عارض XML
الأخبار: الصفحات
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx
موجز ويب لـ RSS للقائمة الصفحات.
Wed, 01 Apr 2026 02:32:40 GMT
Microsoft SharePoint Foundation RSS Generator
60
ar-SA
الأخبار والأحداث: الصفحات
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/_layouts/15/images/siteIcon.png
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx
-
News14512020
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2607
Title: "البيئة" تطلق خارطة طريق وطنية لتبني 350 تقنية مبتكرة في قطاعات البيئة والمياه والزراعة
Page Content:
أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة خارطة طريق وطنية لتبني التقنيات المبتكرة وتحديد أولويات البحث والابتكار في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، بمشاركة 100 جهة ذات علاقة؛ تضمنت تحديد 350 تقنية مبتكرة، و30 عائلة تقنية للنشر، وربط أكثر من 60 تقنية عالمية بنحو 45 تحديًا وفرصة في القطاعات الثلاثة.
وأوضحت الوزارة أن الخارطة تتضمن ثلاثة برامج رئيسة تشمل؛ برنامج البيئة التنظيمية والتجريبية لدعم الابتكارات التي تواجه عوائق تنظيمية، وبرنامج الملكية الفكرية لدعم حقوق الملكية الفكرية الحالية والمستقبلية وبراءات الاختراع، ومساعدتها في التسويق التجاري، إضافة إلى برنامج نشر الابتكار لدعم التقنيات في المراحل المتقدمة.
وأكدت الوزارة، أن الخارطة تتضمن عدد من التقنيات ذات الأولية في قطاع البيئة تشمل؛ الري الذكي، ومعالجة النفايات، ومراقبة النظم البيئية، وإدارة المراعي، وفي قطاع المياه تم تحديد تقنيات الإدارة الذكية للتسربات، والتناضح العكسي المتقدم، والابتكارات في مجال تحسين استهلاك المياه، والتقنيات التكيفية لإعادة استخدام مياه الصرف الصحي، وفي قطاع الزراعة، تم اختيار تقنيات استخدام الطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية للمحاصيل الزراعية، والإدارة المتكاملة للاستزراع المائي، وإدارة الري والمياه، وتقنيات تقليل الفقد والهدر الغذائي.
وأشارت الوزارةـ أن الخارطة تهدف إلى توجيه أولويات البحث والتطوير والابتكار القطاعية بما يتماشى مع الطموحات والأولويات الوطنية، وتمكين مكونات المنظومة من تنفيذها ضمن الخطة الاستراتيجية للبحث والابتكار؛ التي تهدف إلى دعم منظومة بحثية وابتكارية فعّالة تعزز نشر وتبني التقنيات والحلول ذات الجاهزية العالية للاستخدام، وتدعم تسويق وتوطين التقنيات لتحقيق الأمن الغذائي والمائي والوصول إلى الاستدامة البيئية، كجزء من مُستهدفات رؤية السعودية 2030.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Mon, 30 Mar 2026 10:26:33 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2607
-
News14502020
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2606
Title: "الفاو" تُشيد بإعلان المملكة إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي وتؤكّد استمرار دعمها للتعاون مع البرنامج الوطني للتشجير
Page Content:
أشادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، بإعلان المملكة عن إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي، ضمن مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، مثمّنة جهودها في مواجهة تدهور الأراضي واستعادة النظم البيئية، ومؤكدة استمرار تعاونها وشراكتها مع البرنامج الوطني للتشجير، واستعدادها لمواصلة دعم هذه الجهود.
وأوضح المدير العام المساعد والممثل الإقليمي للفاو بالشرق الأدنى وشمال أفريقيا الدكتور عبد الحكيم الواعر، أن هذا الإنجاز يعكس التزامًا عمليًا بتحويل الرؤى الوطنية إلى نتائج ملموسة قابلة للقياس والتحقق، مهنّئاً جميع شركاء "الفاو" في المملكة على تحقيق هذا الإنجاز البيئي المهم، وفي مقدمتهم وزارة البيئة والمياه والزراعة، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والبرنامج الوطني للتشجير.
