عارض XML
الأخبار: الصفحات
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx
موجز ويب لـ RSS للقائم�� الصفحات.
Wed, 30 Sep 2026 05:02:14 GMT
Microsoft SharePoint Foundation RSS Generator
60
ar-SA
الأخبار والأحداث: الصفحات
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/_layouts/15/images/siteIcon.png
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx
-
saudi-water-innovation-zone-initiative
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2737
Title: "البيئة" تؤكد أهمية مبادرة "منطقة الابتكار المائي" في إيجاد حلول ابتكارية لتحديات قطاع المياه وتحقيق استدامة موارده
Page Content:
أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن قطاع المياه في المملكة يشهد تحولًا كبيرًا، انعكس على تحقيق منجزات نوعية في مجال تحقيق الأمن المائي، وذلك من خلال تلبية الطلب، والمحافظة على الموارد؛ حيث ارتفعت القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة من نحو 9 ملايين متر مكعب يوميًا في عام 2016م، إلى أكثر من 16 مليون متر مكعب يوميًا في عام 2025م، فيما انخفض استخدام المياه الجوفية غير المتجددة من نحو 21 مليار متر مكعب إلى نحو 11 مليار متر مكعب عام لذات الفترة، مما يعزّز إسهام القطاع في تحقيق استدامة الموارد المائية، وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها وكيل الوزارة للبحث والابتكار الدكتور عبد العزيز المالك، في الاجتماع السابع لـ "مجتمع أبحاث المياه"، الذي تنظمه الهيئة السعودية للمياه، باستضافة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية "كاكست"، ومركز الابتكار السعودي لتقنيات المياه، وبمشاركة نخبه من الخبرات العلمية، والجهات المعنية بتطوير قطاع المياه في المملكة.
وأوضح الدكتور المالك، أن التحديات التي يشهدها قطاع المياه على مستوى العالم تتطلب منا التركيز بصورة أكبر على كفاءة استخدام الموارد، وإدارة الطلب، وتقليل الفاقد، والتوسع في إعادة الاستخدام، مشيرًا إلى أن تلك التحولات ترتبط بصورة مباشرة بقدرتنا على تبنّي التقنيات وتطويرها، والتوسع في تطبيقها وتوطينها، مبينًا أن تعامل المملكة مع احتياجات قطاع المياه، وقراءتها الشاملة للأوضاع العالمية؛ أسهمت في صياغة أولوياتنا الوطنية للبحث والابتكار، حيث تم تحديد أكثر من ستة عشر تحديًا وفرصة على امتداد سلسلة المياه، وربطها بستة عشر مؤشر من مؤشرات الإستراتيجية الوطنية للمياه.
وأبان الدكتور المالك، أن "مبادرة منطقة الابتكار المائي" تشكّل منصةً مهمة تجمع الخبرات والكفاءات لبحث احتياجات القطاع وتحدياته، وتعزيز التواصل بين الباحثين والجهات المستفيدة من نتائج البحث، إضافةً إلى مشاركة الباحثين والمبتكرين والجهات التشغيلية والمستثمرين؛ بما تتيح اختبار الحلول في بيئات تشغيلية حقيقية، وصولًا إلى تبني الحلول الناجحة والتوسع فيها، مثمّنًا جهود الهيئة السعودية للمياه، والقائمين على هذا التجمع، ودوره في توجيه الجهد البحثي نحو تحديات القطاع، والانتقال من المعرفة والبحث إلى إيجاد حلولٍ مطبقة على أرض الواقع.
وأشار وكيل الوزارة للبحث والابتكار، إلى أن تسمية عام 2027 بـ "عام الماء"، واستضافة المملكة أعمال المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض، تعكس اهتمامها بتطوير القطاع، وطموحها بأن تكون بيئة عالمية لتقنيات المياه، يتم فيها تطوير الحلول، واختبار جدواها في بيئات تشغيلية حقيقية، لافتًا إلى أن المملكة تمتلك اليوم بنية تحتية، وقدرات تشغيلية متقدمة، وجامعات ومراكز بحثية مرموقة، إضافة إلى شركات وطنية ودولية رائدة؛ مما يجعلها قادرة على مواكبة التحديات العالمية والتعامل معها، من خلال الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وإدارة الطلب، وإعادة الاستخدام، والأنظمة الذكية والرقمية، والحوكمة؛ مما يُسهم في رسم مستقبل القطاع، وأولويات البحث والابتكار فيه.
