الشرب إلى (8,835) بئراً، وآبار المراقبة إلى (407) آبار، ومحطات الرصد الهيدرولوجي إلى (513) محطة. وسجل حجم توزيع المياه (11.4) مليون متر مكعب يومياً، بينما بلغ إجمالي قدرة إنتاج المياه (12.8) مليون متر مكعب يومياً، ووصل إجمالي أطوال خطوط نقل المياه المحلاة إلى (11,000) كم، وطول شبكات المياه إلى (127,500) كم، لتصل نسبة تغطية السكان بشبكة المياه إلى (88%)، ونسبة تغطية خدمات الصرف الصحي إلى (60%).
تجاوزت جهود المملكة النطاق المحلي لتتبوأ الريادة الدولية؛ حيث شهد عام 2023م الإعلان عن تأسيس منظمة عالمية للمياه مقرها العاصمة الرياض، وتواصل هذا الدور الريادي في عام 2024م بالإعلان عن المركز الدولي لأبحاث المياه، لترسيخ دور المملكة كمرجعية عالمية في استدامة وابتكار قطاع المياه.
تمضي المملكة بخطى واثقة نحو تحقيق مستهدفاتها الطموحة؛ فبحلول عام 2030م، تستهدف الوصول بتغطية السكان بشبكات المياه إلى نسبة (100%).
وبحلول عام 2050م تسعى المملكة لتحقيق أهداف استراتيجية كبرى تشمل: تغطية السكان بشبكات الصرف الصحي بنسبة 95%، واستمرارية إمداد المياه على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24)، وإعادة استخدام أكثر من 70% من المياه المعالجة. كما تتضمن خطة العرض والطلب على المياه للاستخدام الحضري حتى 2050م، توفير ما يقارب (21) مليون متر مكعب / يوم للاستخدام الحضري؛ وذلك من خلال التوسع في زيادة إمدادات المياه المنتجة من محطات التحلية لتغطية حاجة سكان المملكة في (14,253) تجمعاً سكانياً.
]]>