وأضاف الدكتور الواعر أن المملكة تواصل جهودها ضمن مسارٍ وطني متكامل، بدأ بإطلاق المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي، خلال رئاستها لقمة مجموعة العشرين في عام 2020م، وتم تعزيز هذا المسار عبر إطلاق مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، لتُشكّل جهود المملكة نموذجًا فاعلًا في التصدي لتحديات تدهور الأراضي، والعمل على استعادة النظم البيئية، والحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Mon, 30 Mar 2026 07:36:01 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2606
-
News14492020
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2605
Title: الأمم المتحدة تشيد بدور المملكة الريادي في استعادة النظم البيئية وتعزيز العمل الجماعي لاستدامة الموارد الطبيعية
Page Content:
أشادت الأمم المتحدة بالدور الريادي للقيادة السعودية في تحقيق إنجازٍ بيئي وطني بارز، بالوصول إلى إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، بما يتماشى مع توجهات الأمم المتحدة للحفاظ على البيئة، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يعكس نهجًا متكاملًا، وإرادةً واضحة لتحقيق التغيير على أرض الواقع، ُ وبرهن على أن استعادة الأراضي ممكنة حتى في أكثر البيئات تحديًا.
وثمّنت الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الدكتورة ياسمين فؤاد، الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة، من خلال تبني العديد من المبادرات البيئية الدولية، مثل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والمبادرة العالمية للأراضي، أو من خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف، وما أسهمت به في رفع مستوى الطموح الدولي وتعزيز العمل الجماعي، مشيرة إلى أن استعادة الأراضي المتدهورة ليست مجرد قضية بيئية فحسب؛ بل إنجازٌ تنموي وإنساني ينعكس بشكلٍ مباشر على تعزيز الأمن الغذائي، ودعم الاقتصادات المحلية، وخلق فرص العمل، وتحسين جودة الحياة للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى إسهامه في مواجهة تحدياتٍ عالمية أشمل، مثل تغير المناخ، والاستقرار في المناطق الهشة، والحد من النزوح المرتبط بتدهور الأراضي.
وأضافت الدكتورة ياسمين، أن المليون هكتار ليس مجرد رقم فقط، بل رسالة قوية في عالمٍ يواجه تسارعًا غير مسبوق في تدهور الأراضي وتفاقم آثار الجفاف؛ بأن ما تحقق يؤكد أن الحلول موجودة، وأن العمل الجماعي قادرٌ على تحويل التحديات إلى فرص، مضيفة أن هذا الإنجاز يعكس الشراكة المتينة بين الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني؛ مما يبرهن على أن العمل الجماعي متعدد الأطراف ليس خيارًا، بل ضرورة لتحقيق التحول المطلوب.
وأوضحت أن المملكة قدّمت نموذجًا عالميًا في استعادة النظم البيئية، من خلال تبنّي حلول قائمة على الطبيعة، وتوظيف الابتكار، وتعزيز التكامل بين السياسات والممارسات، مبينة أن ذلك يعكس جانبًا من رؤية وطنية أشمل في إطار مبادرة السعودية الخضراء، التي تُقدّم جهدًا مميزًا يعتمد على منهجيات علمية دقيقة في القياس والتحقق، لاستعادة وظائف النظم البيئية، وتعزيز التنوع الحيوي، وتحقيق استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وأعربت الدكتورة ياسمين، عن تقدير المنظمة الدولية لجهود المملكة ودورها المتواصل لدفع الأجندة البيئية العالمية للأمام، مشيرة إلى أن ما تحقق من إنجاز ليس نهاية الطريق؛ بل خطوةٌ مهمة في مسارٍ طويل يتطلب استمرار الالتزام، وتسريع وتيرة العمل، وتوسيع نطاق الشراكات، حيث تُمثّل استعادة الأراضي استثمارًا في الإنسان، وفي الاستقرار، وفي تحقيق مستقبلٍ أكثر استدامةً وازدهارًا للجميع.