يُشار إلى أن تجمع "منطقة الابتكار المائي" يُشكّل منصة وطنية رائدة، تعمل على تعزيز البيئة العلمية والبحثية المتكاملة، وتدعم التعاون بين الجامعات والجهات الوطنية والقطاع الخاص؛ بما يُسهم في مواجهة التحديات المائية، وتطوير تقنيات مبتكرة تساعد في استدامة الموارد المائية.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Tue, 29 Sep 2026 12:20:54 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2737
-
Home
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=1136
Title: الأخبار والأحداث
]]>
Mahmoud Shalaby
Sun, 03 May 2020 03:05:02 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=1136
-
saudi-water-week-2027-roadmap
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2687
Title: أسبوع المياه السعودي يختتم نسخته الأولى بوضع خارطة طريق دولية لاستضافة المنتدى العالمي الـ 11 للمياه 2027م في الرياض
Page Content:
شهدت مدينة جدة ختام أعمال النسخة الأولى من أسبوع المياه السعودي بنجاح، بمشاركة دولية واسعة شملت أكثر من 80 دولة، و20 وفدًا وزاريًا، وما يزيد على 2500 مشارك و180 متحدثًا من الخبراء الدوليين، من خلال 97 فعالية وجلسة متخصصة و20 جناحًا مشاركًا، في خطوة استراتيجية رسمت قيادة الجهود الدولية في قطاع المياه، ووضع خارطة طريق متكاملة لرحلة الطريق إلى الرياض 2027م، والتي ستتوج باستضافة المملكة للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، تحت شعار تكاملي يصنع الحلول ويرسم مستقبل المياه عبر الحوار والمعرفة والشراكات.
وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن الأسبوع شكل منصة نموذجية أسهمت في نجاح هذا الأسبوع وتحقيق أهدافه الطموحة، من خلال المشاركة الفعالة من صناع القرار والخبراء والشركاء من المملكة والمنطقة العربية ومختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة وبناء الشراكات حول أبرز قضايا قطاع المياه، وبحث تحديات كفاءة الهدر المائي، واستشراف الفرص المستقبلية لتعزيز أمن المياه واستدامتها.
وأكدت الوزارة أن الأسبوع شهد نشاطًا علميًا وفنيًا وسياسيًا مكثفًا من خلال احتضان الاجتماعات التشاورية للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه والمنتدى العربي السابع للمياه، حيث أسهمت الجلسات الحوارية وورش العمل في إثراء النقاشات وتعزيز التعاون، وطرح مبادرات عملية في مجالات الأمن المائي والحوكمة والتمويل والابتكار والإدارة المتكاملة للموارد المائية وإشراك الشباب، مبينةً أن ما تحقق يمثل خطوة مفصلية في مسيرة الإعداد لاستضافة المملكة للمنتدى العالمي في الرياض عام 2027م، ووضع أسس واضحة للمخرجات التي يتطلع المجتمع الدولي لتحقيقها والانتقال بها من الحوار إلى التنفيذ المشترك.
وأشارت الوزارة إلى أن فعاليات الأسبوع حظيت بردود فعل إيجابية واسعة وتفاعل ملحوظ، حيث عكست مستوى التنظيم العالي ونالت استحسان كافة الحضور والمشاركين، مؤكدةً أن الحدث مثل محطة ملهمة ومهمة في رحلة المملكة نحو استضافة الحدث المائي الأكبر عالميًا في الرياض عام 2027م، حيث تجاوز الأسبوع مفهوم الفعاليات التقليدية بنجاحه في دمج الاجتماع التشاوري الثاني لأصحاب المصلحة للمنتدى العالمي، بالمنتدى العربي السابع للمياه، وعرض قطاع المياه السعودي، في قالب تكاملي واحد عزز الحوار السياسي والفني عبر اللقاءات الثنائية والمتعددة لتحويل الأفكار إلى توجهات استراتيجية واضحة.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Thu, 02 Jul 2026 10:29:34 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2687
-
saudi-moawa-camel-trading-regulations
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2736
Title: "البيئة" تعتمد الضوابط التنظيمية للمتاجرة بالإبل لتطوير القطاع وحماية حقوق المتعاملين وتعزيز الرفق بالحيوان
Page Content:
اعتمدت وزارة البيئة والمياه والزراعة الضوابط التنظيمية للمتاجرة بالإبل في المملكة، بهدف تنظيم عمليات بيع وشراء وتأجير ومقايضة الإبل، وتطوير الممارسات المنظمة للقطاع، وحماية حقوق الملاك والمتعاملين، ودعم وتعزيز قطاع الثروة الحيوانية والرفق بالإبل.