]]>
Norah Ali Almoshaity
Sun, 29 Mar 2026 10:47:29 GMT
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2605
-
News14482020
https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2604
Title: المملكة تحقق إنجازًا بيئيًا نوعيًا بإعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة ضمن مبادرة السعودية الخضراء
Page Content:
حققت المملكة إنجازًا وطنيًا نوعيًا في مجال حماية البيئة واستعادة الغطاء النباتي، بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة، ضمن مبادرة السعودية الخضراء التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- في 27 مارس 2021م؛ بهدف زراعة 10 مليارات شجرة أو ما يعادل 40 مليون هكتار في مختلف أنحاء المملكة.
وأكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، أن هذا الإنجاز يعكس اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بالعمل على حماية البيئة وتعزيز استدامتها، ويؤكد التزام المملكة بتحقيق مستهدفات إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وفقًا لرؤية السعودية 2030، مبينًا أن الوصول إلى هذه المرحلة مرّ بعدة محطات مهمة؛ حيث بدأت رحلة المملكة في إعادة تأهيل الأراضي بمساحات بلغت 18 ألف هكتار، قبل أن تتسارع الخطوات لتصل إلى 250 ألف هكتار عام 2024م، وصولًا إلى أول مليون هكتار مع بداية عام 2026م، ما يمثل مرحلة مفصلية في مسار التنمية البيئية الوطنية.
وأضاف معاليه، أن تحقيق هذا المنجز الوطني يجسد التكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية وقطاع الأعمال الخاص؛ حيث لعبت جميع الجهات المشاركة دورًا محوريًا في التخطيط والتنفيذ، لضمان استدامة الغطاء النباتي وحماية النظم البيئية، وتعزيز الأمن البيئي والاقتصادي في المملكة، لافتًا إلى مساهمة مبادرة السعودية الخضراء في صون الحياة الفطرية، والحفاظ على النُّظم البيئية والتنوع الأحيائي؛ حيث نجحت المملكة في إعادة توطين العديد من الحيوانات والكائنات المهدّدة بالانقراض، كما تُعد أجواء المملكة معبرًا وموطنًا آمنًا للعديد من أنواع الطيور المهاجرة والمستوطنة، منوهًا بالجهود المتواصلة للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في ترسيخ زراعة النباتات المحلية في بيئتها الأصلية، وتوفير موائل طبيعية تُسهم في الحفاظ على التنوع الأحيائي؛ مما يجعل من المملكة نموذجًا عالميًا في استعادة النظم البيئية وحماية الغطاء النباتي.
وأوضح معالي الوزير، أن الإعلان عن إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، يأتي كمحفز لتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الطموحة، والمضي قدمًا نحو الوصول إلى إعادة تأهيل 2.5 مليون هكتار بحلول عام 2030م، مشيرًا إلى دور المحميات الملكية في تحقيق الاستدامة البيئية، من خلال زيادة الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، إلى جانب إسهامها في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق التوازن البيئي، لافتًا إلى أهمية مشاريع استخدام مياه السدود، وحصاد مياه الأمطار، في دعم عمليات التشجير، وتنمية الغطاء النباتي.
من جانبه، أكد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، أن هذا الإنجاز يُعد نقلة نوعية في الأجندة البيئية الوطنية التي تستهدف زراعة 10 مليارات شجرة، بما يعادل إعادة تأهيل نحو 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في المملكة، ضمن مبادرة السعودية الخضراء، مشيدًا بالتكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص والقطاع العام والقطاع غير الربحي، إضافة إلى المبادرات النوعية التي دعمت هذا التوجه، مثل البرنامج الوطني لاستمطار السحب الذي أسهم في زيادة كمية الأمطار مما انعكس إيجابًا على برامج إعادة التأهيل، وأسهم في خفض العواصف الغبارية بنسبة 50% عام 2025م مقارنة بعام 2024م، وأبرز دور المملكة الريادي في استعادة النظم البيئية، وحماية الغطاء النباتي، كما كان لمساهمة الجهات المشاركة في التخطيط والتنفيذ الأثر الواضح في إنجاز هذه المبادرة.
وأشار المهندس المشيطي إلى أن هذا الإنجاز الذي نحتفي به اليوم بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي المعاد تأهيلها، جاء بتضافر الجهود الوطنية، التي أكدت التزام المملكة بدورها الرائد في حماية البيئة والمحافظة عليها، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، لضمان استدامة البيئة وحماية النظم البيئية بما يعزز الأمن البيئي، ويسهم في دعم السياحة البيئية، وتعزيز الاستثمارات في القطاع البيئي، وزيادة المساحات الخضراء في مختلف المناطق، وتعزيز وتنمية النباتات المحلية في بيئاتها الأصلية وتوفير مواد طبيعية للحفاظ على التنوع الأحيائي لتعزيز التوازن البيئي وتحقيق الاستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة.
وتقدم معاليه بالشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما يجده قطاع البيئة من دعم أسهم في تحقيق العديد من المكتسبات في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي والمحافظة عليه، مشيدًا بدور المحميات الملكية والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي وكافة القطاعات الوطنية وأفراد المجتمع على ما يبذل من جهود.
بدورها أشادت الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الدكتورة ياسمين فؤاد، بما حققته المملكة بالوصول إلى إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، مؤكدًة أن هذا العمل يعكس نهجًا متكاملًا، وإرادةً واضحة لتحقيق التغيير على أرض الواقع، وهو إنجازٌ يُبرهن على أن استعادة الأراضي ممكنة حتى في أكثر البيئات تحديًا.
وقالت فؤاد إن إعادة تأهيل مليون هكتار ليس مجرد رقم، بل رسالة قوية في عالمٍ يواجه تسارعًا غير مسبوق في تدهور الأراضي وتفاقم آثار الجفاف؛ بأن ما تحقق يؤكد أن الحلول موجودة، وأن العمل الجماعي قادرٌ على تحويل التحديات إلى فرص، حيث أظهرت المملكة كيف يمكن للدول أن تقود نموذجًا عالميًا في استعادة النظم البيئية، من خلال تبنّي حلول قائمة على الطبيعة، وتوظيف الابتكار، وتعزيز التكامل بين السياسات والممارسات، حيث يُبرز هذا الإنجاز جانبًا من رؤية وطنية أشمل في إطار مبادرة السعودية الخضراء، التي لا تقتصر مستهدفاتها على زراعة الأشجار فقط؛ بل تعمل على استعادة وظائف النظم البيئية، وتعزيز التنوع الحيوي، وتحقيق استدامة الموارد للأجيال القادمة، وهو جهدٌ مميز يعتمد على منهجيات علمية دقيقة في القياس والتحقق، بما يعزز مصداقية النتائج، ويقدّم نموذجًا يمكن البناء عليه عالميًا.
وأوضحت أن ما تشهده المملكة اليوم يعكس أيضًا قوة الشراكات؛ حيث اجتمعت جهود الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع، لتحقيق هذا الإنجاز الوطني، ما يؤكد أن العمل متعدد الأطراف ليس خيارًا، بل ضرورة لتحقيق التحول المطلوب، مثمنةً الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة، سواءً من خلال مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، أو المبادرة العالمية للأراضي، أو من خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف "كوب 16" وما أسهمت به في رفع مستوى الطموح الدولي وتعزيز العمل الجماعي.
وفي ختام الحفل، كرم معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة الجهات الوطنية المشاركة والداعمة لهذا المنجز الوطني، تقديرًا لإسهاماتها الفاعلة في تحقيق مستهدفات إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وتعزيز الغطاء النباتي، كما تجول معاليه في المعرض المصاحب، حيث اطلع على أبرز المبادرات والمشروعات البيئية، والتقنيات المستخدمة في تنمية الغطاء النباتي، إلى جانب استعراض مراحل تنفيذ برامج إعادة التأهيل، وما تحقق من نتائج تعكس حجم الجهود المبذولة، وتؤكد استمرار العمل نحو تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء وتعزيز الاستدامة البيئية في مختلف مناطق المملكة وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
]]>