وتهدف هذه الضوابط إلى اعتماد المعايير الصحيحة والالتزام بالنصوص النظامية في الأنظمة واللوائح المتبعة في تنظيم بيع وتداول الإبل في المملكة لحفظ حقوق الملاك وحفظ الإبل من الاستغلال والرفق بها، كما تأتي في إطار جهود الوزارة لتطوير قطاع الإبل ورفع مستوى حوكمته، من خلال وضع إطار تنظيمي متكامل ينظم التعاملات المرتبطة بالإبل، ويعزز توثيق الملكيات والعمليات التجارية، ويرفع مستوى الالتزام بالاشتراطات الصحية والأمن الحيوي، بما يدعم استدامة القطاع ونموه وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.
وتستند الضوابط إلى نظام الزراعة ولائحته التنفيذية، ونظام الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ولائحته التنفيذية، إلى جانب الأدلة الإجرائية والتعاميم الصادرة عن الوزارة بشأن تسجيل الإبل وإدارتها عبر المنصات الإلكترونية، وتسري على الأفراد والكيانات المرتبطة ببيع وشراء وتداول الإبل، مع مراعاة أحكام نظام المعاملات المدنية والأنظمة ذات العلاقة.
وتنظم الضوابط عمليات بيع الإبل، من خلال تحديد متطلبات صحة العقد وبيانات الإبل والثمن، وإلزام البائع باتخاذ إجراءات نقل الملكية وتسليم الإبل بالحالة المتفق عليها، والإفصاح عن حالتها الصحية والحقوق المرتبطة بها، فيما تحدد التزامات المشتري المتعلقة بالسداد والتسلم والرعاية الطبية والفحوصات واللقاحات والنقل والتسجيل.
كما تنظم الضوابط إقامة مزادات الإبل المؤقتة، وتلزم بنقل الملكية وفق الإجراءات النظامية، ومنع بيع أو عرض الإبل التي تظهر عليها علامات الإجهاد أو الأعراض المرضية، أو غير المستوفية لبرامج التحصينات المعتمدة، إلى جانب توثيق بيانات الإبل والبائعين والمشترين والأسعار ووسائل الدفع، والالتزام بضوابط نقل الثروة الحيوانية والاشتراطات الرقابية المعتمدة، حيث يعد نقل الإبل دون موافقة الوزارة مخالفة تستوجب غرامات وفق نظام الزراعة ولائحته التنفيذية.
وتضمنت الضوابط قواعد للرفق بالإبل في الأسواق والمعارض والمزادات، من بينها منع إغاظتها أو إزعاجها، وترك مسافة مناسبة حولها، والمحافظة على نظافة مواقع عرضها، إلى جانب إتاحة الإبلاغ عن حالات الإساءة أو القسوة تجاه الحيوانات عبر الوسائل المعتمدة لدى الوزارة، واتخاذ الإجراءات النظامية حيالها.
وفيما يتعلق بتأجير الإبل، اشترطت الضوابط تسجيل المالك لدى الوزارة ووجود سجل إبل أساسي فعال، وتوثيق عقود الإيجار إلكترونيًا، وتحديث بيانات الإبل عند انتقالها أو تغيير بياناتها أو موقعها، مع تحديد مدة الانتفاع وقيمة الإيجار، والالتزام بالاشتراطات الصحية والأمن الحيوي والتحصينات، وإعادة الإبل إلى سجل مالكها الأساسي عند انتهاء العقد.
كما نظمت الضوابط عمليات مقايضة الإبل، من خلال اشتراط توثيق العقود إلكترونيًا، وتحديد الإبل محل المقايضة والمقابل المتفق عليه، والتحقق من الملكية والترقيم والبيانات، وتحديث السجلات، مع الالتزام بالاشتراطات الصحية والأمن الحيوي والإفصاح عن الحقوق السابقة المرتبطة بالإبل.
وتشدد الضوابط على الالتزام بالأنظمة والتعليمات ذات العلاقة، وتحدد الإجراءات المتخذة بحق المخالفات، بما في ذلك تعليق السجلات وإحالة المخالفات، وتطبيق العقوبات المقررة وفق نظام الزراعة ولائحته التنفيذية، ووقف واسترداد الدعم الحكومي في الحالات المنظمة، بما يعزز الامتثال ويحافظ على موثوقية السجلات والبيانات.
وتأتي الضوابط امتدادًا لجهود الوزارة في تنظيم قطاع الثروة الحيوانية وتطوير أنشطته، ورفع كفاءة التعاملات المرتبطة بالإبل، وتعزيز موثوقية البيانات والملكية، وحماية حقوق المتعاملين، وترسيخ الممارسات الصحية والسليمة والرفق بالحيوان، بما يسهم في تطوير القطاع ورفع جاذبيته واستدامته، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
]]>